شبكـات التواصــل هـــام

منع الجوّالات في جامعات سعودية يتحول الى إبتزاز للطالبات وجباية لأموالهنّ

│الخبر | خاص

شكت طالبة سعودية تدرس في كلية العلوم والدراسات الاسلامية بجامعة الامير سطام بن عبدالعزيز بمحافظة حوطة بني تميم جنوب الرياض قيام إدارة الجامعة بالدخول الى قاعة الدراسة وسحب جوالها منها ومصادرته وتغريمها مبلغا ماليا.
ونشرت الناشطة السعودية العنود التميمي تغريدات على حسابها في موقع التدوين المصغر “تويتر” ورصدها «الخبر» شكوى الطالبة التي بعثتها اليها وجاء فيها : “قبل شهر صارت لي سالفة مع جامعة الامير سطام “كلية العلوم والدراسات الاسلامية” في ، دخلوا فجأة وصادروا جوالي من دون اي سبب رغم اني ما رفعته لا في المحاضرة ولا في القاعة “.
وأضافت ” خذوه مني ، واخذوا من المكافاة “300” ريال زيادة ، والجوال ما رح يرجع الا بنهاية الترم ، وانا جدا احتاجه في دراستي كي اتواصل مع البنات والدكاترة ، وعائلتي مستوها المادي متسوط جدا ولا عندي المال الكافي اني اشتري جوال ثاني ” .
بدورها علقت العنود بالاشارة الى عنوان الجامعة على تويتر : “هل هناك نص في النظام يسمح للعميدة بطلب “300” ريال او مبلغ مادي كمخالفة، ام ان عميدة كلية الحوطة تستحدث نظام جابة جديد؟!
وأضاف : “منع الجوالات بدأ يتحول لموضوع ابتزاز، يطلب من الطالبة تفتح الجوال ويطلب منها مبالغ مادية !! من المسؤول عن هذه المهزلة ؟؟
مشيرة إلى أن عميدات الكليات الموجودات في المحافظات مثل حوطة بني تميم محولين كليات البنات لإرهاب وابتزاز وكله محد داري عنه لضعف الرقابة.
واكدت مغردة اخرى تحمل اسم “انا الشمس” ما ورد في شكوى الطالبة ، ويبدو انها زميلتها في ذات الجامعة حيث كتبت تأييدا لها : “فعلا ، يطلبون منا نوريهم الصور والمكالمات واحيانا حتى لو صور تخصك الشخص يجيبو هامر ويكسرون الجوال”..
وأصدرت جامعات سعودية قرارات إدارية تمنع الطالبات من إدخال هواتفهن إلى الحرم الجامعي، او الى قاعة المحاضرات بحجة قيام بعض الطالبات بتصوير أخريات وفضحهن وابتزازهن بالصور، وقد عبرت عدد من الطالبات السعوديات عن حنقهن ورفضهن لمثل هكذا قرارات ، كون يقيد حرياتهن الشخصية ، لكن بالمقابل من ذلك هناك اصوات مناصرة وداعمة لهذا الاجراء.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك