أخبـار العالـــم

إسرائيل تقرع طبول الحرب على «غزة» .. والقاهرة تمنع الرجوب من دخول أراضيها وترحله للأردن

│الخبر | متابعات

ذكرت القناة الإسرائيلية الثانية في تقرير نشرته مؤخراً أن حركة حماس التي تدير قطاع غزة شيدت في غزة “15” نفقا على الأقل يمتد-حسب زعم القناة- إلى داخل إسرائيل.
وبحسب التقرير المسرب الذي استبق تقرير مراقب ما يسمى الدولة حول حرب غزة 2014 والتي أطلقت عليها إسرائيل اسم “الجرف الصامد”, منتقدا فشل الجيش بالتهيؤ لتهديد انفاق حماس، وينتقد القيادة السياسية لسوء إدارتها للحرب.
ويقول تقرير نشره موقع “تايمز أوف إسرائيل” إن الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة بدأت كحملة جوية- حسب التقرير- رداً على زعم إطلاق الصواريخ من القطاع, ولكن بعد استخدام حماس لشبكة انفاقها من أجل تنفيذ هجمات داخل اسرائيل، تحول التركيز الى مواجهة التهديد تحت الأرضي.
وبالرغم من تدمير 34 نفقا خلال الحرب، ورد أن حماس استثمرت موارد هائلة من أجل اعادة بناء شبكة انفاقها في السنوات الأخيرة. وسعى الجيش الإسرائيلي أيضا لتحسين قدرته على مواجهة التهديد منذ حرب 2014.
وقبل نشر تقرير مراقب الدولة المرتقب صباح اليوم الثلاثاء، يسعى مسؤولون في الجيش وسياسيون رفيعون الذين كانوا مسؤولين عن قيادة الحرب على غزة، لعرض دورهم بصورة ايجابية من أجل تحسين الرأي العام. !
“في الأسبوع المقبل، سوف تسمعون الكثير عن الجرف الصامد”، كتب وزير الجيش السابق موشيه يعالون عبر صفحته في الفيسبوك مساء السبت. “سوف يقولون أننا لم نعلم، اننا لم نقول لهم، اننا لم نبلغهم. واكبر كذبة؟ اننا لم نكن جاهزين وأننا خسرنا. هذا هراء”.
وبالإضافة إلى المنشور عبر الفيسبوك، نشر وزير الجيش السابق أيضا شريط فيديو أظهر التهديدات التي أصدرها قادة حماس، وتليها احصائيات حول الإنجازات الإسرائيلية، مثل عدد قاذفات الصواريخ التي تم تدميرها، مقاتلي حماس الذين قُتلوا، والأنفاق التي تم تفجيرها.
ودافع بيني غانتس، الذي شغل منصب رئيس هيئة أركان الجيش خلال الحرب، يوم الجمعة عن المخابرات العسكرية ورئيسها حينها، الجنرال افيف كوخافي، خلال مؤتمر لأفراد وحدة “حفاتسالوت” الإستخباراتية الخاصة السابقين.
“خلال الجرف الصامد، كانت هناك استخبارات ممتازة، رائعة، واضحة، ولكن ليست مثالية دائما. أنا مستعد للتوجه للحملة المقبلة مع ذات الإستخبارات التي كانت لدينا في الأخيرة”، قال غانتس، وفقا لتقرير صدر الأحد في صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
وقد عرض وزير المعارف نفتالي بينيت نفسه خلال العملية وخلال العامين منذ ذلك الحين، كالطرف الوحيد الذي ادرك تهديد انفاق حماس. وتظهر سجلات مسربة من اجتماعات مجلس الأمن خلال الحرب أن بينيت نادى لمكافحة الجيش تهديد الأنفاق بصورة شديدة أكثر.
وفي صباح الأحد، رد وزير الإسكان يؤاف غالانت (كولانو) على ادعاءات غانتس ويعالون، متهما إياهم بمحاولة تحويل الفشل إلى انتصار.
“التجهيزات لعملية الجرف الصامد من قبل رئيس هيئة أركان الجيش غانتس ووزير الجيش يعالون كانت مهملة وفاشلة. من الخطير أنهم يحاولون عرض الأمر كإنتصار وانجاز”، قال خلال مؤتمر عقدته صحيفة “غلوبوس” الإقتصادية. !
كما تناقلت تقارير إعلامية نبأ ترحيل السلطات المصرية, لعضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم, الاثنين, بعد منعه من دخول البلاد لدى وصوله من بلاده عن طريق الأردن، تنفيذاً لتعليمات إحدى الجهات الأمنية رغم السماح بدخوله لصالة كبار الزوار.
وقالت المصادر إنه أثناء قيام مندوب سفارة فلسطين بإنهاء إجراءات جواز سفر الرجوب من صالة كبار الزوار فوجئ برفض إحدى الجهات الأمنية دخوله مع قرار بترحيله على الطائرة نفسها.
وأجرى الرجوب عدة اتصالات للسماح له بدخول مصر، إلا أنه فشل وتم ترحيله على الطائرة نفسها إلى الأردن.
وقال وزير العدل الفلسطيني علي أبو دياك إن السلطات المصرية منعت الرجوب من الدخول، وتم إرجاعه من المطار، رغم أن لديه دعوة لحضور مؤتمر الإرهاب من قبل الأمين العام للجامعة العربية.
ولم يصفح أبو دياك عن أسباب منع السلطات المصرية الرجوب من دخول البلاد.

أضف تعليقـك