هـــام

محافظ شبوة يؤكد خلافه مع «النوبة» ويبارك تعيين «العميد عزيز سالم» خلفا له في محور «عتق»

أحمد لملس

│الخبر | صنعاء

اكد محافظ محافظة شبوة أحمد حامد لملس ولاول مرة صحة الانباء التي تحدثت عن خلافات بينه وبين قائد محور عتق، واللواء 30 مشاة اللواء ناصر النوبة.
وكشف لملس في توضيح صادر عنه جانب من تلك الخلافات حيث رحب بالعميد عزيز ناصر سالم، قائدا لمحور عتق، واللواء 30 مشاة، خلفا لـ”النوبة” متمنيا ان يكون خير خلف لخير سلف.
وقال لملس في توضيحه بشأن تلك الخلافات : “انطلاقا من الحرص على وحدة المحافظة وأمنها واستقرارها، وحفاظا على وشائج المحبة والود والاحترام، وتأكيدا على ما قلته في أول تصريح صحفي إن شبوة حزبنا الكبير، وقبيلتنا، لم ننجر للمهاترات، ولتخرصات من يحاولون الاصطياد في الماء العكر، بعد أن أظهر البعض على السطح بوادر خلاف مع قائدنا اللواء ناصر علي النوبة، قائد محور عتق، واللواء 30 مشاة، وهو خلاف أعتبره صحيا، مع إيماني العميق أن الخلاف لا يفسد للود قضية، من هذا المنطلق أقول إن اللواء النوبة علم من أعلام شبوة، ومؤسس الحراك الجنوبي، سيبقى داعم رئيس لتنمية وأمن ورخاء المحافظة، وسنسير معا في سفينتها باتجاه تحقيق كل الطموحات والأحلام”.
وأضاف : “إننا في السلطة المحلية نقدر المواقف البطولية للواء النوبة، ونتمنى له كل الخير في مهمته الجديدة كمستشار لوزير الدفاع، ونرحب بالعميد عزيز ناصر سالم، قائد محور عتق، واللواء 30 مشاة، وان شاء الله يكون خير خلف لخير سلف، وكلنا شبوة قولا وفعلا”.
وكانت خلافات بين المحافظ أحمد لملس وقائد محور عتق قائد اللواء 30 مشاه ناصر علي النوبة، قد طفت الى السطح وبدأت قبل شهور قبل تولي المحافظ لملس مهامه كمحافظ للمحافظة، بل كانت منذ المحافظ الراحل عبدالله علي النسي.
واوضحت مصادر ان الخلافات بين الرجلين بدأت منذ منتصف مايو من العام الماضي، مع إصدار قائد اللواء 21 ميكا العميد جحدل العولقي قراراً بإقالة قائد كتيبة حماية الشركات التابع للواء 21 علي ضرمان».
لكن ضرمان رفض القرار بإيعاز من اللواء النوبة، وبعد أيام رضخ الأخير للقرار وأصدر قرار بقبول إقالة ضرمان.
وفي أواخر أكتوبر الماضي، أعلن قائد كتيبة حراد شمال شرق المحافظة العقيد يوسف الكربي التمرد على اللواء النوبة قائد اللواء 30 مشاه الذي تنتمي له كتيبة حراد، وسبب التمرد عدم اهتمام قائد اللواء بالكتيبة وعدم صرف مستحقاتها من تغذية ورواتب وتسليح أسوة ببقية كتائب اللواء.
وقالت المصادر «تكررت الخلافات بين اللواء النوبة مع شركة الغاز المسال التي حاولت إصلاح الأنبوب في منطقة الهضبة شرق عتق، إلا أن اللواء النوبة منع الفنيين من مواصلة عملهم حتى صرف مبالغ طالب بها، تحت بند حماية معدات الشركة وبلغت عشرات الآلاف من الدولارات».
وقبل ثلاثة أيام وجه المحافظ مذكرة إلى قيادة أركان الجيش اليمني، مطالبا فيها بضم كتيبة حراد إلى المنطقة العسكرية الثالثة مالياً وإدارياً، مما أثار حفيظة اللواء النوبة ووجه بمذكرة مماثلة إلى رئيس هيئة الأركان يتهمه فيها بالمساعدة على تمرد الكتيبة ، وعلى أثر ذلك استدعت رئاسة الجمهورية اللواء النوبة الى العاصمة المؤقتة عدن.

أضف تعليقـك