أخبـــار وتقـاريــر أخبـار اليمن

فشل الإعلام الرسمي في مواجهة الانقلاب والدور المشبوه لـ«باسليم» الشرعية و«عيدروس» المؤتمر

حسين باسليم

│الخبر | خاص

كشفت مصادر خاصة ان نائب وزير الاعلام حسين باسليم الذي يقيم في العاصمة المؤقتة عدن يمارس عنصرية ومناطقية غير معهودة ضد الاعلاميين والصحفيين من ابناء المحافظات الشمالية في حين ان ابنائه وجميع افراد اسرته يقيمون في صنعاء.
وأفادت المصادر لـ«الخبر» أن باسليم لم يكتف بتلك الممارسات التي تتنافى مع دوره كمثقف واعلامي يعمل في منصب حساس وفي اهم وزارة يفترض بها ان توجه الراي العام لجمع الكلمة ووحدة الصف ونبذ كل ما من شأنه اثارة العنصرية ، لكنه يعمل بتناقض فاضح وازدواجية مكشوفة مع الانقلابيين ومع الشرعية ، وذلك من خلال استغلال العلاقة التي تربطه بمحمد العيدروس عضو اللجنة العامة للمؤتمر والمسؤول الثاني في إعلام الانقلاب “جناح صالح” والذي سخر منزله لمعظم أعمال قناة وصحيفة اليمن اليوم، التابعة للرئيس السابق علي صالح.
وعزا مراقبون أن أهم سبب لفشل إعلام الشرعية في مواجهة اعلام الانقلاب، وكشف ممارسات الانقلابيين وجرائمهم بحق الشعب اليمني للعالم، هو الاختراق الحاصل في جدار إعلام الشرعية من قبل شخصيات رفيعة مع الانقلابيين.
التنسيق بين “العيدروس وباسليم” ، لم تجعل الأخير يطمئن على بقاء أسرته في صنعاء فحسب ، رغم أنه يشغل منصب نائب وزير في حكومة الشرعية التي معظم أسر أعضائها خارج البلاد أو في مأرب وبقية المحافظات المحررة، بل ذهب يمارس مناطقيته وعنصريته، ضد مراسلي وسائل الاعلام من ابناء المحافظات الشمالية ، بكل اريحية ، متكئا على العلاقة الخفية التي تربطه بالانقلابيين ، بل وصلت عنصرية باسليم – بحسب المصادر – إلى حد انه يحرض على الكتاب الشماليين الذين يعملون لدى مؤسسات رسمية ويتواجدون في عدن ، بان تطردهم وان ينفذ موظفيها اعتصامات حتى يتم طرد اي شمالي في مؤسسات الاعلام.
وتشير المصادر الى ان باسليم استغل ثقة وزير الاعلام فيه ، وراح ينسج أساليب التضييق على الشماليين ، حتى انه الوزير “الارياني” نفسه ، اصبح يواجه مناطقية لا توصف ، فيما باسليم يبارك ذلك بخبث ، بل وعمل على تكريس ذلك من خلال مقاطعته لكل ما له صلة بالشمال.
يذكر أن صحيفة اخبار اليوم تعرضت الاسبوع الفائت لنهب باص التوزيع الخاص بها في عدن، والاعتداء على سائقه ومرافقه ومصادرة نسخ الصحيفة ، في ظل صمت من نائب وزير الاعلام الذي عجز حتى عن التضامن بكلمة مع الصحيفة وطاقمها.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك