أخبـار اليمن قضايــا وأحــداث

منظمة حقوفية تطالب بتعويض “الشيباني” نظراً لما تعرض له من اعتداء جسدي ونفسي

│الخبر | متابعات

طالبت منظمة “سام” للحقوق والحريات، الخميس، بتعويض الشيخ “عبدالقادر الشيباني”(70 عاماً)، المُفرج عنه من سجون الانتقالي في عدن نظراً ما تعرض له من اعتداء جسدي ونفسي.
ويوم الثلاثاء الماضي، أفرجت قوات المجلس الإنتقالي المدعومة من الإمارات، عن الشيخ “الشيباني” بعد عشرة أشهرمن الإختطاف والإعتقال القسري والإخفاء القسري في أحد سجونها السرية بالمدينة.
ورحبت منظمة “سام” في بيان لها بإطلاق الشيخ الشيباني”، داعية الجهات الأمنية الى “كشف ملابسات اختطافه ومحاسبة الجناة”.
وطالبت المنظمة الحقوقية بـ”توضيح ملابسات إخفاء الشيخ الشيباني قسراً لمدة عشرة أشهر، وضرورة فتح تحقيق حيادي للوقوف على تداعيات الاختطاف والإخفاء القسري، ومحاسبة الضالعين في الجريمة وتقديم المخالفين للعدالة، وتعويض الشيباني نظير ما تعرض له من اعتداء جسدي ونفسي”.
وكان مسلحون بملابس مدنية قد اعترضوا “الشيباني” نهاية شهر أكتوبر من العام الماضي 2020، في منطقة ريمي بمدينة المنصورة، وهو في طريقه إلى المطار للالتحاق برحلة جوية إلى العاصمة المصرية القاهرة لغرض العلاج.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن اختطاف الداعية “الشيباني” طوال فترة الاعتقال.
ولقيت حادثة اختطاف الشيخ الشيباني وإخفائه بشكل قسري نهاية أكتوبر، استنكارًا واسعًا من مختلف فئات اليمني اليمني، وعدد من المنظمات الحقوقية.
وخلال أشهر الاختطاف، نظمت أسرة الشيخ “عبدالقادر الشيباني” ونشطاء عدة وقفات احتجاجية في محافظة تعز وعدن للمطالبة بالكشف عن مصيره.
وتشهد مدينة عدن العاصمة المؤقتة للبلاد، اضطرابات في الوضع الأمني، إذ نفذ مسلحون عمليات اغتيال متعددة لرجال دين وقادة وجنود أمن ومدنيين، نتيجة انتشار السلاح، وتراجع اداء الأجهزة والقوى الأمنية في المدينة، خصوصاً منذُ سيطرة قوات الانتقالي عليها في أغسطس 2019.

أضف تعليقـك