ثقافــة وفـــن منوعــات

«اليونسف» تعين دنيا سمير غانم وأحمد حلمي ومنى زكي سفراء لنوايا الحسنة

│الخبر | متابعات

اقامت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، مساء الأحد، احتفالية كبرى في القاهرة بمناسبة مرور 70 عاما على إنشائها، بحضور 3 وزراء من الحكومة المصرية هن سحر نصر وزيرة التعاون الدولي، وغادة والي وزيرة التضامن، ونبيلة مكرم وزيرة الهجرة، كما تم تنصيب 3 سفراء جدد للمنظمة من الفنانين هم أحمد حلمي وزوجته الفنانة منى زكي، والفنانة دنيا سمير غانم
وقال برونو مايس ممثل يونيسيف في مصر، إن السفراء الجدد يدعمون عمل منظمة يونيسيف في مصر والمنطقة ويتمنون قضايا إنهاء العنف ضد الأطفال، وتعزيز أهمية تنمية قدرات الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة وأول ألف يوم في حياة الطفل.
وأوضح أن المنظمة تتواجد في مصر منذ الخمسينيات وتعتزم بعقود من العمل الجاد للنهوض بحقوق الطفل، الأمر الذي يتحقق من خلال شراكات بنائه مع الحكومة المصرية والشركاء بما فيها المؤسسات الأكاديمية، والمجتمع المدني والقطاع الخاص والشخصيات العامة والمؤثرة.
وأكد أن سفراء النوايا الحسنة كانوا على مدى عقود جزءا مهما من رحلة يونيسيف، يدرسون وقتهم وشهرته لدعم جهود المنظمة الرامية لاحترام حقوق الأطفال وحمايتهم وبخاصة الأطفال الأكثر احتياجا.
وقبل أن يبدأ الفنان أحمد حلمي كلمته عرض فيلم قصير يدعو فيه إلى إنهاء العنف في التربية، وأكد أن الطفل هو أهم شيء في حياتنا، وينبغي أن تكون له دائما الأولوية في الاهتمام بصحته وتنمية قدراته في مرحلة الطفولة المبكرة، وكذلك حمايته من كل أشكال العنف وتوفير التعليم الجيد له.
وشدد حلمي على أنه سيعمل بكل جهده على أن يكون صوتا مؤثرا يسهم في إحداث تغيير للأفضل.
وأضاف حلمي، عندما علمت أن الله رزقني ببنت، كان أول قراراتي أني سأكون صديقا لها، والحمد لله أنني نجحت في ذلك لدرجة أنها تحكي لي ما لا تقوله لصديقاتها بالمدرسة.
لكن ذات يوم علمت أنها لم تحقق درجات جيدة في الدراسة فنهرتها، وبعد مرور بعض الوقت على هذه الواقعة حاولت أن أدعوها للتحدث كما هو المعتاد، فخافت، وهذا أزعجني كثيرا، واتخذت قرارا في حينها أنني لن أضربها مرة أخرى، وعلمت أن ضرب الأطفال ليس تربية ولكنه يفسد التربية.
وفي كلمته، حاول حلمي أن يكون مرحبا كعادته فقال إنه حضر كلمة مكتوبة ثم أخرج الورقة من جيبه ليقوم بتحية الحضور ثم يخبر الجميع أن الورقة ليس بها شيئا، وأنه يرى أن الكلام الذي يخرج من القلب يصل أسرع.
وعبر حلمي عن سعادته بتنصيبه سفيرا للنوايا الحسنة، مؤكدا أن المنصب حمل ومسؤولية كبيرة وليس لمجرد التشريفات.
وقال حلمي إن تجربته كأب علمتنه الكثير، وجعلته يقرأ أكثر عن الأطفال، متوقعا أن يتعلم من هذه التجربة الكثير، ليطبقه مع أولاده، متمنيا أن تنجح هذه التجربة في صناعة جيل جديد أفضل.
ثم ضحك قائلا: “مش بس الأب المفروض يودي أطفاله المدرسة في الصباح، أيضا يحمل صباع روج لزوجته.. مش عيب”.
الفنانة منى زكي أيضا بدأت كلمتها بفيديو قصير تتحدث فيه عن علاقتها بابنتها، حيث أكدت أن كل ما يشغلها أن تكون ابنتها سوية وتكون مفيدة للمجتمع، مشيرة إلى أنها ليس لديها أي مشكلة في أن تعتذر لها عندما تغضبها وذات مرة كانت تخبئ الطعام الصحي الذي أعدته لها، فنهرتها ثم راجعت نفسي سريعا وأقنعت نفسي أن سبب ارتكابها هذا الفعل أنني بعيدة عنها، فأسلوب الثواب والعقاب لم يعد أفضل طريقة للتربية، وكشفت أنها نشأت في بيت لم تتعرض فيه للضرب على الإطلاق.
وتوجهت منى زكي بالشكر إلى يونيسيف على اختيارها سفيرة نوايا حسنة، وتشارك في حماية الأطفال في مصر، وتوعية الأسرة حتى تحافظ على الأطفال، وتوعية البنت لتكمل تعليمها حتى لا تتعرض للقهر في حياتها.
وختمت كلمتها بأن كل أب وأم يريدون أن يكون أبناؤهم أفضل منهم ولكنهم أحيانا يعرضونهم للأذى وهم لا يشعرون.
وقبل أن تتحدث دنيا سمير غانم تم عرض أغنيتها “تخيل” التي تعكس حقوق وأحلام الأطفال الأكثر حرمانا، وقالت دنيا في كلمتها إنها تحب الأطفال حتى قبل أن تتزوج، وتحب أن تكون قريبة منهم طول الوقت، ولكن بعد إنجاب طفلتها كايلا وشاهدنا وهي تصرخ لحظة ولادتها، ثم قمت بضمها إلى صدري فتوقفت عن الصراخ، شعرت بإحساس مختلف.
وتطورت علاقتي مع الأطفال من إنسانة تحبهم فقط لإنسانة تبحث عن راحتهم وتعرف كيف يعيش الطفل وماذا يريد دون أن يتحدث.
والحمد لله أنني تربيت في بيت يقدر ويفهم معنى الطفولة واستغل هذه الفرصة لأشكر أبي وأمي وجدتي الذين لأنهم لم يسيئون إلينا أثناء تربيتنا.
وأضافت دنيا سمير غانم، أنها تشعر بمسؤولية تجاه كل الأطفال وستبذل قصارى جهدها حتى تسهم في خروج جيل سوي، فلا بد أن نهتم بالتغذية السليمة لأنها تقوي المناعة، ونسعى أن يكون الطفل دائما مع أسرته.
وطالبت الحضور بأن يدعو لها لتنجح في مهمتها لأنها حمل ومسؤولية كبيرة.
وزيرة الهجرة نبيلة مكرم أكدت أن الفن والثقافة لهما دور كبير في مصر طارد للإرهاب.
فالفنان يساعد الحكومة دائما وهو بالفعل سفير برسالة تصل إلى كل أسرة وكل بيت لذلك ننتظر من السفراء الثلاثة الكثير في خدمه الطفولة.

أضف تعليقـك