أخبـار اليمن هـــام

هادي يوجه بإعتقال «أبو قحطان» المدعوم إماراتيا ومخاوف من انفجار الوضع في مطار عدن «تفاصيل»

│الخبر | خاص

كشفت مصادر خاصة عن توتر شديد يسود في الاثناء مطار عدن الدولي جنوبي اليمن عقب خلافات شديدة بين نجل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قائد الالوية الرئاسية وقائد القوة العسكرية المكلفة بحماية المطار.
وبحسب المصادر فقد نشبت الخلافات بين ناصر عبدربه منصور هادي والذي يقود الوية الحماية الرئاسية وقائد القوة العسكرية المكلفة بحماية مطار عدن صالح العميري “ابو قحطان”.
واشارت المصادر الى ان قيادة الوية الحماية الرئاسية طلبت يوم الجمعة من العميري والذي يعرف بابو قحطان بتسليم مهام الحراسة الى ضابط اخر الا ان العميري رفض هذه التوجيهات.
وفي حين ذكرت مصادر ان مطالب التسليم للعميري جاءت عقب قيام جنود يتبعونه بتوقيف العمل في مطار عدن يوم الجمعة للمطالبة بصرف مستحقاتهم، كما انه يرفض التسليم لشخص اخر لانه يرى انه أولى بحمائة المطار لانه من قام بحمايته عقب طرد مليشيات الحوثي من المدينة، أكدت مصادر لـ «الخبر» أن السبب الحقيقي للخلاف هو وقوف الامارات خلف “العمري” ، وتلقيه التوجيهات من الاماراتيين الذين يمعنون في اذلال القيادات اليمنية.
وقبل ايام اكدت مصادر ان عناصر مسلحة يتبعون الامارات اطلقوا قذائف “آر بي جي” على المطار آثار ووصول رئيس الحكومة احمد عبيد بن دغر الى المطار ، رغم تحذيره من الاماراتيين، الامر الذي اغضب بن دغر وجعله يطلب العودة الى العاضمة السعودية الرياض ، لكن السعودية رفضت ارسال طائرة خاصة لنقله ، فأضطر للحجز على طائرة الى الاردن على انها رحلية علاجية ، ومنها انتقل الى السعودية.
وانتشرت اليوم السبت عدد من الاطقم التابعة لقوات الالوية الرئاسية في محيط مطار عدن من الناحية الغربية.
ومع حلول المساء قال مواطنون ان عددا من الاطقم انتشرت في محيط جولة كالتكس وعلى طول الطريق البحري وصولا الى جولة فندق عدن، وعلى متنها آر بي جي ، ورشاشات.
وذكرت مصادر ان الرئيس هادي اعطى اوامره لـ “لواء” المحضار بتطويق واقتحام المطار واعتقال صالح العميري لعدم انصياعه لأوامر الرئيس.
ويشهد حاليا محيط المطار تطويق كلي من قبل افراد لواء المحضار بقيادة احمد وبسام كردة فيما تجري وساطات باقناع ابو قحطان بالتسليم تجنبا للإقتتال.
تطورات اليوم في مطار عدن تكشف جانب من الدور الاماراتي الخفي ، وتدخلاتها في قرارات الحكومة اليمنية ، وسعيها لافشالها بكل الوسائل والسبل، لاهداف وغايات لم تتضح بعد في ظل تكتم شديد تفرضه الحكومة اليمنية على اعضائها ورجالاتها بعدم التطرق للتدخلات الاماراتية التي باتت تشكل ازعاجا كبيرا للحكومة وللقيادة اليمنية ككل.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك