أخبـار اليمن هـــام

الإمارات ترد على الشرعية في شبوة وتوقف تصدير النفط والاخيرة تلوح بالاتفاق مع الحوثيين والرياض تتفرج !

│الخبر | خاص

قالت مصادر محلية ان قوة غير نظامية أوقفت أمس السبت 20 إبريل/نيسان 2019، تصدير النفط الخام من محافظة شبوة، شرق اليمن.
وأشارت المصادر أن قوة من النخبة الشبوانية الموالية للإمارات اقتحمت محطة غرير لتصدير النفط الواقعة في مديرية الروضة، ومنعت الموظفين والعمال من مزاولة أعمالهم.
وأكدت المصدر أن عشرات العناصر المسلحة انتشروا داخل المحطة، واعتدوا بالضرب على موظفين رفضوا ايقاف العمل، واخرجتهم بالقوة من المحطة.
وحسب المصادر شوهد العشرات من عناصر النخبة صباح اليوم داخل محطة التصدير، فيما انتشر أطقم في محيط و بوابة المحطة.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في اطار الصراع بين حكومة هادي والإمارات، والتي تعد مؤشرا على وجود خلاف بين الطرفين، قد يكون مرتبط بعقد مجلس النواب في مدينة سيئون، والذي بدت الإمارات معارضة لانعقاده.
خالد اليماني وفي اطار الضغط على الامارات خرج بتصريح مفاده ان الشرعية ستتخلى عن الخيار العسكري مع الحوثيين ، وستلجأ للمفاوضات لاحلال السلام ، وهو ما راي فيه مراقبون رسالة للامارات امفادها سنترك الحوثي يتفاهم معكم ، وسنجلس نحن معه على طاولة الحوار ، وهو ما ينزع شرعية تواجد الامارات خاصة والتحالف العربي عامة في اليمن فيما اذا اجريت مفاوضات بين الشرعية والحوثيين ، وكتب لتلك المفاوضات النجاح، لكن اجندات اخرى للشرعية ايضا وداخلها تحول دون اتخاذ موقف فعلي وجدي كهذا مع الامارات، لوقف تدخلاتها ودعمها للمليشيات، والامارات شرطي النظام العالمي في المنطقة فيما اليمن تحت البند السابع.
فيما يرى اخرون أن اقدام النخبة الشبوانية على ايقاف تصدير النفط من حقول شبوة، رسالة اماراتية لحكومة هادي، تهدف من خلالها لعرقلة التحركات الحكومية في الملف الاقتصادي، والذي بدأ التحرك فيه بناء على ضوء أخضر سعودي.
لافتين إلى أن هذه الخطوة يفهم منها وجود خلاف سعودي – اماراتي في اليمن، محوره انعقاد مجلس النواب في سيئون، والذي يبدو أنه تم بعيدا عن الرغبات والاجندات الاماراتية في اليمن،خصوصا وان الامارات قد وجهت الانتقالي الجنوبي بالصمت، وعدم التصعيد ضد انعقاده في سيئون ليس حبا في الشرعية ولكن تجنبا لصدام متوقع مع الرياض التي تلتزم الصمت حتى الآن من التحركات الاماراتية والغضب اليمني من ابوظبي.
ويتزامن ايقاف النخبة الشبوانية تصدير النفط من محطة الغرير ، مع مواجهات عسكرية عنيفة بين ميليشيات الحوثي وتشكيلات من المقاومة الجنوبية في المناطق الحدودية بالضالع ، وسط اتهامات جنوبية للشرعية بخذلان ابناء منطقة العود ومريس وغيرها.
في حين يتهم مسؤولون في الشرعية الحزام الامني والتشكيلات العسكرية الجنوبية الموالية للانتقالي الجنوبي ومن خلفه الامارات ، بابرام اتفاق سري بين الحوثيين والانتقالي الجنوبي لتقاسم شطري اليمن ، الجنوب للانتقالي ودعاة فك الارتباط والشمال للحوثي.
وقال محافظ محافظة المحويت الدكتور صالح حسن سميع إن هناك تحالف واضحا بين الحوثيين و”المجلس الانتقالي الجنوبي”، وإن الهدف منه هو “عودة الاستعمار والإمامة”.
واضاف المحافظ سميع في تغريدة له على حسابه في تويتر حد قوله ان الذي ينكر حقيقة التحالف التكتيكي بين الحوثي والزبيدي لا يفقه من السياسة ألفبائها …
وتابع سميع قائلاً: التحالف وضح والقاسم المشترك هو العودة إلى حدود الاستعمار والإمام يحي ، لكن هذا النفس الشيطاني المشترك ستفشله دماء ثورتي: سبتمبر وأكتوبر من كل أرجآء اليمن بجهاته الأربع وبيننا قادمات الأيام.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك