أخبـــار وتقـاريــر أخبـار اليمن

الكشف عن شحنة أسلحة نقلتها شركة سلاح برازيلية إلى تاجر معروف في اليمن

أسلحة إيرانية

│الخبر | وكالات

قال تقرير للأمم المتحدة صدر الأسبوع الماضي أن نجل تاجر الأسلحة المعروف فارس مناع كان المعني بصفقة أسلحة مسدسات قادمة من أمريكا اللاتينية والتي كشف تفاصيلها في تحقيق موسع في سبتمبر /أيلول من العام الماضي.
وحسب التقرير فإن فريق الخبراء في لجنة الجزاءات بمجلس الأمن حدد حالة محاولة للتسريب بعد التسليم لمسدسات من صنع شركة Taurus S.A باستخدام شهادات استخدام نهائي مشكوك فيها.
وهذه الأنواع من الأسلحة مصممة أكثر للحماية الشخصية وليست من النوع الذي يستخدم عادة في ميدان المعركة الحديثة، ومن المحتمل جدا أن تكون تلك الأسلحة موجهة إلى الأسواق السوداء في الصومال والمنطقة الأوسع نطاقا، ولكن قامت إحدى الدول الأعضاء بضبطها أثناء العبور.
وأشار التقرير أن الشخص الوسيط في الصفقة، أديب مناع، هو ابن شخص مدرج في قائمة العقوبات الدولية، وهو مهرب أسلحة معروف، فارس محمد وقد كان في الماضي من الشركاء المقربين من علي عبد الله صالح وهو أيضا مرتبط ارتباطا وثيقا بالحوثيين، وبسبب تورطه وعلاقته المعروفة بالحوثيين، من الممكن أن تكون الجوانب المالية للنقل لصالح أفراد مدرجين في قائمة العقوبات الخاصة في اليمن والتي تشمل “علي عبدالله صالح ونجله أحمد وعبدالملك الحوثي وشقيقه عبدالخالق وأبو علي الحاكم القيادي في الجماعة”.
وحسب تقييم الفريق فإن أسلوب العمل المتبع في النقل هو مصمم للتحايل على الضوابط الجمركية والأمنية العادية.
وفي التحقيق الصحافي، الذي نشر في سبتمبر/أيلول الماضي من جمهورية البرازيل، كشف حقائق جديدة تكشف شبكات تجارة وتهريب الأسلحة إلى اليمن، عبر وسطاء وتجار أسلحة دوليين، على علاقة وثيقة بنظام علي عبد الله صالح، ففارس مناع، ينتمي إلى محافظة صعدة، وكان أحد رجال صالح، في فترة من الفترات، وكان عضوا في حزب المؤتمر الشعبي العام، إلى جانب أنه ضمن قائمة مجلس الأمن الدولي لمهربي السلاح الأشهر في العالم، وقد كان على علاقة وثيقة بنظام الزعيم الليبي معمر القذافي، في فترة من الفترات، وقد ساعد مناع الحوثيين في السيطرة على محافظة صعدة عام 2011، إبان الانتفاضة الشعبية التي انطلقت للإطاحة بنظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وعينه الحوثيون، في ذات العام، محافظا لمحافظة صعدة، والآن تم تعيينه وزيراً في حكومة الحوثيين المعلن عنها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وأظهرت الوثائق القضائية أن شركة «فورخاس تورس» البرازيلية، وهي أكبر شركة لصناعة الأسلحة في أميركا اللاتينية، باعت مسدسات لمهرب أسلحة يمني معروف نقلها إلى اليمن في انتهاك للعقوبات الدولية.
واتهم ممثلو ادعاء اتحاديون في جنوب البرازيل اثنين من المسؤولين التنفيذيين بشركة «فورخاس تورس» في مايو/ آيار 2016 بشحن 8000 مسدس في 2013، إلى فارس محمد حسن مناع وهو مهرب سلاح يعمل في منطقة القرن الأفريقي منذ أكثر من عشر سنوات بحسب الأمم المتحدة.
وأشارت الوثائق القضائية إلى أن تورس شحنت المسدسات إلى جيبوتي ثم نقلها مناع إلى اليمن.

أضف تعليقـك