أخبـار اليمن هـــام

بنتائج الثانوية .. التربية تشيّع التعليم الى مثواه الاخير .. واكاديمي يعلق : عظم الله أجر المستقبل وعاش الجهل

│الخبر | خاص

علق اكاديمي جنوبي على العلامات العالية التي منحتها وزارة التربية والتعليم لطلاب الثانوية العامة والتي كشفت حجم الانهيار الكبير الذي اصاب التعليم والعملية التعليمية برمتها في اليمن ،
وكتب الاكاديمي الجنوبي الدكتور علي صالح الخلاقي تدوينة علق فيها على بذخ الدرجات التي منحت بكرم وسخاء غير معهود لطلاب لم ينتظموا في الدراسة لاكثر من ثلاثة اشهر من عام دارسي كامل ، وقال ان “مثلما تنهار عملتنا ، تنهار نتائج الثانوية العامة واخواتها..حيث لا نجد هذه الأيام الا التهاني والتبريكات للناجحين بالثانوية العامة ومعظمها معدلات عالية100% أو 99% “.
ولفت الخلاقي في تدوينة التي كتبها تحت عنوان : “عظم الله أجر المستقبل ، الى ان تلك النتائج “رغم ان الطلاب لم يحصلوا على اي تعليم خلال عام كورونا ..أي أنه لا غطاء علمي من حضور وتعليم وتعلم واختبارات أوصلت إلى تقييم حقيقي لمثل هذه النتائج المبالغ فيها والتي لا نظير لها في العالم”.
وعبر الخلاقي ان هذه الانهيار في التربية والتعليم مثله “مثلما لا غطاء للعملة اليمنية من ذهب أو فضّة أو عملات صعبة ، وما فيش حد أحسن من حد “
وتابع بالسؤال : هل نقول او نهتف بصوت عال: عاش الجهل ..عاش..عاش.. عاش التجهيل..عاش ..عاش ..
أم نقول: رحم الله التربية والتعليم فبمثل هذا الاجراء نستطيع القول انهما -التربية والتعليم- لحقتا بجدتهما الوحدة المغدور بها …وعظم الله أجر المسقبل”.
وكانت وزارة التربية والتعليم أعلنت أمس من بوابتها الالكترونية وفي وسائل الاعلام المختلفة عن نتائج اختبارات الثانوية العامة للعام الدراسي 2019/ 2020 وسط ذهول وأستغراب الاوساط الاجتماعية الذين استهجن معظمهم اعلان نتائج عام دراسي لم ينتظم فيه الطلاب ومنحهم هذه الدرجات العالية والتي لم تحصل في اي دولة بالعالم.
يذكر ان التعليم في اليمن دخل في موت سريري منذ العام 2011، ليشيع الى مثواه الاخير في عام 2015 ، ولا يمكن وصف الدراسة في الاعوام التي تلت عام الانهيار بانها عملية تعليمية مكتملة اوناجحة بل عنوان بارز للفشل وتجهيل الاجيال بوثاق رسمية .

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك