أخبـار اليمن إقتصــاد

معلمو تربية صنعاء يتسلمون رواتبهم من الحكومة عبر شركة صرافة

│الخبر | صنعاء

بدأت شركة صرافة محلية في اليمن ، اليوم الخميس ، صرف مرتبات موظفي الحكومة في العاصمة صنعاء ومحافظات مجاورة لها رغم العراقيل التي وضعتها سلطات الإنقلاب (الحوثيون وصالح) التي تسيطر على العاصمة ومؤسسات الدولة منذ سبتمبر 2014.
وقال موظفون حكوميون في امانة العاصمة انهم تسلموا مرتباتهم التي ارسلتها الحكومة اليمنية من عدن.
وقال شهود عيان ان مراكز الصرافة التابعة لشركة الكريمي شهدت تزاحما كبيرا اليوم الخميس عبر المقر الرئيس لمصرف الكريمي في حدة وفروعه في العاصمة صنعاء، كاملا مع الحوافز والعلاوات ومن أوراق نقدية نظيفة اغلبها من فئة 500 ريال.
وأوضح الموظفون انه تم تسليم الراتب بالبطاقة الشخصية أو الوظيفية، وأنه تم إبلاغهم من قبل مسؤولي مصرف الكريمي بأن عليهم فتح حسابات في المصرف ليتم تحويل مرتباتهم إلى حساباتهم ابتداءاً من الشهر المقبل.
واعلنت الحكومة يوم الاربعاء انها باشرت ارسال مرتبات موظفي الحكومة الى صنعاء بعد توقف صرفها منذ خمسة اشهر.
وقال رئيس الحكومة أحمد بن دغر، في تغريده على صفحته بموقع تويتر: إن ” الحكومة تستشعر مسؤوليتها الكاملة في إيصال مرتبات كافة الموظفين في اليمن وزادنا اطمئناناً استلام موظفي التربية لرواتبهم اليوم صنعاء”.
وأوضح بن دغر أن مجلس الوزراء يتابع عملية صرف مرتبات أمانة العاصمة والمحافظات عقب توقيع الحكومة عقد مع شركة الكريمي لصرف مرتبات القطاع المدني.
وتعهدت الحكومة اليمنية بصرف رواتب الموظفين في جميع أنحاء البلاد، بعد وصول الدفعة الأولى من المطبوعات النقدية من روسيا إلى البنك المركزي في عدن، لكنها حمّلت الإنقلابيين المتمثلين في تحالف الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح مسؤولية تأخر صروف الرواتب، بسبب عدم تجاوب المؤسسات العامة الخاضعة لسيطرتهم بإرسال كشوفات الرواتب.
وحاول الحوثيون عرقلة جهود الحكومة لصرف الرواتب من خلال رفضهم تسليم بيانات الموظفين في العاصمة صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لسيطرتهم، والتي يحتفظون بها من خلال سيطرتهم على وزارتي المالية والخدمة المدنية.
ولا تزال المقرات الرئيسة للمؤسسات الحكومية في صنعاء، كما أن أغلب وظائف وأنظمة البنك المركزي في فرع صنعاء، رغم نقل الحكومة الشرعية المقر الرئيسي للبنك المركزي إلى عدن في منتصف سبتمبر الماضي، في مسعى لتجفيف منابع تمويل الحوثيين وحربهم في البلاد.

أضف تعليقـك