أخبـــار وتقـاريــر أخبـار اليمن

الارياني: تأخير الحسم العسكري ليس إلا مراعاةً للجانب والإنساني وحماية المدنيين

│الخبر | متابعات

قال وزير الإعلام معمر الأرياني، إن الحكومة الشرعية والتحالف العربي يضعان الجانب الانساني وحماية المدنيين في قائمة الأولويات وأن تأخير الحسم العسكري ليس الا مراعاةً لهذه الجوانب، فالجيش الوطني المدعوم بالتحالف بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية قادر على حسم المعركة عسكرياً.
وجدد وزير الإعلام خلال لقائه في برلين بنائب رئيس مجلس السياسات الخارجية الألماني فولكر ستانزر، التأكيد على توجهات الشرعية الدستورية لليمن بقيادة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي في إحلال السلام وانهاء معاناة الشعب اليمني التي أنتجها الانقلاب ووصلت الى مستويات كارثية بشهادة العالم أجمع
ووفق وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، حذر وزير الإعلام معمر الإرياني من خطورة تجنيد ميليشيا الحوثي الانقلابية للأطفال مؤكداً أن الميليشيات قامت خلال الفترة الماضية بتجنيد عشرات الآلاف من الأطفال وزجت بهم في جبهات القتال في مخالفة واضحة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حماية الأطفال.
ودعا الإرياني الحكومة الالمانية وكافة المنظمات والجهات المعنية للتدخل من أجل وقف حد لهذه الممارسات بحق الطفولة، مؤكداً أن الميليشيات تعمل على تجنيد اكثر من 50 الف طفل مستغلةً الأوضاع الاقتصادية لأسرهم وارتفاع معدلات الفقر والبطالة التي تسببت بها منذ انقلابها في العام ٢٠١٤م، الأمر الذي ينذر بكارثة مستقبلية حقيقية.
وجرى خلال اللقاء استعراض تعقيدات الحل السياسي في اليمن نتيجة رفض الميليشيا الانقلابية تنفيذ اتفاقات ستوكهولم واستمرارها في تنفيذ الأجندة الإيرانية في اليمن والمنطقة والتي قامت على فكرة تصدير الثورة منذ تأسيس نظام الملالي في إيران وقيام ما يسمى بالجمهورية الإسلامية في ايران ، موضحاً أن إيران لم تقدم شحنة مساعدات واحدة للشعب اليمني بل قدمت الصواريخ والأسلحة والخبراء العسكريين لقتلهم وتدمير بلادهم ، محذراً من نوايا إيران في السيطرة على باب المندب لتتمكن من السيطرة على أهم ممرات الملاحة العالمية والتي يمر عبرها ما يزيد عن ١٢٪؜ من حركة التجارة العالمية.
وجدد الوزير التأكيد على توجهات الشرعية الدستورية لليمن بقيادة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي في إحلال السلام وانهاء معاناة الشعب اليمني التي أنتجها الانقلاب ووصلت الى مستويات كارثية بشهادة العالم أجمع ، مبيناً أن الشرعية الدستورية وتحالف دعم الشرعية يضعان الجانب الانساني وحماية المدنيين في قائمة الأولويات وأن تأخير الحسم العسكري ليس الا مراعاةً لهذه الجوانب، فالجيش الوطني المدعوم بالتحالف بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية قادر على حسم المعركة عسكرياً.
من جانبه أوضح المسئول الألماني أن الجميع في بلاده يدركون بأن جذور المشكلة في اليمن تعود الى بدايات التدخل الإيراني في المنطقة ومحاولاتها زعزعة امن اليمن ودول الجوار وتهديد حركة الملاحة الدولية.
وأضاف ستانزر بأن هناك حقائق مغلوطة حول الأوضاع في اليمن يجب على الجميع إيضاحها فالعلاقات المتميزة بين البلدين تجعل اليمن في صدارة اهتمامات كافة المنظمات الألمانية.
وفي نهاية اللقاء تم الاتفاق على تنظيم عدد من اللقاءات المستقبلية لتوضيح حقيقة الأحداث الجارية في بلادنا للرأي العام الألماني .

أضف تعليقـك