أخبـار اليمن قضايــا وأحــداث هـــام

بعد ساعات من إقتحام «40» مسلحا حوثيا لها بصنعاء .. «بن دغر» يوجه بدراسة إمكانية إصدار صحيفة الثورة من عدن

│الخبر | خاص

استقبل رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر صباح ، اليوم الخميس، بالعاصمة المؤقتة عدن، عدد من صحفيي مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر.
وبحسب وكالة “سبأ” فقد ناقش اللقاء اوضاع الصحيفة التي تعد أكبر وأول صحيفة رسمية في بلادنا، ولسان حال ثوار وثورتي سبتمبر وأكتوبر، وما آلت آلية إثر سيطرة قوى الانقلاب من تغيير في مضمونها ومحتواها و مسارها الإعلامي.
وأكد رئيس الوزراء أن صحيفة الثورة ستضل هي الرائدة في الصحافة الوطنية، مهما تعرضت له من تدمير ممنهج بسبب سيطرة المليشيات على المؤسسة والتي حملت في صفحاتها مشروع الثورة العادل للوطن ومعبرة عن حالة، ليحولها إلى ناطقة باسم أعداء الثورة وأدعياء الحق اﻹلهي والخرافات التي لا يصدقها الأ من ابتلي بنزعة هذا الداء الذي عانى منه وطننا الكبير.
واستمع رئيس الوزراء من الصحفيين منصور الصمدي ويحيى البعيثي إلى تقرير مفصل عن احوال الصحيفة وما وصلت اليه من عبث مليشيات الحوثي وإصدار تعيينات في هذة المؤسسة مخالفة للقانون.
ووجه رئيس الوزراء وزارة الاعلام بإعداد دراسة حول إمكانية اعادة اصدار الصحيفة من العاصمة عدن، وجاء توجيه “بن دغر” بعد 12 ساعة تقريبا من اقتحام مسلحون حوثيون للمؤسسة ، وفض اعتصام حقوقي للموظفين والصحفيين نفذوه داخل أروقتها.
وذكرت مصادر في المؤسسة أن مسلحين حوثيين ، اقتحموا ، مساء أمس الأربعاء، مبنى المؤسسة بمنطقة الجراف شمال العاصمة صنعاء، وفضوا اعتصاما نفذه العشرات من موظفي المؤسسة للمطالبة بجزء من مستحقاتهم المالية.
وأكدت المصادر أن أربعين مسلحاً حوثياً اقتحموا مبنى الصحيفة، بأمر من رئيس تحريرها المعين من الحوثيين أبوبكر عبدالله، وقال قائد المسلحين بأن لديه توجيهات باعتقال جميع المحتجين.
ونقلت “المصدر اونلاين” عن مصادر في الصحيفة أنه تم إحالة 16 صحفياً من محرري الصحيفة الأكبر في البلاد للتحقيق، ومُنع أربعة من الدخول إلى مقر عملهم على خلفية الاعتصام.
وطالبت المصادر نقابة الصحفيين اليمنيين والاتحاد الدولي للصحفيين اتخاذ موقف جاد يحيل دون اعتقال الصحفيين المحتجين.
يشار الى أن مسلحي الحوثي الذين يتحكمون بالمؤسسة، منذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء أواخر العام 2014، لا يزالون حتى اليوم بداخلها.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك