أخبـار اليمن هـــام

ولد الشيخ يؤكد احتمالية بدء معركة الحديدة ويصف جهود الحكومة بشأن رواتب الموظفين بغير الكافية

│الخبر | خاص

أكد إسماعيل ولد شيخ أحمد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن أن المنظمة الدولية لا تؤيد عملية عسكرية داخل وحول ميناء الحديدة الذي يمر منه أكثر من 70 % من واردات الغذاء.
وأوضح المبعوث الدولي في كلمة القاها بمعهد الشرق الأوسط في واشنطن بمناسبة مرور عامين على العمليات العسكرية باليمن، إنه يشعر “بقلق عميق” بشأن احتمال تنفيذ عملية عسكرية في ميناء الحديدة قريبا.
وأضاف “نحن كمنظمة الأمم المتحدة نرى أنه لا ينبغي تنفيذ أي عمليات عسكرية في الحديدة.”
وكشف ولد الشيخ أن عملية تحرير ميناء الحديدة محتملة جدا ، مشيرا الى أن ميناء الحديدة مسؤول عن ٧٠٪ الى ٨٠٪ من واردات الغذاء لليمن وخصوصا مع اقتراب رمضان ، فيما ١٨.٨ مليون يمني بحاجة الى مساعدة إنسانية.
وحذر إسماعيل ولد شيخ من أن أي عمل عسكري في المنطقة ينبغي أن “يأخذ في الاعتبار ضرورة تجنب المزيد من التدهور في الوضع الإنساني”.
وشدد “ولد الشيخ” على ضرورة بقاء البنك المركزي اليمني خارج الصراع السياسي ، مشيرا الى ان جهود الحكومة الشرعية اليمنية بشأن دفع رواتب اليمنيين ، ليس كافياً.
وجدد تأكيده على انه لا حل عسكري في اليمن وان الحل سياسي فقط ،وان ما يجري هو صراع على السلطة وليست حربا دينية ، وان السّنة والزيديون عاشوا معا ,واشار الى ان يجب التحرك بسرعة وان النَّاس يفقدون الثقة في إمكانية الحل السياسي للازمة في اليمن.
ونوه ولد الشيخ ان ايران ليست بريئة في اليمن ولكن ليس لدينا ادلة على درجة تورطها هناك, وان هناك مؤشرات لوجود أسلحة من ايران ، وقال:” ولكن لا نعلم هل هي دعم دولة ام تجارة أفراد” ، وانه لم يرى ايران في بداية الصراع ولكن بعد عام بدأنا نسمع عن دعم ايران للحوثيين.
وكشف ولد الشيخ ان الحوثيين أبلغوه بمغادرة مدربي حزب الله اليمن في ٢٠١١ بعد ان تلقى شكوى وأسماء من التحالف.
وعن القضية الجنوب قال ولد الشيخ : ” يجب ان نوقف الحرب اولا ومصير الجنوب يحددها اليمنيون وستكون من بين القضايا الاولى بعد ذلك ” ، وان :”يجب ان نوقف نزيف الدم في اليمن ووضع قضية الجنوب حاليا سيؤدي لتشتيت الانتباه”.
وقال ولد الشيخ ان القاعدة تواصل الانتشار في اليمن ، وانها تشكل مع داعش خطرا على مستقبل اليمن.
وأشار إلى أنه قدم هيكلا للحل خلال محادثات الكويت ،لكنه لم يكن مثاليا الا انه كان سيؤدي لتقليل مستويات العنف، لافتا إلى أن العمل العسكري تصاعد بحدة بعد محادثات الكويت ، وان الهجوم على مجلس العزاء في صنعاء كان مروعا , وان هناك إطلاق مستمر للصواريخ الباليستية على السعودية.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك