أخبـار اليمن هـــام

الزبيدي يواصل تمرده على شرعية «هادي» ويحرم عدن من محطة كهرباء مركزية

│الخبر | خاص

استمرارا لتمرده على شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، وتنصيب نفسه حاكما لاقليم عدن ، اعاق محافظ محافظة عدن اللواء عيدروس قاسم الزبيدي قرضا من الجمهورية التركية لبناء محطة كهربائية مركزية جديدة في عدن تضع حدا لازمة الكهرباء التي تعاني منها المدينة والمحافظات المجاورة لها بشكل يومي.
وكشفت مصادر مطلعة ان “الزبيدي” قام بعرقلة مهام وفَدين فنيين قدِما من تركيا ، الى عدن لمتابعة مسؤولي السلطة المحلية، وابرام اتفاقية تنفيذ المشروع التركي الذي كان سيضع حدا لمعاناة السكان والمؤسسات الخدمية في العاصمة المؤقتة، جراء ازمة الكهرباء، لكن الوفَد واجه عراقيل كثيرة من قبل “الزبيدي” حالت دون ابرام اتفاقية تنفيذ مشروع الكهرباء على الرغم من موافقة الحكومة اليمنية عليه الا ان “الزبيدي” وتنفيذا لاجندة الدولة التي تموله لانشاء معسكرات سرية بمحافظة الضالع ، وداخل اماكن سرية داخل مدينة عدن ، وقف حجر عثرة امام المشروع الذي كان سينهي معضلة الكهرباء المستعصية التي تعاني منها المدينة .
وقالت المصادر ان المحافظ تعرض لضغوط اماراتية، دفعته لعرقلة المشروع التركي باعتباره مقدما من دولة تركيا التي تساند “الاخوان” ، اعداء الدويلة الخليجية ، لكن الحقيقة أن رغبة ذاتية من “الزبيدي” ، هي من دفعته لتنفيذ الاجندة الاماراتية في تحدٍ صارخ للرئيس هادي وللحكومة الشرعية التي تعاني هي الاخرى من تدخلات  “الزبيدي” وعنصريته وتمرده ، الذي يستقوي بـ “اف 16” ومقاتلات الاباتشي الاماراتية .
واعتبرت المصادر ما تقوم به الامارات عبر “قرضاي عدن” ، يعد تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للبلاد، ووصاية فجة من قبل الامارات ، في حين لم تقدم الامارات مشروعا بديلا لبناء محطة كهرباء مركزية في عدن ، او تقدم قرضا ماليا ينافس القرض التركي لاخراج عدن من وضعها الكهربائي المتأزم.
واتهم ناشطون “الزبيدي” ، بإنتهاك السيادة الوطنية التي يتشدق بالدفاع عنها يوميا، فيما لم يصن عدن عن التدخلات الخارجية التي تجلب لها الاذي والضرر، بدلا من ان يجعل عدن ومصالحها فوق كل الاعتبارات السياسية، والانتماءات والرغبات الشخصية الضيقة.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك