أخبـار اليمن هـــام

حشروا «صالح» في زاوية ضيقة واحتل «سيدهم» مكانا عليا.. تقزيم متعمد لـ«الزعيم»

│الخبر | خاص

لم يتوانى الحوثيون في النيل من حليفهم في الحرب والانقلاب الرئيس اليمني السابق علي صالح، ولم يتركوا فرصة لتقزيمه الا ونفذوا رغبتهم ، رغم ان الرجل يؤكد في جميع خطاباته واخرها خطابه الذي القاه بمناسبة الذكرى الثانية لعاصفة الحزم ، على توحيد الصفوف وترك المهاترات ، والإبتعاد عن المناكفات والمكايدات والترفّع عن الصغائر،
الا أن سياسة غض الطرف وكل تلك التنازلات التي يقدمها “الرجل”، تقابل باستهتار وتقزيم متعمد، من قبل الجماعة ، التي ترى انها قادرة على وضع حد لمستقبل “الرجل” السياسي ، بل وحياته الطبيعية، وفقا لما يؤكده الكثير من نشطاء الجماعة وقادتها في مجالسهم الخاصة، واجتماعاتهم ان بمقدروهم فعل ذلك، مراقبون ارجعوا كل تلك الممارسات الاستفزازية من الجماعة ضد رجل حكم اليمن، 33 عاما، وكان له الدور الرئيسي والابرز في دخول ميليشاتها صنعاء واسقاطهم الدولة والانقلاب على الشرعية ، بتمكينهم من مخازن السلاح، وتوجيه قوات الحرس الجمهوري وتشكيلات عسكرية مختلفة بمساندة القادمين من كهوف صعدة ، وجبال مران ، والقتال الى جانبهم، لكن المراقبين يؤكدون ان اذى الجماعة وصلفها الذي يلحق بـ “صالح” ، واعضاء حزبه، ماكان ليحدث، لولا حقد الرجل ورغبته الجامحة في الانتقام من خصومه السياسيين، وان ذلك ما دفعه لان يقبل بكل تلك الاهانات.
واخر صور التقزيم التي تعرض لها الرجل ، صدور صحيفة “الجيش” 26 سبتمبر ، بنسختها الحوثية ، بصورة لزعيم الجماعة ، اعلى صدر صفحتها الاولى ، بينما “صالح”، لم يمنح الا حيزا ضيقا على يمين الصفحة وتم حشره في مكانا رأى جميع انصاره انه لا يليق به وبتاريخه، وهو الامر الذي وصفه أحد قيادات الصف الأول في المؤتمر الشعبي العام “صالح”، بالمؤلم، ان يتصفح صحيفة 26 سبتمبر ويرى فيها عبدالملك الحوثي وقد أحتل فيها مكانا عليا بعدما كان يتصدر علي صالح صفحتها الأولى في كل إصداراتها .
تصدر عبدالملك الحوثي ، لصدري صفحتي ، صحيفة “الثورة” ، وسبتمبر، لم يكن تصرفا عفويا، بل كان مرتب له ضمن سلسلة استفزازات لـ”صالح”، وانصاره لمعرفة ردة الفعل التي قد تصدر عن “الرجل”، كما انها تكشف مستوى الصراعات بين الحليفين، والى مدى باتت تهدد تحالفها بالانفراط، وهو ما اكده الاعلامي المقرب من صالح نبيل الصوفي في منشور له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث كتب : “نرجوا أملا في ان يدرك انصار الله “الحوثيين”، خطاياهم ويصلحونها من أجل استعادة التحالف، اما الذين يصمتون ويأمرون بالصمت، فكل آمالهم معلقة على فض التحالف”.
وأضاف : “للاسف، يقف انصار الله ضدنا، ويساندون الصمت”.
مشيرا إلى ان : “الفارق ان الصمت المؤتمري يقول انه حزب الوطن، وان انصار الله”الحوثيين” لم يتعظوا بالاشتراكي والاصلاح، اللذين سقطا لخداعهما للمؤتمر، وصمد حزب الوطن”.
وختم حديثه قائلاً: “اما الصمت الحوثي، فيبني اماله على تصوره ان المؤتمر خدع الاشتراكي والاصلاح، وحان وقت لحاقه بهم، وسينتهي التاريخ بين يدي السيد والصرخة”.
ورغم حدة التوتر بين الحوثيين و “صالح”، الا انهما يظهران قدرا كبيرا من التماسك ووحدة الصف ، في حين توجّه الجماعة لشريكها في الحرب والانقلاب، ضربات موجعة في مختلف المؤسسات والمواضع، ليبقى السؤال: الى متى ستظل تداعيات تلك الممارسات والضربات نارا تحت الرماد بين الحليفين ؟ !

│المصدر - الخبر

تعليق واحد

  • والله انتم الاقزام وحربكم الاعلاميه لن تجدي نفعاً ولن تفكك تحالف صالح والحوثي فقد اصبحت مكشوفة للصغير والكبير فاذا كنتم قادرين اهزموهم عسكرياً والا كفو عدوانكم واعلنوا الهزيمة والاستسلام

أضف تعليقـك