أخبـار اليمن هـــام

«Washington Free»: ضربة أمريكية وشيكة للحوثيين في اليمن لإعاقة التوسع الايراني في البلاد

│الخبر | نتالي جونسون

شجع غياب الدعم الأمريكي العسكري للتحالف السني الذي تقوده السعودية في الحرب على الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا المتمردين الحوثيين خلال العامين المنصرمين في الحفاظ على قوتهم، حسب خبراء سياسيون.
وأوصت وزارة الدفاع الأمريكية مؤخرا الرئيس دونالد ترمب أن يتعهد بموارد لمساعدة الجيش السعودي والإماراتي لاحتواء النفوذ الإيراني في اليمن.
وبدأت إدارة ترمب ترجيح تدخلا كبيرا في اليمن قد يشمل استراتيجية أوسع لاحتواء إيران وهزيمة جماعات أخرى مثل الدولة الإسلامية والقاعدة. وحسب تقارير عدة، من المتوقع صدور مقترح سياسي الشهر القادم.
وقدم السيناتور بوب كوركر والذي يرأس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ تشريعا الشهر الماضي قد يتطلب من الإدارة الأمريكية أن تقدم للكونجرس استراتيجية إقليمية لاحتواء الخطر الإيراني الذي يحوي ايضا دعم الجمهورية الإسلامية للمتمردين الحوثيين في اليمن.
وتحدث كوركر للصحيفة قائلا أن الإدارة تحتاج إلى” توسيع ما تريد عمله وما تريد أن تنجزه” إذا ما مضوا قدما في دراسة التدخل الأمريكي بشكل أوسع في البلاد.
وتحدث السينتاتور توم كوتون، وهو حليف لترمب ناصره في تصعيد جدل الحد من النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط للصحيفة في تصريح أرسله عبر بريده الالكتروني ” لن تخجل إيران من الانقلاب على خصومها في الشرق الأوسط وكذلك نحن .”
وحث وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس الرئيس ترمب مؤخرا على رفع القيود التي وضعت في عهد أوباما على تدخل عسكري في اليمن.
وإذا ما أقر رفع القيود، فإن الجيش سيدعم العمليات العسكرية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين بشكل أكثر فعالية عبر الاستطلاع والاستخبارات والشراكة والتمويل بالوقود ومساعدات تخطيط عمليات.
وفي مذكرة لمستشار الأمن القومي إتش أر ماكماستر ، قال ماتيس أن الدعم المحدود للعمليات التي تقودها السعودية في اليمن قد تساعد الولايات المتحدة في قتال ” العدو المشترك. وقد يحوي الدعم المشاركة في خطة إماراتية في استعادة الميناء الرئيسي الواقع على البحر الأحمر، الحديدة، من المتمردين الحوثيين.”
وتهدف الاستراتيجية الإيرانية في اليمن إلى ردع النفوذ السعودي في المنطقة كجزء من معركة دائرة من أجل الهيمنة الإقليمية.
وتنفذ إيران حملة مشابهة في سوريا، التي تدعم فيها نظام بشار الأسد لاحتواء المعارضة المدعومة من السعودية والجماعات الثورية.
وقال ميخائيل روبن، وهو باحث مقيم في معهد الشرق الأوسط و أفريقيا أن الكسل الأمريكي قد دعم المتمردين الحوثيين في السيطرة على العاصمة صنعاء عام 2015.
وقال روبن لواشنطن فري بيكون :” بعد عقد من استقبال المكافأة عقب الهزيمة، تظن طهران أنها لن تواجه أي خطر في الرد على عدوانها.
وحدد الحرس الثوري الإيراني شرق المتوسط والخليج العربي على أنها حدوده الاستراتيجية وسيبقى صامدا في تطبيق أقواله إلى أفعال. ”
وأصدر معهد المبادرة الأمريكية توصيات سياسية لإدارة ترمب في يناير مناصرا الولايات المتحدة في دعم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.
ودعا المقترح الولايات المتحدة إلى إعاقة توسع طهران في البلاد عبر اعتراض الشحنات الإيرانية إلى المليشيات الحوثية عبر البحر والبر.
وتقول كاثرين زيمرمان، وهي عضو في معهد المبادرة الأمريكي أن الصراع في اليمن قد فتح فرصا لإيران.
وتضيف قائلة:” لقد كانت إيران الممول الرئيسي بالسلاح والمؤن للحوثيين في علاقة لم تكن لإيران من قبل. وهي تمكن إيران من بناء الحوثيين ليكونوا شركاء فاعلين ووكلاء ومن ثم البدء باستخدام اليمن كقوة نفوذ في مكان اخر في الشرق الأوسط.”

│المصدر - ترجمة |عدن الغد

أضف تعليقـك