أخبـار العالـــم

مؤسس «ويكيليكس» : لدي أدلة على إرتباط «هيلاري كلينتون» بـ«داعش»

جوليان أسانج

│الخبر | وكالات

فجر مؤسس موقع “ويكيليكس”، جوليان أسانج، مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكدا أن لديه أدلة تؤكد ارتباط المرشحة الديمقراطية إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، هيلاري كلينتون بتنظيم “داعش” الإرهابي.
ونقل موقع “The Political Insider” عن أسانج، إن كلينتون لم تكن على اتصال بالإرهابيين فحسب، بل وكانت ترسل أسلحة أمريكية لهم عندما كانت وزيرة للخارجية الأمريكية، مضيفا: “كانت ترسل الأسلحة إلى دولة خليجية ومن ثم يتم تسليمها للمسلحين الليبيين للإطاحة بالرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي”.
وأوضح الموقع، أن كلينتون لم تكتف بهذا، بل حاولت تنفيذ المخطط نفسه في سوريا. فإرسال الأسلحة للإرهابيين وتزويدهم بالمال كان يجب أن يساهم بالإطاحة بالرئيس السوري، بشار الأسد.
ونفت “كلينتون” كل هذه الاتهامات، وفقا لما ذكرته وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء.

تعليق واحد

  • المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسسى والمستقل والمناضل الثورى والايديولوجى التشريعى امين السر الثائرالسيد-
    وليد الطلاسى.
    يعلن امميا ودوليا بان الفيتو هو سلاح منتهيه صلاحيته نهائيا بالقضايا الحقوقيه والجنائيه فقد اصبح حق الفيتو للدول مجرد مهزلة طواغيت ومجرمى الحروب والارهاب ايضا–
    فقد ذكرت المصدر من الرياض عما قام بتوقيعه دوليا من بيان اممى بخصوص (حق النقض الفيتو)دوليا او ماقامت به الولايات المتحده مؤخرا لتخرج على العالم اميركا والكونغرس معها بلعبه تافهه وسخيفه فعلا اسمها قانون (جاستا)وهونفس لعبة (داعش)فالتسميات هنا لاتختلف فى قانون اللعبه الامريكى اذ اوضح المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر المايسترو السيد.
    وليد الطلاسى
    فى البيان الموزع دوليا بانه بعد خمسة عشر عاما خرجت اميركا والكونغرس بلعبه تعتبر فعلا مجرد تخبط بقانون اسمه جاستا وهو مجرد ابتزاز فعلى لارض الحرمين الشريفين واللعبه هنا اتت من خلال فيتو -هو لاشك لاعلاقه له البته بما يجرى داخل الولايات المتحده والكونغرس من تشريعات وقوانين غير امميه-فالولايات المتحده الامريكيه دوله كبرى انما تعتبر طرفا متهما فى لعبة سبتمبر 11-9 ومعها انظمتها الحليفه ايضا كانو عرب او غربيين او فرس اوغيرهم من دول العالم–
    وماذكره الرد والبيان الروسى بخصوص قانون جاستا وان الهدف منه اميركيا هو تدويل لقضايا اميركا من خلال اميركا والضرب بعرض الحائط للقانون الدولى بل والشرعيه الدوليه ايضا ممثله هنا بما يقرره المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان من محاكم لها طابعها الجنائى الدولى سواء بلعبة ومهزلة سبتمبر 11-9 او لعب الارهاب ب(داعش)او جرائم الحرب بكافة دول العالم والاباده كما يجرى بسوريا.
    حيث اكد الرمز الاممى الكبير والمستقل كما ذكرت المصدر هنا بان ماذكره الرئيس الروسى السيد -بوتين والاداره الروسيه بخصوص هذا القانون المتعلق بجاستا انما الهدف منه هو اخضاع العالم للقانون الامريكى وليس القانون الدولى-وهذا صحيح- ولكن هذا يبقى مجرد كلام فاقد لمصداقيته ولايتمتع باى قوه ولارد فعل دولى لابالامم المتحده ولابمجلس الامن الدولى–
    فهاهى الدول سوف تقابل اميركا بالمعامله بالمثل كما ذكرت اليابان وغيرها بخصوص مجزرة هيروشيما وغيرها من الدول وهذا يعتبر امر خطير جدا جدا على الامن والسلم الدوليين لان الدول هنا انما تضرب قرارات الشرعيه الدوليه فى مقتل لطالما ليس فى صالح كم صعلوك وكم طاغيه لاهنا ولاهناك يحكم سواء كان اميركى سعودى قطرى روسى او زفتى مش مهم–
    بل الاهم هنا ان لاتكون اى دوله متهمه فى لعبة سبتمبر 11-9 طرف وتريد بنفس الوقت محاكمة الاخرين من خلال الكونغرس ومشرعيها ايا كانو لتخفى تلك الدوله انها طرف بالجريمه والامر يعتبر لكافة الدول هنا–لان هنا الشرعيه الدوليه ممثله بالامم المتحده ومجلس الامن الدولى—لا الكونغرس ولاغيره.
    فالانظمه العميله لاميركا والتى تزعم انها حليفه هاهى وقد تلقت الصفعه فعليا اليوم كما تلقت تركيا بالامس الصفعه وكما سوف تتلقى ايران الصفعه عقب تغريمها المليارات ايضا بسبب لعبة سبتمبر 11-9 واليوم النظام السعودى وقطر وهلم جرا–وبالطبع هؤلاء جميعا مسؤولين عن تلك الجريمه الكبرى البشعه والتى يتم الصاقها اليوم بالاسلام والمسلمين وبارض الحرمين الشريفين وقد فات الجميع هنا بان الرمز الاممى الكبيرقد تم اعتقاله فى ذلك الحين فى وقت ادارة الرئيس بوش الابن واللعب دوليا و اعلاميا باسم القاعده وانهم الابطال اللذين قسمو العالم الى فسطاطين كما روج عنهم الاعلام العربى والغربى قبل الجميع —انها نفس مهزلة الترويج الاعلامى لداعش وقد جعلوه من تنظيم مسلح الى مسمى دوله اسلاميه-والاعلام الغربى والعربى المجرم ايضا مسؤول بالتالى مسؤوليه تامه بالمحاكمات القادمه دوليا والتى يتراسها ويراقبها المراقب الاعلى الدائم بالامم المتحده والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر السيد-
    وليد الطلاسى.
    لااميركا ولاالفيتو التابع لها ولاالكونغرس فهو ايضا متهم باخفاء الحقيقه عن الشعب الامريكى تماما نفس مسؤولية العرب والفرس والترك والنظام السعودى والقطرى خاصه اعلاميا وفضائيا فقد صمت الكونغرس عن تلك الجريمه البشعه لمدة خمسة عشر عاما–وهناك اطراف مطلوبه بتلك القضيه سواء من الانظمه والادارات الحاكمه التى لعبت على وتر الشرق الاوسط الكبير وتقسيم المنطقه واللعب بالارهاب وبداعش اعلاميا ومن كان يلقى الغذاء والدواء والسلاح لداعش بالعراق ومن تواطىء بالعراق مع تلك اللعبه فى سبايكر وغيره حتى اليوم حيث اصبح العراق تحت رحمة الاحتلال الامريكى والفارسى كذلك-
    ولايخفى على الجميع كيف قدمت الولايات المتحده الامريكيه السيده المختفيه تماما عن الانظار وهى ناتالياو كزعيمة مستقله وحقوقيه دوليه كما وصفتها اميركا كمحاميه عن ضحايا سبتمبر 11-9 وهى مختفيه الى اليوم والامر هنا نفس لعبة اميركا بالسيده المنسقه للاستخبارات الامريكيه سوزانا لينداور فانه فى ذلك الوقت كان مجرد السلام فقط على احدى تلك السيدتان الحقوقيتان كذبا وتلفيقا هوامر بالغ الخطوره بسبب البروبغندا الامريكيه ومعها حلفاءها العرب الخونه الذين يتصورون بانهم حلفاء وهم مجرد صعاليك يستحقون فعلا سحبهم دوليا وملاحقتهم جنائيا.
    ولكن لاوالف مليار لا لنهب الاموال والمقدرات للشعوب باسم قانون محاكمات اميركى يدعى جاستا او غير جاستا من دون فتح كافة الملفات بتلك القضيه لانها قضيه دوليه وليست متعلقه فقط باميركا ولاالكونغرس الامريكى والعبث بمصير العالم فى لعبة الانتخابات الامريكيه–
    وعليه فانه لابد من التصويت الدولى هنا على قانون جاستا قبل اقراره وهذا القانون يعتبر مرفوض جمله وتفصيلا دوليا لانه نابع عن دوله طرف وهى اميركا وليس نابع اذن من الشرعيه الدوليه والهدف هنا هو اقرار(العداله)الدوليه لاشك.
    فهناك تهمه للزعيم الباكستانى الجنرال (برويز مشرف)وهى تهمة الخيانه العظمى لباكستان فى يوم 11-9 سبتمبر فن ما هى تلك الخيانه وما هو الدور الملعوب هنا وماهو دور المعتقل الباكستانى الخطير المدعو سيد خالد شيخ محمد-الموجود فى غوانتنمو لسنوات-وما دور ايران باخراج المتحدث باسم القاعده ابو غيث وزوجات ابن لادن عن طريق ايران ودور الاعلام خاصه هنا—ثم ماهو دور تركيا وغيرهم ايضا.
    فالقضيه هنا اذن ليست اميركيه سعوديه فقط- بل هى دوليه وجنائيه واميركا طرف بالموضوع متهم ايضا—واما الطرف الروسى فهو يعرف بكل تلك الامور الا ان مجرد الهرطقه والكلام الفارغ وصل بروسيا اليوم الى المنافسه كما بالامس مع فرنسا بالفيتو الذى يجد الرمز الكبير انه لم يعد يساوى قيمة كتابته فضلا عن رفعه واعلانه من الدول وخاصه بحقوق الانسان وباى حرب لم تنبع بقرارات من الشرعيه الدوليه وليس من الدول واللذين اختارو بالامس البرتغالى المفوض السامى لشؤون اللاجئين والذى قدم استقالته بعد ان تلقى اوامر بعدم التدخل بشؤون النازحين واللاجئين للامم المتحده وترى الملايين من اللاجئين مشردين الى ان اصبحو ضحايا للبحار هم والاطفال والنساء ووصل الامر الى عمق اوروبا.
    وعليه
    وكما ذكرت المصدر من الرياض-فقد شدد الرمز الاممى الكبير المستقل امين السر المايسترو السيد.
    وليد الطلاسى
    على اهمية العوده للشرعيه الدوليه واحترام الجميع للاستقلاليه التى من دونها وكما اوضح سابقا لايمكن لالاميركا ولالروسيا ولالاوروبا ايضا ان يصلو الى اى اتفاق دولى اممى لانه لابد من الاستقلاليه الامميه للرمز الكبير لرعاية مثل تلك الاتفاقيات-ماذا والا–فهاهى بريطانيا اليوم وهى تشكو خطورة الوضع عقب خروجها من الاتحاد الاوروبى بالنسبه لملف حقوق الانسان بالاتحاد الاوروبى-وكانه الاتحاد الاوروبى ومحكمة حقوق الانسان الاوروبيه هى بديل عن الشرعيه الدوليه-
    نعم-
    وماذاك الا بسبب التلاعب الحكومى الاوروبى وقبله الامريكى وبالتالى الصعاليك من حكام العرب وغيرهم ممن يعبثون بكل اجرام بملف حقوق الانسان والاستقلاليه وجعلها تحت ايدى الحكومات وبرلماناتهم المنهاره فعليا اليوم– فهؤلاء الطواغيت المجرمين هم المشرعين اذن وهم الحقوقيون ايضا وهم المراقبون وهم الحكم والجلاد بنفس الوقت –وبالطبع هنا سوف تقوم الحروب العالميه بسبب هؤلاء الطواغيت المجرمين وهنا تاتى اهمية الامم المتحده ومجلس الامن الدولى الذى هو بمثابة صمام امان للشعوب وليس للطواغيت الحكام —
    اذ يجب هنا مواجهة اى دوله تلعب خارج اطار الشرعيه الدوليه من شعبها قبل المجتمع الدولى والشرعيه الدوليه التى لاولن يسمح المراقب الاعلى الدائم والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بان تصبح مجرد ديكور لصهاينة اميركا او كلابها من العرب او الفرس او الترك هذا وقد اعذر من انذر ولله عاقبة الامور- لان هنا دوليا مش ناقصين لعب حكام طواغيت ولااجرام اميركا ولاكلابها الطواغيت والارهابيين ولاعبث الدول الاخرى بالحقوق لابفيتو ولا بزفت-
    انتهى-
    التعليق المقتبس من البيان والتقرير الدولى المؤسسى والمستقل الثورى والحقوقى الذى وقعه الرمز الاممى الكبير امين السر السيد-
    وليد الطلاسى—
    مع التحيه-
    الرياض-

أضف تعليقـك