هـــام

«ولد الشيخ» يتوجه إلى «مسقط» ومنها إلى «عدن» .. والشرعية تتمسك بإنهاء الإنقلاب

ولد الشيخ

│الخبر | صنعاء

من المتوقع أن يصل المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى عدن خلال الـ 48 ساعة القادمة للقاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
وتأتي الجولة الجديدة ضمن جهوده تحريك العملية السياسية بعد رفض الانقلابيين تسمية ممثليهم في لجنة التنسيق والتهدئة التي يجري الترتيب لعقد اجتماع لها في العاصمة الأردنية عمَّان.
حيث رفض الانقلابيون تسمية وإرسال ممثليهم في اللجنة العسكرية والأمنية المكلفة بتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، للتدريب في العاصمة الأردنية عمان، واشترطوا قبول الحكومة بخطة السلام الأممية، وإعادة حركة الطيران إلى مطار صنعاء، فيما أجل مجلس الأمن الدولي جلسة لمناقشة الوضع اليمني لإتاحة الفرصة للمبعوث الأممي لإقناع طرفي الصراع باستئناف مشاورات السلام.
ووفق مصادر سياسية رفيعة ، فإن المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، فشل في الحصول على موافقة الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي على تسمية ممثليهم في اللجنة العسكرية والأمنية التي ستتولى تثبيت وقف إطلاق النار استناداً إلى اتفاق ظهران الجنوب الموقع في العاشر من أبريل الماضي.
وحسب المصادر، فإن ولد الشيخ أحمد، وبعد زيارته للعاصمة السعودية الرياض، سيزور العاصمة العمانية مسقط، التي ستضمن التزام طرفي الانقلاب بتنفيذ البنود التي تخصهما في خطة السلام المقترحة من المبعوث الدولي بعد تعديلها، من أجل إقناعهما بإرسال ممثليهما إلى الأردن للمشاركة في ورشة عمل خاصة بكيفية تثبيت وقف إطلاق النار، ومراقبة الالتزام به، ومعالجة أي خروقات، حيث ستنتشر هذه اللجان في كافة المناطق التي تشهد مواجهات بين القوات الحكومية والانقلابيين.
وطبقاً لهذه المصادر فإن طرفي الانقلاب (الحوثي صالح) وضعا شروطاً لتسمية وإرسال ممثليهما إلى الأردن، من أبرزها، عودة حركة الملاحة إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرتهم، وقبول الجانب الحكومي بخطة السلام المعدلة، وأن يشمل وقف إطلاق النار أيضاً وقف غارات مقاتلات التحالف على مواقعهم وتعزيزياتهم العسكرية في مختلف المناطق.
في سياق آخر، أجل مجلس الأمن الدولي مناقشة الملف اليمني في النصف الثاني من شهر يناير الجاري، وفق ما كان معمول به، بغرض إتاحة المزيد من الوقت للمبعوث الدولي لإقناع طرفي الصراع باستئناف المشاورات وبالذات ما يتعلق بإعادة تفعيل عمل اللجنة المكلفة بالإشراف على وقف إطلاق النار.
وعلى صعيد متصل، قالت مصادر حكومية إن المفوض السامي لحقوق الإنسان سيزور اليمن خلال الشهر الجاري للاطلاع على أوضاع حقوق الإنسان في ظل الحرب القائمة، وأنه سيلتقي الرئيس عبد ربه منصور هادي في عدن، كما يتوقع أن يلتقي الطرف الانقلابي في صنعاء.
من جهته جدد وزير الخارجية اليمني تمسّك الحكومة بالعملية السلمية وحرصها على مساعي السلام وحقن دماء اليمنيين، وأكّد في الوقت نفسه دعم الجيش الوطني والمقاومة لدحر الانقلاب.
ميدانياً تواصلت المعارك العنيفة بين الميليشيات الانقلابية وقوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مديرية المصلوب بعد أن دكت مدفعية الجيش الوطني مواقع الانقلابيين في المصلوب والغيل، تزامناً مع معارك عنيفة تدور في المنطقة، وكان محافظ الجوف الشيخ أمين العكيمي أكد أن أكثر من 80% من مساحة المحافظة في قبضة الجيش والمقاومة بعد تلقي الميليشيات الانقلابية خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات خلال الأيام الماضية.
في غضون ذلك، شهد قطاع الموّسم والطوال على الحدود السعودية اليمنية لليوم الثاني على التوالي قصفا مدفعيا للقوات البرية الملكية السعودية، استهدف مجموعات من ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، أسفر عن تدمير آلية وقتل وجرح من فيها، بينما انسحبت المجاميع الأخرى تحت سطوة نيران المدفعية السعودية.

أضف تعليقـك