حيــاتنــا

تغيرات سلبية تطرأ على الزوجين بعد الطفل الأول يجب تجنبها

│الخبر | متابعات

تطرأ الكثير من التغيرات في حياة الزوجين على مدار السنوات لكن أكثرها صعوبة هي فترة ولادة الطفل الأول لهما، فالثنائي مهما تحضرا نفسيا وبدنيا، ومهما تخيلا شكل الوضع لن يتأقلما بسهوله معه.
وعليكما معرفة هذه التغيرات حتى تتفقان على تخطيها بأقل خسارة من أجل صغيركما:
تختلف الحياة الحميمية بين الزوجين، ويحدث فتور فيها لإصابة المرأة بحالة من البرود الجنسي بعد الولادة وشعورها المستمر بأنها ليست جذابة، مما يؤثر على الطريقة التي ينظر بها الرجل لزوجته وإلى مدى انجذابه الجسدي لها.
التعب والإرهاق المستمر عند الأم بسبب قلة النوم، يكون أحد الأسباب الرئيسية لإحباط الرغبة الجنسية، وعند الأب يكون الإرهاق نفسي في التفكير حول شئون الأسرة والمستقبل والماديات، وكيفية توفير حياة كريمة ميسرة لأسرته وأولها مولودة الصغير.
تتغير الأولويات بعد الطفل الأول عند الزوجين وخاصة المرأة، ويحتل الزوج المراتب الأخيرة في حياتها نظراً لغريزة الأمومة الفطرية التي تجعلها تنظر لطفلها عديم الحول والقوة، وأنها كل ما يملك في دنياه.
اختلاط المشاعر بين الزوجين وتبدلها من الرومانسية ليحل محلها مشاعر الأبوة والمسئولية والأمومة، مما يقلل من تقاربهما تواصلهما مع بعضهم البعض.
تقل النقاشات وتصبح شبه منعدمة بين الزوجين نظرا لعدم التوافق في توقيتات تواجدهما، ففي الوقت الذي تكون الأم مرهقة وتحتاج لنصف ساعة من النوم يكون الأب حاضر الذهن.
العكس حينما يكون الأب نائم، وفي حالة إرهاق من أعماله اليومية المعتادة تكون الأم ساهرة مع رضيعها مما يزيد من قلة أوقات حديثهما وكلامهما حتى في الأمور العادية، وليس المشاكل أو القضايا الحتمية، وفي ونفس الأسباب يصبح قضاء الزوجين وقت على انفراد من المستحيلات خاصة في الشهور الأولى لطفلهما الأول وللارتباك والتوتر بسبب الحالة الجديدة التي يعيشها المنزل بأكمله.

أضف تعليقـك