أخبـــار وتقـاريــر أخبـار اليمن هـــام

مليشيات الحوثي تختطف «7» أطفال من عُرسٍ بالعاصمة صنعاء

│الخبر | متابعات

بعد أكثر من 10 أيام على اختفائهم، كشفت معلومات متداولة بين أهالي حيّ سكني بصنعاء -الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي الذراع الإيرانية في اليمن- مصير 7 أطفال من أبناء الحي السكني بمديرية معين غرب صنعاء.
وتمكّن محمد سرحان -ولىّ أمر أحد الأطفال- الجمعة 26 يوليو/تموز الجاري، من معرفة مصير طفله حينما طمأنه مشرف حوثي تربطه شراكة عملية به، بوجود الطفل، البالغ من العمر 13 عاماً، ضمن ما تسميها مليشيا الحوثي دورات ثقافية، تقيمها الجماعة لمن يقع في أيديها من الأطفال قبيل الدفع بهم للجبهات، دون علم ذويهم، وقوداً لمعارك ديمومتها التسلطية.
وحسب شهود عيان من أبناء المنطقة، فقد تمكنت عناصر عاملة مع مليشيا الحوثي من استدراج 7 من أطفال حي السنينة بالعاصمة صنعاء، حينما كانوا حاضرين عرس أحد أبناء الحيّ قبل نحو 12 يوماً.
وتوقّع أولياء أمور الأطفال التي تتراوح أعمارهم ما بين 9- 15 سنة، أن يكون هؤلاء انخرطوا في ما تسميها مليشيا الحوثي مراكز صيفية، غير أنهم لم يتلقوا إجابات مفيدة عند البحث عن أطفالهم في هذه التجمعات.
وجابت عدد من أمّهات هؤلاء الأطفال وأقاربهم مستشفيات صنعاء وأقسام الشرطة للبحث عن أطفالهن، وقال محمد سرحان -والد أحد الأطفال المختطفين- للأسر المفزوعة لاختفاء أطفالهم، إنّ صديقه (مشرف حوثي) أخبره أنّ طفله ومجموعة من أطفال الحي في دورة ثقافية!
ومنذ انقلابها عام 2014م، دأبت مليشيا الحوثي على انتهاك حقوق الأطفال عبر اختطافهم لتجنيدهم قسرياً والزج بهم في جبهات القتال، وأسبوعياً تعيد مليشيا الحوثي عشرات الأطفال والشباب جثثاً هامدة إلى ذويهم بعد إشراكهم في القتال لتعويض خسائرها في مختلف الجبهات، وتتهم الحكومة الشرعية ميليشيات الحوثي بتجنيد 20 ألف طفل.
وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن، طالب في وقت سابق، المجتمع الدولي باتخاذ مواقف حازمة ورادعة تجاه استمرار جماعة الحوثي في تجنيد الأطفال والزج بهم في ميدان المعركة، في تحدٍ صارخ للقانون الدولي الإنساني وانتهاك لمعاهدة حماية الطفل.

أضف تعليقـك