أخبـــار وتقـاريــر

موقف «موسكو» و «واشنطن» من إستهداف صالة العزاء بصنعاء

│الخبر | وكالات

حظى الهجوم الاجرامي الذي استهدف صالة عزاء بصنعاء بردود فعل غاضبة ومنددة به ، من اطراف أقليمية ودولية ، ومنظمات حقوقية ، وعبرت الولايات المتحدة الامريكية عن إنزعاجها من الحادث الذي اعتبرته استمرارا لسلسلة الهجمات التي يتعرض لها المدنيون في اليمن، فيما طالبت روسيا الاتحادية بإجراء تحقيق موضوعي في الحادث.
وقال نيد برايس، المتحدث باسم مجلس الأمن الوطني الأمريكي ، إن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية للمملكة العربية السعودية والتحالف الذي تقوده “ليس شيكا على بياض” على حد تعبيره.
جاء ذلك في بيان على لسان برايس حيث قال: “منزعجون جدا من التقارير حول غارة استهدفت اليوم قاعة للعزاء في اليمن، والتي تعتبر إذا صحت الأنباء استمرارا لسلسلة الهجمات التي يتعرض لها المدنيون في اليمن.
وتابع المتحدث قائلا: “التعاون الأمني الأمريكي من المملكة العربية السعودية ليس شيكا على بياض، وفي الوقت الذي نستمر فيه بمساعدة المملكة فيما يتعلق بالدفاع عن سلامة أراضيها، سنستمر في التعبير عن قلقنا حول الصراع في اليمن.”
وأردف المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي قائلا: “ندعو التحالف الذي تقوده السعودية والحكومة اليمنية إلى جانب الحوثيين والقوات الموالية لعلي عبدالله صـالـح للالتزام الفوري باتفاق وقف الأعمال العدائية وفقا لشروط العاشر من أبريل.”
أما الخارجية الروسية فقد أصدرت بيانا ، الأحد 8 أكتوبر/تشرين الأول، أدانت فيه بشدة الغارات على مجلس عزاء في العاصمة اليمنية صنعاء أمس السبت، داعية إلى إجراء تحقيق موضوعي في الحادث.
وفاجأ البيان ميليشيا الحوثي في تأكيدها على ان تجنب تكرار مثل هذه المأساة لا يمكن إلا عن طريق وقف العنف واستئناف عملية سياسية كاملة يحدد في إطارها اليمنيون بأنفسهم ومن دون أي تدخل من الخارج مستقبلهم بناء على القرارات حول هذا الشأن الصادرة عن مجلس الأمن الدولي ومؤتمر الحوار الوطني في اليمن“. وهو ما يرفضه الحوثيون.
وأعربت الوزارة عن “أحر تعازيها لذوي ضحايا الهجوم” الذي أسفر، وفقا لتقارير إعلامية، عن مقتل حوالي 200 شخص وجرح نحو 500 آخرين.
وأشارت الوزارة إلى أن “مثل هذا الهجوم، الذي أدى إلى سقوط هذا العدد من الضحايا بين المدنيين الأبرياء، يثير امتعاضا وإدانة”، مشددة على أنه لا بد من “إجراء تحقيق أدق وأكثر موضوعية” في الحادث و”معاقبة منفذيه بصورة مناسبة وشديدة”.
وينفي التحالف العربي بشكل قاطع جميع الاتهامات بشن الغارات، إلا أن التقارير عن هذا الهجوم أثارت امتعاضا دوليا تجاه السعودية.

أضف تعليقـك