أخبـــار وتقـاريــر أخبـار اليمن

صحفي مؤتمري موال للشرعية يتوعد الحوثيين بالشنق على اعمدة الانارة وازقة العشوائيات

│الخبر | خاص

توعد الكاتب والصحفي في حزب المؤتمر الشعبي العام والموالي للحكومة الشرعية سام الغباري ، جماعة الحوثي وميليشياتها بشنقهم على اعمدة الانارة وازقة العشوائيات.
وكتب الغباري في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” : “لن نعفو عن القوم الذين احتموا بسلالتهم على تفرقنا وضعفنا وانكسارنا ، لن نغفو عن تناعمهم لشهامتنا واستكانتهم الذليلة وقد صفعنا وجوههم وضربنا رأس أفعاهم فأعادوا ظلمتهم الى مستقرها في افئدة حاقدة وقلوب مريضة فزادها الله مرضا”.
وقال : “لن نغفر أذيتهم ومطارداتهم وسجونهم وتهجيرهم ، لن ننسى رعبنا وخوفنا وهمسنا الحفيف في ظلمات المساء ترقبًا وخشية من بلاغ تجسس على مراقدنا أيقض مضجعنا وأحال ليلنا كربة على ظلامه وحلكته”.
وأضاف : ” سننال منهم ، وإن كتبوا لهم الأمان في جباههم ، وجاء ألف حلاف مهين لطمأنتهم ، وإن خشعوا لنضالنا وايقنوا هزيمتهم فلن نتركهم للقدر ، لن ندعهم لأولادنا فيضلونهم سواء السبيل ، فيغنمون الدعة ويعيدون الكرّة ، سنقاتلهم بأظافرنا واسناننا ، سنمزقهم بأذرعنا وننشب في أكبادهم حقد السنين وذُل الاغتراب وأنين الجوع ، سنشنقنهم بعروقنا ، ونصلبهم كالشواذ على جذوع النخل وفي اعمدة الإنارة وأزقة العشوائيات ، سنعلنها حربًا أمام العالم ، أمام الكون ، أمام كل الكائنات ، أمام الله .. حتى يصرخ الحجر : هذا حوثي وراءي .. فاقتله !”.

وفيما يلي نص ما كتبه الغُباري:
كم أنا حاقد ولئيم ..
لن نعفو ، ولن نغفو ، ولن نغفر .. الحرب سجال ، يوم لكم ، ودهرٌ لنا .. نحن الأرض في سمرتها ، رائحتها عبقنا ، وطينها دمنا ، صخورها عظامنا ، جبالها تشبهنا في رسوخها وشموخنا ، بانحناء اعواد الذرة في امتلاءها ، وطيبة السهل وجريان العين في الوادي الخصيب ، صحراؤها كأيدينا جافة وغنية ، كريمة بالثروات وساخنة حين احتدام الشمس في رابعة الغضب ، ورثنا كل شيء عن اجدادنا ، كل ذرة من تراب اليمن ، وكل ريح ، كل قطرة ماء ودمع ودم ، هي أنا وهو وهم ونحن .. السكان الأصليون الأصيلون ، احفاد حمير وسبأ وذو ريدان ، بناة الحصون والحقول ، فاتحو الدول بسيف الله والرسول .
– لن نعفو عن القوم الذين احتموا بسلالتهم على تفرقنا وضعفنا وانكسارنا ، لن نغفو عن تناعمهم لشهامتنا واستكانتهم الذليلة وقد صفعنا وجوههم وضربنا رأس أفعاهم فأعادوا ظلمتهم الى مستقرها في افئدة حاقدة وقلوب مريضة فزادها الله مرضا ، ولن نغفر أذيتهم ومطارداتهم وسجونهم وتهجيرهم ، لن ننسى رعبنا وخوفنا وهمسنا الحفيف في ظلمات المساء ترقبًا وخشية من بلاغ تجسس على مراقدنا أيقض مضجعنا وأحال ليلنا كربة على ظلامه وحلكته.
– سننال منهم ، وإن كتبوا لهم الأمان في جباههم ، وجاء ألف حلاف مهين لطمأنتهم ، وإن خشعوا لنضالنا وايقنوا هزيمتهم فلن نتركهم للقدر ، لن ندعهم لأولادنا فيضلونهم سواء السبيل ، فيغنمون الدعة ويعيدون الكرّة ، سنقاتلهم بأظافرنا واسناننا ، سنمزقهم بأذرعنا وننشب في أكبادهم حقد السنين وذُل الاغتراب وأنين الجوع ، سنشنقنهم بعروقنا ، ونصلبهم كالشواذ على جذوع النخل وفي اعمدة الإنارة وأزقة العشوائيات ، سنعلنها حربًا أمام العالم ، أمام الكون ، أمام كل الكائنات ، أمام الله .. حتى يصرخ الحجر : هذا حوثي وراءي .. فاقتله !

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك