أخبـــار وتقـاريــر

حزب «صالح» يرفض عرضا سعوديا بمعالجة جرحى القاعة الكبرى ويكشف الأهداف

│الخبر | صنعاء

رفض حزب المؤتمر الشعبي العام “جناح صالح” في اليمن، العرض الذي تقدم به مركظ الملك سلمان لنقل ومعالجة جرحى القاعة الكبرى بصنعاء ، والذي وقع السبت الماضي 8 أكتوبر 2016م.
وأكد الحزب انه وبكل تكويناته وهيئاته وأعضائه وحلفائه وأنصاره يرفض رفضاً باتاً وقطعياً نقل أي جريح للعلاج في السعودية أو خارجها على حساب السعودية.
وأوضح المؤتمر الشعبي أن الهدف من العرض السعودي بمعالجة الجرحى في السعودية أو في بلد آخر تبرئة نفسه من هذه الجريمة البشعة، كما أنه يأتي في إطار متاجرة الفار هادي وزمرته بدماء اليمنيين، كما تاجروا في إمدادات الإغاثة التي زعموا أن مركز رأس النظام السعودي (مركز سلمان للإغاثة) قدمها لتعز.

وفيما يلي نص البيان :
جدّد المؤتمر الشعبي العام مطالبته ومناشدته للأمم المتحدة ولكل المنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية وكل دول العالم المحبة للسلام للضغط على النظام السعودي بإيقاف عدوانه البربري على اليمن أرضاً وإنساناً، وإلغاء الحصار البحري والجوي والبري المفروض على الشعب اليمني منذ أكثر من 18 شهراً.
ونقل موقع “المؤتمر نت” التابع للحزب عن مصدر إعلامي مسئول بالمؤتمر الشعبي العام مطالبته بفتح الأجواء اليمنية والمطارات اليمنية والسماح بإستئناف رحلات الطيران المدني لكي يتمكن اليمنيون من الطلبة والمرضى العالقون في مطارات وعواصم الكثير من الدول العربية والأجنبية، من العودة إلى وطنهم، ولكي يتسنى أيضاً إسعاف جرحى الحرب والعدوان الذي تشنه دول التحالف بقيادة السعودية، وعلى وجه الخصوص جرحى ومعاقي مجازر الإبادة الجماعية البشعة التي ارتكبت في حق اليمنيين، وخاصة المجزرة المروّعة التي ارتكبها العدوان ضد جموع المواطنين اليمنيين الذين كانوا في الصالة الكبرى بالعاصمة صنعاء وراح ضحيتها أكثر من سبعمائة شهيد وجريح والذين كانوا يقومون بتقديم واجب العزاء في وفاة أحد مناضلي الثورة اليمنية.
وأوضح المصدر بأن مناشدة الشعب اليمني من أجل فتح المطارات اليمنية تأتي لكون جراحات أغلب من أصيبوا في الغارات التي استهدفتهم يوم 8 أكتوبر 2016م غاية في الخطورة وتهدد حياتهم بالموت، وأن حالاتهم تستدعي إسعافهم إلى الخارج بشكل سريع وبصورة عاجلة لإنقاذ حياتهم.
وأكد المصدر بأن المؤتمر الشعبي العام بكل تكويناته وهيئاته وأعضائه وحلفائه وأنصاره يرفض رفضاً باتاً وقطعياً نقل أي جريح للعلاج في السعودية أو خارجها على حساب السعودية، لأننا لا نريد ولا نطلب من أحد وخاصة ممن يعتدي على بلادنا ويقتل أبناءنا ويدمّر مقدراتنا معالجة جرحانا ومرضانا، وإنما نطلب فتح المطارات والسماح لرحلات الطيران المدني من عبور الأجواء والقيام بالرحلات من وإلى مطار صنعاء، وسنقوم بمعالجة جرحانا وبما يحفظ كرامتهم وعزتهم، لأنه من العار أن يقبل الشعب اليمني أن يقوم من قتل أبناءه وأحرقهم بصواريخه وقنابله المحرّم استخدامها دولياً بمعالجتهم كونه القاتل والمعتدي ويريد بعرضه المرفوض تبرئة نفسه من أرواح ودماء الشهداء والجرحى الذين زاد عددهم عن أربعين ألف شخص شهيد وجريح.
وأوضح المصدر بأن المؤتمر عندما يعلن رفضه القاطع للعرض السعودي بأن يقوم بمعالجة الجرحى الذين استهدفهم هو وخاصة جرحى مذبحة الصالة الكبرى بصنعاء، فلكون أغلبهم من قيادات وكوادر وأعضاء المؤتمر الشعبي العام أولاً، وثانياً لأنهم مدنيون استهدفهوا غدراً.. إلى جانب عدد آخر من المواطنين.
وأضاف المصدر بأن شعبنا وكل منتسبي المؤتمر الشعبي العام يدركون بأن الهدف من العرض السعودي بمعالجة الجرحى في السعودية أو في بلد آخر يأتي الغرض منه تبرئة نفسه من هذه الجريمة البشعة، كما أنه يأتي في إطار متاجرة الفار هادي وزمرته بدماء اليمنيين، كما تاجروا في إمدادات الإغاثة التي زعموا أن مركز رأس النظام السعودي (مركز سلمان للإغاثة) قدمها لتعز ولعدد من المحافظات والتي لم تصل إلى المواطنين المحتاجين، واستفاد منها هادي ومن معه من العملاء المتعطشين للمال وتحقيق المزيد من الثروة ولو على حساب تجويع اليمنيين ومضاعفة معاناتهم الإنسانية الشديدة.
وأكد المصدر أن المتاجرة بالدماء والجراحات والمعانات واستغلال حاجة الناس للغذاء والدواء ليست من شيم اليمنيين الشرفاء رافعي هاماتهم ورؤوسهم عالياً.
كما جدّد المؤتمر الشعبي العام مناشدته للأمم المتحدة بسرعة تشكيل وإرسال لجنة تحقيق دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق في مجزرة القاعة الكبرى التي ارتكبها النظام السعودي والمتحالفون معه يوم 8 أكتوبر وفي المجازر التي سبقتها.. وإعلان نتائج التحقيقات ليعرف العالم وحشية وهمجية وحقد عدوان نظام آل سعود الذي يتحدى كل القوانين الدولية، وكل القيم الأخلاقية وبالذات القانون الإنساني الدولي، وخالف بإصرار وتعمُّد قواعد الحروب.

أضف تعليقـك