أخبـار اليمن هـــام

العرشي يتحدث عن حرب ضارية تشن ضد الإجراءات التصحيحية للحكومة للنهوض بالاقتصاد ويكشف أطرافها ..

Fakhri Al-Arashi

│الخبر | خاص

كشف الكاتب والصحافي اليمني فخري العرشي عن الصعوبات التي تواجه الإجراءات التصحيحية التي اتخذتها الحكومة اليمنية، خلال الفترة الماضية، لإنعاش الاقتصاد الوطني.
وقال العرشي في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر نشرها، الأربعاء 12 يناير/ كانون الثاني، : “سنكتب التشبيه باللغة العامية أو بما يروق للكثير فهمه، الشد والجذب في الإجراءات التصحيحية التي تتخذها الحكومة لإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي في المشتقات النفطية والعملة الوطنية والمالية العامة للدولة، و الممانعة التي تقابلها من تجار الحرب، مضاربة وتهريب وسرقة مشتقات”.
وأضاف: “العملية اشبه بمنع لص من سرقة بيت وهو يحمل سلاح ان تتركه يسرق وان تقاومه يقتلك او يؤذيك، وهذا ما يدور باختصار بين التصحيح ومنع الفساد ، لا يوجد هنالك أزمة مشتقات نفطية، وإنما هنالك تجار اثروا وبنوا امبراطوريات على حساب كيان مؤسسات الدولة نفط-مصافي-تجارة شراء بيع وتسويق الخ”.
وأكد العرشي أنه “لا يوجد هنالك ارتفاع للدولار مقابل الريال، ولا يوجد تحسن كما كان عليه قبل الانهيار، هنالك إجراءات تصحيحية يتخذها البنك المركزي بصورة تدريجية، يقاومها صرافون وبعض التجار ممارسي غسيل الأموال عبر النفط الإيراني المهرب للحوثي، أموال منهوبة أو تجار مهمتهم إفشال الحكومة في المحافظات المحررة “.
وختم العرشي سلسلة تغريداته، قائلاً: “وبالمثل الخطوات العملية التي اتخذها وزير المالية في توجيه خطابات مباشرة للمحافظات للالتزام بالقوانين والتوريد إلى الحسابات العامة في البنك المركزي وإغلاق الحسابات في البنوك الخاصة وشركات الصرافة، أنها حرب لا تقل ضراوة عن مواجهة الحوثي، مهمة المواطن رفض الفساد الذي يعيق عمل الدولة”.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك