أخبـار العالـــم هـــام

صحيفة مصرية تصف الملك «سلمان» بـ «جلالة الخائن» واخرى : السعودية تسعى لـ«تعطيش الشعب المصري»!

│الخبر | متابعات

صعدت صحف مصرية من لهجتها ضد المملكة العربية السعودية، على خلفية الأزمة السياسية القائمة بين البلدين، موجهة انتقادات مهينة للعاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز».
ووصفت صحيفة «الأنباء الدولية» الموالية للنظام المصري، خادم الحرمين الشريفين بـ«الخائن».
ولم تعقب السلطات المصرية على مانشيتات الصحيفة، التي من المتوقع أن تزيد التوتر القائم بين الرياض والقاهرة.
وعنونت الصحيفة الأسبوعية التي تصدر في القاهرة، يوم الثلاثاء من كل أسبوع، صفحتها الأولى بمانشيت يقول «جلالة الخائن»، إضافة إلى عناوين فرعية «سلمان خالف وصايا أخيه، أوقف إمدادات البترول، وأصدر بيان التعاون الخليجي لإدانة القاهرة، وأرسل مستشاره لزيارة سد النهضة ودعم إثيوبيا».
ووجهت الصحيفة التي أسسها الراحل «جمال الشويخ»، هجوما حادا ضد العلامة الدكتور «يوسف القرضاوي» رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ووصفته بـ«الشيطان»، على حد وصفها.
وكان الكاتب الصحفي «جمال الشويخ»، رئيس مجلس إدارة جريدة الأنباء الدولية، تعرض لأزمة قلبية، توفى على إثرها في مارس/آذار 2015.
هجوم الصحيفة ليس الأول من نوعه الذي يصدر عن وسائل إعلام مصرية تجاه المملكة، وسبق أن شنت صحفا مصرية هجوما عنيفا على الملك «سلمان» ونجله ولي ولي العهد الأمير «محمد بن سلمان».

السعودية خانت مصر
أما صحيفة “فيتو” المصرية المقربة من النظام فزعمت أن السعودية خانت مصر وتمول “سد النهصة ” الاثيوبي لتعطيش الشعب المصري.
وادعت الصحيفة في تقرير مطول لها اتخذ مساحة بارزة على صفحتها الأولى اليوم بعنوان “خيانة الأشقاء” ان السعودية تقوم بـ”مكايدة سياسية” ضد مصر وأنها ستفشل في ذلك ايضا .
وقالت الصحيفة في اشارة الى زيارة الدكتور أحمد الخطيب مستشار العاهل السعودي لاثيوبيا مؤخرا وزيارة موقع انشاء سد النهضة ان الرياض منحت تمويلا كبيرا لاديس أبابا لاستكمال بناء السد بسرعة وهو ما سينعكس سلبا على الشعب المصري .
وكانت الصحيفة ذاتها – التي يعتقد أنها ممولة من أبوظبي – قد شنت قبل يومين هجوما عنيفا على ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان ووصفته بـ “الأمير الصغير” الحالم بحكم المملكة والمنطقة ، وزعمت أنه يوجه ضربات لمصر “تحت الحزام” لكنها لن تفلح في تركيع مصر.
وادعت الصحيفة، في تقرير لها تعليقا على زيارة الدكتور أحمد الخطيب مستشار العاهل السعودي لسد النهضة الأثيوبي، أن “الحقيقة المؤكدة تتعلق بصراع على زعامة المنطقة ومحاولة إزاحة القاهرة التاريخية من طريق الأمير الصغير الحالم بالزعامة والذي قدم مشروعه للغرب على أنه ملك المنطقة الجديد”.
وواصلت الصحيفة المقربة من النظام، مزاعمها قائلة : “خطوات التصعيد وتوجيه الرياض ضربات تحت الحزام لمصر، بهدف إنهاكها واضعافها ودفعها للوقوف في صفوف المطالبين بالعطايا امتد إلى العبث في أمنها المائى بدعم سد النهضة الإثيوبى”.
ووصلت مزاعم “فيتو” إلى حد إتهام الرياض بـ” دفع لجان إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعى “تويتر” و”فيس بوك” لشن حملات ممنهجة مسيئة للقاهرة ونظامها، بشكل يومى من خلال تدشين عدد هائل من الهاشتاجات المسيئة للدولة المصرية قيادة وشعبا”.
وكانت تقارير إعلامية، قد أفادت أن مستشار العاهل السعودي بالديوان الملكي أحمد الخطيب، قام بزيارة إلى سد النهضة الإثيوبي، وذلك في إطار تواجده حاليًا في العاصمة أديس أبابا للوقوف على إمكانية توليد الطاقة المتجددة.
وتتخوف مصر من تأثير السد على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب)، بينما تؤكد إثيوبيا أن السد سيمثل نفعًا لها خاصة في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثل ضررًا على السودان ومصر.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر إثيوبي رافق المسؤول السعودي والوفد المرافق له قوله: “إن الخطيب الذي وصل أديس أبابا الجمعة، زار في اليوم نفسه، السد، وكان في استقباله مدير المشروع سمنجاو بقلي”. وبحسب المصدر: “لم يكن معلنًا عن جدول زيارة الخطيب والوفد المرافق له، لاسيما لسد النهضة”.
اتهام الرياض بدعم جماعات إرهابية
واتهمت صحيفة «الوطن» المصرية، المعروفة بقربها من أجهزة أمنية وسيادية في البلاد، الرياض، بدعم جماعات إرهابية وتنظيمات متطرفة في المنطقة.
وأضافت الصحيفة -في تقرير تصدر موقعها الرسمي على الانترنت في أكتوبر/ تشرين أول الماضي- تحت عنوان «السعودية تدفع ثمن احتضانها للإرهاب وجماعات العنف المسلح»، أنه مع تولى الملك «عبدالله بن عبدالعزيز»، مقاليد الحكم فى السعودية، بدأ فى حرب شاملة ضد الإرهاب، خصوصاً بعد اندلاع ثورات الربيع العربى، ووتُوجت جهود «عبدالله» قبل رحيله بإصدار قائمة للجماعات الإرهابية المحظورة وعلى رأسها «الإخوان» و«القاعدة»، بحسب «الوطن».
لكن الصحيفة عادت وحملت الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، المسئولية عن احتضان التنظيمات المتطرفة، ومساندتها مادياً وعسكرياً، قائلة «بتولى الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم فى السعودية، حصلت الجماعات الإرهابية على دعم مالى وعسكرى مباشر من المملكة التى عادت لاحتضان تلك التنظيمات المتطرفة، وساندتها مادياً وعسكرياً، وخصوصاً فى سوريا واليمن، وألغت لائحة التنظيمات الإرهابية»، وفق النص الذي أوردته «الوطن» في نسختيها الورقية والالكترونية.
وفي تصعيد غير مسبوق، اتهم التقرير الملك «سلمان» صراحة بالتحول من استراتيجية الحرب على الإرهاب، إلى دعمه ممثلاً فى «القاعدة» و«الإخوان» بسوريا واليمن، على حد قول الصحيفة.
وأرجع التقرير، التحول السعودي، إلى وساطة أجراها «إخوان السعودية» لتحسين الأجواء بين جماعة «الإخوان» في مصر والملك «سلمان»، وهو ما بدا في استضافة الرياض للداعية الإخوانى «يوسف القرضاوى»، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس «خالد مشعل»، وزعيم تنظيم الإخوان فى تونس «راشد الغنوشى» رئيس حزب النهضة.
واختتمت الصحيفة المصرية تقريرها بالقول، إن «السعودية الآن تدفع ثمن احتضان التنظيمات الإرهابية سابقاً وحالياً على يد الملك سلمان، وخصوصاً تنظيم القاعدة، المنفذ لأحداث 11 سبتمبر، بعد إقرار الكونجرس الأمريكى، سبتمبر الماضى، تشريعاً يسمح لأسر ضحايا هجوم 11 سبتمبر بمقاضاة الحكومة السعودية على الأضرار التى لحقت بها».
وتوترت أجواء العلاقات السعودية المصرية، بعد أيام قليلة من تصويت مصري على مشروع قرار روسي في «مجلس الأمن» حول سوريا لم تؤيده السعودية وهو ما أثار شكوكا حول العلاقة بين الرياض والقاهرة، أعقب ذلك قرار سعوديا بوقف إمدادات شركة «أرامكو» النفطية لمصر.
وردت القاهرة بالتلويح باستئناف العلاقات مع إيران العدو اللدود للمملكة، وسط تقارير متداولة عن إرسال طيارين مصريين لمساعدة نظام «بشار الأسد» في سوريا، وإجراء محادثات سرية مع الرئيس اليمني المخلوع «على عبدالله صالح» الذي يحارب إلى جانب الحوثيين ضد قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة.
وكانت مصادر سياسية مصرية مقربة من السفير السعودي لدى القاهرة «أحمد قطان»، كشفت مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري أن هناك رفضا سعوديا تاما لأي تحسن في العلاقات تجاه النظام المصري، يقوده ولي ولي عهد المملكة الأمير «محمد بن سلمان».
وبحسب المصادر، فإن المملكة اعتبرت أن ما حدث في مسألة جزيرتي «تيران» و«صنافير» خداعا متعمدا للملك «سلمان بن عبدالعزيز»، الذي زار القاهرة مطلع أبريل/نيسان الماضي، ووقع عددا من الاتفاقات التي كان في مقدمتها تنازل الحكومة المصرية عن جزيرتي تيران وصنافير، في مقابل مساعدات اقتصادية سعودية.
وشملت المساعدات تزويد مصر بمشتقات بترولية، واستثمارات مباشرة، ووديعة في المصرف المركزي لدعم الاحتياطي النقدي، لكن مصر أوقفت تسليم الجزيرتين في أعقاب تظاهرات غاضبة، وتحركات قضائية قام بها معارضون مصريون أسفرت عن حكم قضائي بوقف الاتفاقية.
وتعد السعودية من أبرز الداعمين للرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» منذ عزل الجيش للرئيس «محمد مرسي» في انقلاب 3 يوليو/تموز 2013.

%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%8a%d8%aa%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9

تعليق واحد

  • سؤالي لجميع المصريين
    قبل أن تشتموا و تسبوا كما هو في طبيعة الحال بدون إجراء أي تثبت عن صحه و مصداقية الخبر , أتمنى أن تبحثوا جيداً عن من هو المسؤول الأول عن التوقيع على معاهدة سد النهضة مع الزعيمين ( الأثيوبي و السوادني ) أعتقد قطعاً بأنه ليس ملك السعودية أو البحرين أو حتى أردوغان .

    خلاصة الكلام : لا تستأسدوا على الآخرين و لم تفعلوا شيئاً تجاه بلدكم

أضف تعليقـك