أخبـــار وتقـاريــر أخبـار اليمن

قلعة اثرية في سقطرى تتعرض للتجريف ونشطاء حماية البيئة يستنفرون ويطالبون السلطة المحلية بالتدخل «صور ، ووثائق»

جانب من اعمال التجريف

│الخبر | عدن

ندد نشطاء محليون بجزيرة سقطرى بعمليات التجريف التي تتعرض مناطق التنوع الطبيعية بالجزيرة مؤخرا على يد جرافات تابعة لشركة خاصة.
ووجه النشطاء نداء عاجل الى محافظ الجزيرة والمسئولين ودعوهم لسرعة التدخل لوقف اعمال تجريف مناطق تنوع طبيعية واخرى اثرية.
وقال عبداللطيف سعد عامر عضو الهيئة الادارية للمجلس المحلي مديرية حديبو ان منطقة جبل حواري في خطرٍ محدق مضيفا بالقول في مناشدة اطلقها للمسئولين :” تعرضت القلعة التأريخية التراثية على قمة جبل حواري لدمارٍ مريع وكارثي بل وجبال حواري بالكامل تعرض للتدمير ولأضرارٍ بيئية كارثية نتيجية للأعمال الإنشاءية التي تقوم بها شركة بن جريبة مما أدى إلى تشويه وتغيير المنظر الجمالي للمكان حيث نجم عن تلك الأعمال تخريب بيئي مريع ومدمر للسلسلة الجبلية لكل منطقة حواري، أما القلعة الواقعة في قمة الجبل أصبحت أثرٍ بعد عين، فقد تم إزالتها بشكلٍ كامل، فلم يعد لها آثارٍ تُذكر.
واضاف بالقول :” يُذكر أن تلك القلعة كانت مقصداً سياحياً مهماً ومزار مهم للزوار، وتعد ضمن أهم المعالم التراثية والتأريخية لسقطرى، والأدهى والأمرّ أن كل جبال منطقة حواري تعرض للخراب والتشوية وتم محو وإزالة الأنظمة والموائل البيئية للمكان وحيث لا تزال الأعمال جارية على قدمٍ وساق وبشكلٍ مخيف ومحيق للمنطقة بأكملها. وفقا لـ “عدن الغد”.
وأكد إن ما تقوم به شركة بن جريبة يعد عمل شائن، ومعيب ويفتقر لأدنى المعايير الأخلاقية والإنسانية ولا تراعي ولا تكترث للأضرار البيئية الجسيمة التي تنجم جرّاء تلك النشاطات الرّعناء، فكان يُفترض عند القيام بتلك الأعمال بل أية مشروع كان، أن يتم أجراء دراسة تقييم الأثر البيئي لكل تلك الإنشاءات والمشاريع قبل الشروع في تنفيذها، وهذا ما يجري ويُطبق في كل أنحاء الدنيا.
وتابع : “أننا لسنا ضد التنمية بل ونشجع على إنشاء وتطوير المشاريع التنموية والخدمية ولكن بشرط أن تكون تنمية بالتوازي مع الحفاظ على البيئة والمناظر الخلابة وتراعي خصائص ومميزات المناطق البئية، وأننا لسنا مع التنمية العشوائية الغير مخططة والتي لا تضع في أعتبارها الإنسان والبيئة معاً باءعتبار أن كلاً منهم لا غنى له عن الآخر.
أن ندرة الموارد الطبيعية يعتبر الهاجس العام والمستحود في الوقت الراهن على أفئدة وعقول الخبراء والساسة ورعاة الرعية، حيث وأنه يتجه العالم حالياً لإيجاد السبل الكفيلة لتجنب وتحاشي ندرة وتلف تلك الموارد، إذ أنه حياة البشرية مرهونة ببقاء ووفرة تلك الموارد الطبيعية، لهذا تجد العالم منكب على الحفاظ عليها والإكثار منها، فما بالنا ونحن لا نراعي ولانلقي بالاً لأهمية مواردنا الطبيعية ولا نحرك ساكناً إزاء من يعبث ويستهتر بها.

أضف تعليقـك