أخبـــار وتقـاريــر

قبيلة آل بركان في «مكيراس» تصدر بيانا هاما تفند فيه مزاعم حوثية بعودتهم إلى ديارهم

│الخبر | خاص

نفت قبيلة أل بركان في مكيراس الاخبار التي روجت لها مواقع ميليشيات الحوثي بأنها سمحت لثلاثمائة مقاتل من آل بركان بالعودة الى منازلهم.
وفندت في بيان لها المزاعم الإعلامية التي بثها الانقلابيون عبر وسائل اعلامهم وزعموا عودة مهجرين من منازلهم.
مشيرة إلى أن الامر لا يعدو عن كونه تظليل أعلامي ومفبرك ومعد له سلفا من قبل بعض المتحوثين الذين يعملون في صفوف المليشيات ، وما ان انتهى التصوير والتزوير الاعلامي حتى تم طردهم وعدم السماح لهم بالعودة.
وجاء في البيان ” قال تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)) الحجرات [6].
وكانت وسائل إعلام حوثية قد نشرت أخباراً تفيد بعودة أهل القبيلة الى مساكنهم، وهو ما نفاه النازحون، مؤكدين على تلك الأنباء مختلقة وعارية عن الصحة.
ويبدو أن معاناة القبيلة ستستمر، في ظل تواصل تشريدهم، بالإضافة الى تجاهل إعلام الشرعية لهم وعدم قيامه بتسليط الضوء على الأوضاع الانسانية المأساوية التي يعيشونها، أسوة بغيرهم من النازحين ممن نالهم حظ الظهور على قنوات الإعلام وجذب انتباه المنظمات الإغاثية.
وتعتبر قبيلة آل بركان من أكبر قبائل العواذل بمدينة مكيراس في البيضاء، حيث يقارب عدد سكانها خمسة آلاف نسمة.

وفيما يلي نص البيان الصادر عن مشايخ وأعيان ال بركان العواذل:
تابعنا عملية الترويج الإعلامي المزيف والمزعوم من قبل وسائل اعلام العدوان العفاشي الحوثي، وهو ما دفع إلى اصدار بيان من مشايخ وأعيان قبيلة أل بركان العواذل، فكلنا يتذكر كيف وقف رجال أل بركان منفردين في صد العدوان الانقلابي الحوثعفاشي في شهر أغسطس من العام المنصرم وقدموا أرواح أبنائهم رخيصةً دفاعاً عن العرض والدين والارض ولولا تآمر البعض والموقف المتخاذل من قبل التحالف أمام التعزيزات المهولة التي استقدمتها المليشيات الانقلابية ما اضطروا الى الانسحاب والتشرد القسري لأكثر من سنةً واربعة أشهر وحتى اللحظة بعد أن اجبر الاهالي على الخروج وتم تدمير وتفجير الكثير من المنازل من قبل تلك المليشيات انتقاماً لذلك الموقف البطولي الذي سطره أبناء بركان بدماء الشهداء ولا ينكر ذلك الا جاحد.
ومن هنا فإننا نود أن نوضح لكم ما بثته المليشيات الانقلابية عبر ابواقهم وقنواتهم كالمسيرة واليمن واليوم حيث أوردت في تزوير واضح ومقيت للحقائق عبر مقاطع فيديو يضم بعض الافراد من أل بركان مجتمعين بين حشود المليشيات حيث وعدتهم بالعودة المطلقة الى منازلهم في مسرحية هزلية بمساعدة أذنابها ومرتزقتها في المنطقة أمثال مدير المديرية المنصب من قبلهم المتحوث المدعو ياسر جحلان ومن على شاكلته وقد وقع ضحيتها بعض المخدوعين من أل بركان بعد أن تم وعدهم واغرائهم بالعودة الى منازلهم ثم استخدموهم كأداة اعلامية لا اكثر ولا اقل على أنهم ينطوون ضمن قرار العفو الذي اصدرته المليشيات وانهم ثلاثمائة مقاتل مغرر بهم قد عفت المليشيات عنهم واعادتهم الى منازلهم وما ان انتهى التصوير والتزوير الاعلامي حتى تم طردهم وعدم السماح لهم بالعودة.
ومن هنا فإننا نيابة عن كل الشرفاء من ال بركان ننفي نفياً قاطعاً التعامل مع تلك المليشيات الانقلابية التي استباحت الدماء واهلكت الحرث والنسل، ونؤكد بأن قبيلة أل بركان بكافة ابنائها ثابتة الموقف في صف شرعية الدولة قلباً وقالبا متمثلة برئيس الجمهورية المشير عبد ربه منصور هادي حتى دحر تلك المليشيات الانقلابية وتنظيف المنطقة والوطن منها ومن الخونة المتعاملين معها ، كما نحذر من استخدام البعض اعلامياً فكل من يُخدع من قبلهم لا يمثل الا نفسه والله غالب على أمره وهو يهدي السبيل.
صادر عن مشايخ وأعيان قبيلة ال بركان العواذل بتاريخ 7-12-2016م

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك