أخبـار العالـــم

وفاة الصادق المهدي آخر رئيس وزراء منتخب في السودان بفيروس كورونا

│الخبر | وكالات

توفي زعيم حزب الأمة القومي السوداني، ورئيس الوزراء السابق الصادق الصديق المهدي (85 عاما) بعد تدهور حالته الصحية عقب إصابته بفيروس كورونا.
ونعى بيان صدر فجر اليوم الخميس، عن حزب الأمة القومي، وكيان الأنصار زعيم الحزب الصادق المهدي إمام الأنصار ورئيس حزب الأمة القومي الذي انتقل إلى جوار ربه فجر اليوم الخميس.
وقال البيان” ينعى حزب الأمة القومي وكيان الأنصار للسودانيين جميعا وللعالم أجمع الحبيب الإمام الصادق المهدي إمام الأنصار ورئيس حزب الأمة القومي الذي انتقل إلى جوار ربه فجر اليوم الخميس 26/11/2020 بدولة الإمارات العربية المتحدة والتي لزم فيها سرير المرض حتى توفاه الله.
وذكر بيان الحزب أن جثمان المهدي سيصل إلى السودان صباح يوم الجمعة 27 الجاري وسوف يوارى الثرى في قبة الإمام المهدي عند الساعة التاسعة صباحاً ويقام المأتم ببيت الإمام المهدي.

رئيس الوزراء ينعى المهدي
ونعى رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك الإمام الصادق المهدي، وقال” أنعى بمزيد من الحزن والأسى آخر رئيس وزراء منتخب في السودان، والذي كان أحد أهم رجالات الفكر والسياسة والأدب والحكمة في بلادنا”.
وأضاف” كان الإمام الصادق المهدي دالةً للديمقراطية، ونموذجاً للقيادة الراشدة، وصفحةً من الحلم والاطمئنان في زمان نُحت فيه السخط وتوالت الخيبات على صدر كتاب التاريخ”.
وأوضح” برحيل الإمام، انطفأ قنديلٌ من الوعي، رحم الله الإمام الصادق الذي صدق مع محبيه ومريديه..خالص العزاء لأسرته و للأنصار ولعضوية حزب الأمة ولكافة من عرف الإمام في الإقليمين الأفريقي والعربي والعالم.
ونعت القوى الشعبية السودانية لمناهضة التطبيع، الصادق المهدي، وقالت في بيان” إننا إذ نحتسب الإمام السيد الصادق المهدي نحتسب قائدا شجاعا حكيما جسد قيم الوطنية والتسامح والوئام الوطني عبر مسيرته الممتدة لما يزيد نصف قرن من الزمان”.
وأضاف البيان” وكان آخر مواقفه الوطنية الشجاعة رفضه القاطع الحاسم الأصيل للتطبيع مع الكيان الصهيوني.. ذلك الموقف الذي بناه على رؤية فكرية وسياسية راسخة ووعى استراتيجي عميق بمخاطر التطبيع على أمننا القومي”.
كما نعت القوى السياسية السودانية والأحزاب والكيانات والمنظمات والشخصيات الوطنية، الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي وآخر رئيس وزراء منتخب في السودان.

الصادق المهدي
توفّي الصادق المهدي، زعيم حزب الأمة السوداني ورئيس وزراء آخر حكومة منتخبة قبل انقلاب عمر البشير في 1989، فجر الخميس عن 84 عاماً في الإمارات التي نقل إليها للعلاج من إصابته بفيروس كورونا المستجدّ.
والصادق المهدي هو سياسي ومفكر سوداني، ولد في ديسمبر/كانون أول عام 1935 في مدينة أم درمان، كبرى مدن العاصمة لخرطوم، وحصل على الماجستير في الاقتصاد من جامعة أوكسفورد عام 1957.
كان المهدي آخر رئيس وزراء ينتخب ديمقراطيا، وأطيح به عام 1989 في الانقلاب العسكري الذي جاء بالرئيس المعزول عمر البشير إلى السلطة.
ويحظى الراحل بخبرة سياسية واقتصادية واسعة، وتولى إمامة الأنصار وقيادة الجبهة القومية المتحدة بعد وفاة والده الصديق المهدي عام 1961، قبل أن ينتخب رئيسا لوزراء السودان بين عامي 1966 و1967 ثم عامي 1986 و1989.

أضف تعليقـك