أخبـار اليمن هـــام

في كلمة تعبوية لمقاتليه حذرهم من إبادة جماعية .. زعيم الحوثيين: نحن في أخطر مراحل «العدوان» وحربنا تحظى بـ«تأييد إلهي»

عبدالملك الحوثي

│الخبر | خاص

حث قائد الحوثيين عبدالملك الحوثي أنصاره على تعزيز الجماعة المسلحة بالمقاتلين، بعد الهزائم الأخيرة التي تلقتها الجماعة وحليفها من قوات صالح في الساحل الغربي لجنوب اليمن.
وجاء حديث الحوثي في محاضرة له تحت عنوان «التعبئة العامة» نقلتها وكالة الأنباء «سبأ» الخاضعة لسيطرة مسلحيه، وقال إن معارك مسلحيه تأتي في سياق توجيهات إلهية، وإن الحرب ضرورة حتمية.
وأضاف «حينما نتحرك لمواجهة هذا العدوان، نتحرك بحسن نية، بنية القربة إلى الله سبحانه وتعالى ووفق توجيهاته».
وهاجم الحوثي من وصفهم بالمرجفين والمثبطين قائلا : “يحاولون أن يجعلوا من الصمود من الموقف في مواجهة الخطر، أن يجعلوا منه هو المشكلة، فيدعون الناس إلى الاستسلام، ويتجاهلون أن العدو في البداية، ابتدأ، بالعدوان قبل أن تنطلق أنت لتفعل به شيئا ينسون ذلك أو يتناسون ذلك أو يحبون أن يخادعوا وأن يغالطوا”.وتناسى زعيم الحوثيين غند حديثه عن من ابتدأ العدوان، ان جماعته ومليشياته اول من ابتدأت العدوان على اليمنيين، باستهدافها لاهالي وطلاب منطقة دماج في صعدة ، ثم اقتحامهم لمحافظة عمران وقتلهم قائد اللواء “310” الشهيد حميد القشيبي.
واستنفر الحوثي في كلمته انصاره ، محذرا اياهم من البقاء في منازلهم ، وقال : “لا تكن ممن يقرر البقاء في منزله دون أن يكون له موقف ثم يقتل وهذا حدث للكثير ويحدث للكثير في هذا العالم، ليس ما يضمن سلامتك ، والاستقرار في حياتك أن تتنصل عن المسؤولية وأن تتجاهل الواقع من حولك تتعامى على الأحداث والأخطار على بلدك وساحتك، وهذا يجري عليك بأسوأ أحيانا ممن ما يجري على الأخرين”.
وحث زعيم الحوثيين مقاتليه على الصمود وقوة التحمل ، وعدم ترك الجبهات او العودة منها وأشار الى ذلك صراحة بقوله: “بعضهم قد يصل إلى الجبهة ويجلس في طرفها ليلة ومابلا بايسمع أصوات القوارح يسمع أصوات القرح وما يتحمل إلا إلى الصباح ويغادر ! ، يعني هذا إنسان ماعنده ولا نسبه 1% من التحمل ماعنده عزم ماعنده إرادة ماعنده قوة نفس خامد على حسب التعبير المحلي بماتعنيه الكلمة، ماقد بلا يسمع القرح ويكون في خارج الجبهة ومايصبح على الصبح وعاد يتحمل إلى ثاني يوم، أو تتأخر عنه الوجبه يوم من الأيام وجبة طعام أو كذلك يتأخر عنه الماء وجبة الغداء أو وجبه فطور أو غير ذلك مايطيق البقاء ، هذا (مهتبط) لا به هدف كبير ولا به موقف عظيم ولا به توجه واعٍ ولا أي شي رحله وعجال على رحلته يعود منها”.
وتابع قائلا : ” الله يريد منا أن نتحرك بفاعلية، ليس أن نتحرك دعممة، كيف ما جاء، ولا نتحرك بضعف ووهن، خامدين، أو تالفين، ما نشتي نتحمل شيء، ولا نشتي نتحمل متاعب، لا، نتحرك بمعنوية عالية”.
وكان الحوثيون قد أجبروا المدنيين في المحافظات الخاضعة لسيطرتهم على تنفيذ وقفات احتجاجية عقب صلاة الجمعة، وطالبوا المدنيين بـ«رفد الجبهات بالمقاتلين الذين سطروا أروع الانتصارات في ذوباب والمخا وجبهة الجبهات، على الحدود».
وفي اشارة الى تلقي مسلحي جماعة الحوثي لضربات موجعة جراء الالتفافات التي تنفذها القوات الحكومية والمقاومة الشعبية في جبهات نهم، والمخا، والجوف ، قال الحوثي مخاطبا اياهم : ” عدوك يتحرك وفق خطط معينة، ولا بد أن يكون لديك التدابير اللازمة في مواجهة كل خطة من خطط عدوك، ويعتمد على الالتفاف، أمامك خيارات كثيرة وجملة من التدابير مشكلة الالتفاف، أن تمتلك في الجبهة قوة احتياط، أن تتصدى بها لأي حالة التفاف، الخيارات كثيرة جدا في مواجهة هذه المسألة، أحيانا يعتمد أسلوب الاختراق بدلا من الإلتفاف، هذا يعني أنه يبحث عن نقطة ضعف، ويلقي بثقله العسكري في الضغط عليها”.
وحذر انصاره ومقاتليه من الخنوع والهروب ، مخوفا اياهم بابادة جماعية ، وقال : ” أقوام وبلدان سلكت مسلك الخنوع لأعدائها، فضحت بالكثير الكثير الكثير ، البعض ، بعض المدن بعض المناطق بعض البلدان بعض الأقوام بعد أن اختاروا خيار الخنوع والجمود والاستسلام ، لحقت بهم إبادات جماعية ، إبادات جماعية وقتلوا بشكل مهين وبدون ثمن”.
وأشار زعيم الحوثيين في كلمته التعبوية إلى أنهم في اخطر مرحلة من مراحل ما اسماه بـ”العدوان” ، كونه يتزامن مع حرص الحكومة والتحالف العربي بقيادة السعودية على تحقيق نجاحات على الارض ، في ظل الادارة الامريكية الحديدة ، ودخول ترامب البيت الابيض ، وقال : “نحن في مرحلة من أخطر مراحل العدوان، هو الآن حريص جدا على أن يقدم هدية إلى ترامب”.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تتقدم القوات الحكومية في المخا وساحل اليمن الغربي، ومديرية نهم شرقي صنعاء.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك