أخبـــار وتقـاريــر أخبـار اليمن هـــام

«ولد الشيخ» يصل صنعاء لبحث إستئناف مشاورات السلام

ولد الشيخ

│الخبر | وكالات

وصل المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ، الأحد، إلى العاصمة صنعاء، لبحث سبل استئناف مشـاورات السلام مع ممثلين من الحوثيين وحزب الرئيس علي عبد الله صالح.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر مسؤول فـي مطار صنعاء الدولي أن ولد الشيخ وصل المطار قـادماً من جيبوتي، دون ذكر المزيد من التفاصيل.
الوكالة التركية نقلت أيضــاً عن مــصـادر مطلعة قولها إن المبعوث الأممي “سيعقد لقـــاءات مع ممثلي ميليشيا الحوثي – صالح، لبحث البدء فـي جولة جديدة من المشـــاورات تقود إلى حل للأزمة التي تعصف بالبلاد منذ قرابة عامين”.
وكان من المقرر أن يزور المبعوث الأممي، الأربعاء الماضي، صنعاء، للقـــاء وفد الحوثيين- صالح، غير أن مــصـادر مقربة من المليشيا، قـــالت حينها إنهم طلبوا منه رفع الحصار الذي يفرضه التحالف العربي على مطار صنعاء قبيل الخوض فـي أية نقـــاشـــات سياسية، وأن الزيارة قد تأجلت.
والإثنين الماضي، التقى المسؤول الأممي، فـي العاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد، الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وبحث معه سبل استئناف المشـــاورات.
وأوضح هادي فـي اللقـــاء نفسه أن ملاحظات الحكومة التي أبدتها تجاه مشروع خارطة الطريق وسلمت لولد الشيخ خلال زيارته السابقة لعدن (فـي 1 ديسمبر/كانون أول 2016)، تمثل خياراً جوهرياً لعودة قطار السلام إلى مساره الصحيح، حسب وكالة سبأ اليمنية الحكومية.
وسلم الرئيس اليمني ولد الشيخ، مطلع ديسمبر/كانون الثاني، رداً رسمياً هو الأول حول خارطة الطريق الأممية التي تقترح حل النزاع المتفاقم فـي البلاد.
وتضمنت الملاحظات، ضرورة أن تقوم الخارطة على أساس المرجعيات الثلاث (قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، والمبادرة الخليجية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني)، التي تؤكـــد على شرعية الرئيس هادي، وأنه الرئيس الشرعي المنتخب حتى إجراء انتخابات رئاسية جديدة.
ويرفض هادي خارطة الطريق الأممية باعتبارها تهمّش دوره المستقبلي، وتمنح صلاحياته لنائب رئيس جمهورية جديد توافقي، يكون هو المخول بتكليف شخص بتشكيل حكومة جديدة، فـيما يظل هادي رئيساً شرفـياً حتى إجراء انتخابات رئاسية بعد عام من توقيع الاتفاق.
وسبق أن رعت الأمم المتحدة 3 جولات سابقة من المشـــاورات بين الأطراف اليمنية من أجل التوصل لحل سياسي سلمي للأزمة، غير أنها فشلت فـي التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع المتصاعد فـي هذا البلد الذي يعد من أفقر البلدان فـي العالم.
وتشهد عدة محافظات يمنية، بينها مناطق محاذية للحدود السعودية، حرباً منذ قرابة عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي – صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضــاعاً إنسانية صعبة.

أضف تعليقـك