أخبـار اليمن هـــام

«الخبر» يكشف سر غضب «صالح» بعد صفقة سرية رفضها «هادي» و «الإصلاح» في اليمن

│الخبر | خاص

كشفت مصادر خاصة لـ «الخبر» سبب الهجوم اللاذع الذي شنه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح ، امس الأثنين، على كل من الرئيس عبدربه منصور هادي ، وحزب الاصلاح في اليمن.
وأوضحت المصادر أن الهجوم يأتي عقب مساعي وضغوط كبيرة مارستها دولة الامارات العربية على الرئيس “هادي” و”الإصلاح” وحلفائهما للقبول بصفقة مع “صالح” يقوم الاخير بموجبها بتنفيذ عددا من الخطوات التي اقترحتها الامارات ابرزها انهاء الانقلاب الحوثي.
لكن الرئيس هادي ، وكذلك الاصلاح رفضوا الصفقة ، واصروا على المضي في انهاء الانقلاب بشكل كامل وشامل، والآثار التي ترتبت عليه.
وأكدت المصادر أن الامارات وبعد ان تم رفض المبادرة التي تقدمت بها ، قررت ومن خلال عدد من الخطوات والضغوط – يتناولها «الخبر» لاحقا في تقرير مستقل – وضع الرئيس “هادي” أمام خيارين القبول بالصفقة مع صالح أو ترك السلطة هو ونائبه.
وأشارت المصادر إلى أن “صالح” ظهر بخطابه امس الاثنين، ليسوق لنفسه لدى السعودية بهدف جذب انتباهها للاتفاق معه ،وسيقوم بإنهاء الحوثي، لافتة الى ان الانهاء الذي يرمي اليه “صالح” يتمثل في الباس مليشيات الحوثي ، زي الحرس الجمهوري ، في حين سيوجه المليشيات القبلية بان تعود من حيث اتت ، في عمران وصعدة وذمار ومحافظة صنعاء” وبهكذا يكون قد انهى الحوثيين، بتلك الحيلة التي يعتقد انه قادر على تكرارها مع السعودية على غرار الحروب الستة التي خاضها معهم لابتزاز الرياض، وتقويتهم في ذات الوقت، وهذا مالم يعد ممكنا” وفقا للمصادر.
وكان “صالح” شن ، الاثنين ، هجوما عنيفا على الرئيس عبدربه منصور هادي” متهما اياه بالعمالة لبريطانيا منذ استعمارها لليمن ، وانه يحمل حقدا دفينا على الوحدة اليمنية وعلى الشعب.
كما طالب “صالح” بإدراج “الاصلاح”، في قوائم الارهاب ومحاكمتهم ، متهما جامعة محمد بن سعود بانها أساس الأكاديمية “الاخونجية الإرهابية” حد قوله.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك