أخبـــار وتقـاريــر أخبـار اليمن هـــام

وثيقة عسكرية تفضح الإعلامي محمد الربع مقدم برنامج «عاكس خط»

│الخبر | خاص

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فضيحة جديدة، بطلها هذه المرة الإعلامي “محمد الربع”، مقدم أحد البرامج الساخرة على قناة “يمن شباب” الممولة قطرياً.

وبحسب الوثيقة المنشورة، فإن “محمد الربع” مقيد في كشوفات الجيش، برتبة “نقيب” ضمن كشف دائرة “التوجيه المعنوي”، ويتقاضى راتب يبلغ 150 ألف ريال شهريا، بالرغم من أنه لم ينتسب يوما للمؤسسة العسكرية.

وعبر ناشطون عن صدمتهم من محتوى الوثيقة، التي تناقض الصورة التي يحاول “الربع” أن يرسمها عن نفسه من خلال برنامج “عاكس خط”، كواحد من الإعلاميين المحاربين للفساد.

واعتبر الناشطون هذه الفضيحة، دليل على كيفية تعامل بعض الأطراف المسيطرة على الجيش مع الرتب العسكرية، وكيف يتم منحها للمرتزقة، والأبواق الإعلامية التي تستخدمها لتشويه خصومها ومهاجمتهم بحسب مصالح تلك الأطراف.

واستدل ناشطون على ذلك، بالحلقة الأولى من برنامج “عاكس خط” الذي يقدمه “محمد الربع” على فضائية “يمن شباب”، والذي تضمنت هجوماً على رئيس الجمهورية على خلفية بقاءه في العاصمة السعودية الرياض، في حين لم يشر “الربع” في أي من حلقات برنامج لمساوئ وأخطاء حزب الإصلاح الذي يمثله ولا الى القيادي حميد الأحمر أو محمد اليدومي أو الفريق علي محسن.

الناشط “سمير الصلاحي”، قال بدوره، إن الوثيقة التي تظهر أن “الربع” نقيباً في الجيش، تكشف عن واحد من أسباب التعثر في جبهة نهم وغيرها لسنوات.

وأضاف “الصلاحي”: “أهانوا الرتبة العسكرية والميري والعمل الشرطي والعسكري فكما نعلم جميعا مئات المدرسين أصبحوا عقداء وعمداء وألوية، وأولهم سالم وعبده الصغير في تعز”.

وشدد على ضرورة أن يكون تسريب موضوع “النقيب محمد الربع” مقدمة للغوص في فساد جيش مأرب، والبحث في كشوفاته، مؤكدا أنه سيتم الكشف عن آلاف النقباء والعقداء من المفسبكين.

بدوره حاول “محمد الربع” تبرير الفضيحة، بالقول إنها “صفة فخرية” أكثر منها رسمية، مشيرا إلى أن “أحد زملاءه قام بإضافته لكشوفات التوجيه المعنوي أثناء تواجده في مأرب، مدعياً أنه تنازل عن راتبه لأحد النازحين بمأ رب، لاستلام الراتب.

الجدير ذكره، أن المئات من القيادات المدنية والمشائخ والمدرسين والعاطلين، أصبحوا قادة عسكريين برتب متفاوتة ضمن كشوفات الجيش في محافظات مأرب والجوف وتعز، بل إن قوة دائرة التوجيه المعنوي في مأرب تصل أكثر من 850 ضابطاً وجندياً، أغلبهم غير متواجدين، ولا يمارسون أي عمل، إضافة إلى أن الكثير منهم يتواجدون خارج اليمن، بينما يعمل آخرين وفق أجندة معادية للشرعية والتحالف وتناغم مع السياسة القطرية بعد خلافها مع السعودية.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك