أخبـار العالـــم

الهند.. قتلى وجرحى بالعشرات في احتجاجات عقب إساءة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام

│الخبر | وكالات

نظم آلاف المسلمين، ليلة أمس الثلاثاء، في مدينة بنغالورو جنوبي الهند، احتجاجات ضد إساءة طالت نبي الإسلام “محمد”، قام بها أحد أقرباء برلماني في البلاد في منشور على حسابه بفيسبوك.
وبحسب الصحافة الهندية، فإن أحد أقرباء النائب البرلماني عن حزب المؤتمر الوطني الهندي المعارض، سرينيفاس مورثي، قام بنشر منشور استفزازي على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك، يسيء لنبي الإسلام محمد (صلى الله عليه وسلم).
واحتجاجاً على ذلك، نزل آلاف المسلمين في مدينة بنغالور، جنوبي البلاد، إلى الشوارع، فيما احتشد البعض الآخر أمام منزل البرلماني المذكور.
وطالب المحتجون قوات الأمن بإلقاء القبض على قريب النائب البرلماني المسيء لنبي الإسلام.
وتداول نشطاء على وسائل التواصل مقاطع مصورة للاشتباكات التي دارت بين الشرطة الهندية والمسلمين المحتجين، حيث رد الأمن الهندي على إحراق المحتجين سيارات الشرطة، بإطلاق النار والرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع عليهم.
وتصاعدت الاشتباكات بين المتظاهرين والشرطة أمام مركز شرطة مدينة “التكنولوجيا” كما هاجم المتظاهرون منزل عضو البرلمان “أر أغاندا سرينيفازا مرتهي”.
وشهدت الاحتجاجات مقتل 3 أشخاص، وإصابة 60 آخرين، فضلاً عن توقيف 110 أشخاص، بينهم قريب النائب البرلماني المسيء لنبي الإسلام.
وأعلنت الشرطة أنها قبضت على صاحب واقعة المنشور المسيء للنبي والذي يُدعى “نافين” والذي نشر صورة مكتوب عليها “محمد” مصوراً النبي وهو يجلس بجانب فتاة صغيرة وكتب بجانبها أنه اعتدى على طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات.
من جهة أخرى هاجم “بي إس يديأورابا” الوزير الأول لمقاطعة “كارناتاكا” المحتجين، قائلاً إن الحكومة لن تتسامح معهم وستتخذ إجراءات صارمة ضد الجناة، لكنه ناشدهم بالتحلي بضبط النفس دون توجيه التهم إليهم.
ونشر عضو البرلمان “أغاندا” مقطعاً مصوراً يعتذر فيه عما حدث قائلاً “أتقدم بطلب لإخواني المسلمين؛ سوف أضمن اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الجناة وأطلب منكم الحفاظ على السلام والتآلف بيننا وسأكون معكم من أجل هذا.”
وطالب أحد قادة المسلمين ويُدعى “مُفتي مزمل” من جماعة الأمة بالهند المحتجين بالتحكم في عواطفهم والسيطرة على تصرفاتهم والبعد عن العنف قائلاً إن الشرطة ستعاقب الجاني بناء على المعلومات الأولية المُقدمة بعد اعتقاله والتحقيق معه.
وفي أثناء الاحتجاجات شكل عدد كبير من الشباب حائطا بشريا أمام أحد المعابد لحمايته من المحتجين الغاضبين، بينما أظهر مقطع فيديو آخر حجم الدمار الذي لحق بمنزل البرلماني “أر أغاندا سرينيفازا مرتهي” بعد إحراقه من قبل بعض المحتجين.
وهاجمت الشرطة المحتجين وأطلقت عليهم قنابل الغاز المُسيل للدموع والرصاص المطاطي لتتمكن من السيطرة عليهم حسب قولها.
كما أعلنت الشرطة عن تطبيق بعض القيود على المدينة طبقاً لقانون الإجراءات الجنائية رقم 144 وذلك حتى صباح اليوم الخميس لتهدئة الأمور والسيطرة عليها.
وتضم بنغالور التي توصف بأنها “سيليكون فالي الهند”، عدداً كبيراً المسلمين.

أضف تعليقـك