أخبـــار وتقـاريــر أخبـار اليمن

الحكومة اليمنية تنتقد تجاهل مسؤول أممي لذكر المتسببين في الحرب وإتهامه لها بعدم صرف المرتبات

أحمد عبيد بن دغر

│الخبر | متابعات

دعت الحكومة اليمنية برئاسة الدكتور أحمد عبيد بن دغر منسق الشؤون الإنسانية في اليمن إلى إدانة وتجريم الحصار الذي تفرضه المليشيا الانقلابية على قرى(بلاد الوافي) غرب مدينة تعز، مشيرة إلى ان المليشيا تقوم كل يوم بتفجير وإحراق منازل المواطنين وتهجيرهم قسرا عن قراهم ولم نسمع من ينادي برفع الحصار عنهم.
واوضحت الحكومة في بيان لها بشأن ما ورد في البيان الصادر عن منسق الشؤون الإنسانية في اليمن حول الوضع الإنساني واستمرار الأزمة الغذائية، بانها أطلعت على البيان الصادر عن منسق الشؤون الإنسانية حول الوضع الانساني جيمي مكغولدريك واستمرار الأزمة الغذائية في اليمن.
وقال البيان “ان الحكومة إذ ينتابها الألم للأوضاع الإنسانية المتردية التي وصل إليها اليمن بسبب الانقلاب على السلطة الشرعية واشعال الانقلابيين للحرب واجتياح المدن والقرى واستمرارهم فيها فإنها، تؤكد التزامها بالتعامل بجدية واهتمام مع كل ما يرد من تقارير وبيانات تتناول الشأن الإنساني وتبذل كل ما في وسعها للتخفيف من آلام المواطنين”.
واضاف البيان”ان الأمر يدعو للاستغراب والحزن في أن واحد أن يتم تناول الوضع الانساني المتدهور في اليمن مع تجاهل الاشارة الى المتسببين (الحوثيين وحلفائهم) وممارساتهم والتي منها على سبيل المثال لا الحصر سرقة المساعدات الإغاثية والمشتقات النفطية وبيعها في السوق السوداء لتمويل آلة الحرب، ونهب موارد الدولة والضرائب المحلية ومدخرات الصناديق الوطنية واستثمارها في شراء العقارات وبناء الفلل لقيادات المليشيا، واستخدام المدارس والمستشفيات والمرافق العامة وتحويلها إلى ثكنات عسكرية”.
واعربت الحكومة اليمنية عن استغرابها لعدم تناول منسق الشؤون الانسانية للوضع المأساوي في مدينة تعز التي تتعرض منذ ما يناهز العامين لحصار وقصف عشوائي بربري على مساكن وأحياء المدنيين في ظل انعدام شبه كامل للمياه والغذاء والدواء وشلل كلي للحياة.
كما اكدت الحكومة أن تحركات الجيش الوطني مدعوما بالتحالف العربي لتحرير مناطق الساحل الغربي يأتي بهدف رفع المعاناة عن المواطنين القابعين تحت وطأة الظلم والقمع والقتل والحرمان والتعذيب والإكراه والتهجير القسري والتجنيد الإجباري، وتبذل الحكومة جهودها لتأمين المناطق المحررة وإزالة الألغام وإعادة تأهيل المرافق الأساسية وإعادة المواطنين وإيصال الاغاثة اللازمة بالتعاون مع المنظمات الإغاثية.
وقالت الحكومة “ان الحديث عن عدم قدرة ميناء عدن على استيعاب الطلب على الواردات إلى اليمن عار عن الصحة، فميناء عدن في كامل جاهزيته وقادر على تأمين استقبال كافة المساعدات والقيام بواجباته على أفضل وجه”، مؤكدة انها ستعمل على تأمين استقبال المساعدات من ميناء عدن وضمان مرورها السلس عبر المناطق الواقعة تحت سيطرتها دون أي معوقات.
واضافت “ان الإشارة الى عدم صرف الحكومة للرواتب أمر غير موضوعي،حيث تعمل الحكومة بكل طاقاتها لصرف مرتبات الموظفين في كل مناطق اليمن رغم رفض سلطات الانقلاب لتسليم بيانات الموظفين وعدم توفر قاعدة بيانات يعتمد عليها، وتعطي الحكومة حالياً الأولوية لتلك الجهات التي تنجز اعداد كشوفات موظفيها”.
ودعت الحكومة اليمنية منسق المساعدات الإنسانية وجميع منظمات الأمم المتحدة لتجريم تجنيد الأطفال والضغط على المليشيا الانقلابية لإخلاء المدارس من عناصر مليشياتها وإعادة فتحها لأولئك الأطفال بدلاً من استخدامهم كوقود لحربهم الخاسرة.
وناشدت الحكومة مؤسسات الأمم المتحدة لتجريم زراعة المليشيا الحوثية للألغام التي يسقط بفعلها عشرات الضحايا من المدنيين، داعية منسق المساعدات الإنسانية وجميع المنظمات لمساعدة الحكومة اليمنية لإزالة الألغام في المناطق المحررة كونها تمثل عائقا أمام عودة النازحين ودخول المساعدات الإغاثية.

أضف تعليقـك