أخبـار اليمن هـــام

خلاف سعودي إماراتي غير مسبوق .. «تفاصيل»

│الخبر | خاص

بالرغم من حالة الانسجام التي يحرص قادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وكذا الإعلام الرسمي إظهارها فيما يتعلق بملف اليمن، إلا أن ذلك لم يعد كافيا لإخفاء حقيقة صراع الأجندة بينهما.
يظهر ذلك من خلال الهجمات التي يتبناها ناشطون محسوبون على المملكة العربية السعودية، وآخرين محسوبين على دولة الإمارات العربية المتحدة..
فهذا الإعلامي نبيل الصوفي، المقرب من “طارق صالح”، لا يتوقف عن انتقاد السعودية والتعريض بدورها في اليمن، مع العلم أنه انضم لطاقم الإعلاميين المحسوبين على الإمارات، بعد أن تبنت الأخيرة تمويل “نيوز يمن” بقرابة 10 مليون درهم إماراتي”.
وفي مقابل الصوفي، هناك ناشطين محسوبين على المملكة العربية السعودية، لم يتوقفوا عن انتقاد الإمارات، والتشكيك بدورها في اليمن، والمتمثل في دعم مليشيات انفصالية، ذات أجندة تخريبية، وفي مقدمة هؤلاء علي البخيتي، وآخرين.
ولا يبدو أن هذه الهجمات عفوية، بل تأتي بضوء أخضر من قبل كل طرف، نظرا لاختلاف الأجندة بين الدولتين.
وفي هذا السياق، أفاد مصدر مطلع على كواليس الملف اليمني، أن هناك امتعاض سعودي من تصدر دولة الإمارات العربية المتحدة للمشهد في الساحل الغربي والجنوب، لافتا إلى أن المملكة لا تريد تكرار ما حدث في عدن وبقية المحافظات الجنوبية في الحديدة.

ولفت إلى أن توقف معركة الحديدة، ربما يكون للسعودية فيه دور، كونها ترى في انفراد الإمارات بملف الموانئ والسواحل اليمنية، قد يضر بمصالح المملكة الجيوسياسية مستقبلا.

واستدل المصدر أيضا بما حدث في سقطرى في شهر مايو 2018، حينما دعمت المملكة موقف رئيس الوزراء السابق أحمد عبيد بن دغر، الذي طالب بانسحاب القوات الإماراتية من الأرخبيل، وفعلا نجح في ذلك، وتم استبدال تلك القوات بأخرى سعودية.
المصدر أشار إلى أن الخلافات بين “أبو ظبي والرياض”، وإن كانت غير مرئية إلا أنها انعكست بشكل جوهري على العمليات القتالية في الجبهات.
وأشار إلى أن المملكة تشعر بأن الإمارات تسحب البساط من تحت قديمها تدريجيا، الأمر الذي لم يعد مقبول.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك