أخبـــار وتقـاريــر

العميد الضراب ينفي صلته بمقتل بن حبريش ويوضح موقفه من قرار هادي الأخير

العميد الضراب

│الخبر | القاهرة

نفى القيادي العسكري اليمني العميد احمد الضراب الاتهامات التي وجهت له من قبل وسائل اعلام جنوبية بقتل الشيخ سعد بن حبريش في حضرموت.
وأكد انه لاصلة له بمقتل الشيخ بن حبريش موضحا انه كان يومها في جمهورية مصر العربية للدراسة.
وكان الرئيس عبدربه منصور هادي اصدر قرار بتعيينه رئيسا لهيئة اركان المنطقة العسكرية الاولى ، ثم بعد حملة شنتها وسائل اعلام جنوبية وممولة من الامارات ، عدل هادي عن قراره وعين بدلا عنه أبو عوجا.
وقال الضراب ان القرار الذي اصدره الرئيس هادي بحقه رئيسا لهيئة الاركان العامة بالمنطقة العسكرية الاولى كان في طريقه الى الاعتذار عن توليته هذا المنصب، لافتا إلى أنه خدم لاجل الوطن لمدة 17 عام مضت.

وفيما يلي نص التوضيح الصادر عن الضراب:
بسم الله الرحمن الرحيم
أجمل ما في الحياة أن تبني جسرا من الأمل فوق بحر من اليأس اللهم لك الحمد حمدا كثيرا على نعمك التي لا تحصى ولا تعد.
السيد/ رئيس الجمهورية القائد العلى للقوات المسلحة
المشير عبد ربه منصور هادي
تحية طيبة وبعد
أتقدم لسيادتكم بالشكر على الثقة التي وضعتها في شخصي بالقرار رقم ( 154/2016 )
كما أتقدم بالشكر الجزيل لكم للتكرم بإصدار قرار بإعفائي من تلك المهمة ولو تم اتخاذ رأيي لاعتذرت مثل سابقتها ليس تنصلا من الواجب الوطني أو الهرب منه أو لأي شيء آخر ولكن لظروفي الشخصية لمواصلة التأهيل العلمي وكنت بصدد تقديم اعتذارا رسميا مشفوعا بالاعتذار الضمني المسبق الذي يعلمه بعض المسئولين , ونظرا للبس الذي حدث في مواقع التواصل الاجتماعي للإعفاء فيلزم علينا توضيح هذا اللبس ومحتواه في الآتي :
أولا : كنت أتمنى أن تكلفوا من يتصل بنا ويتصل بأي طرف آخر بأنني قد أعفيت من تلك المهمة , لكن مع الأسف أقولها والقلب مكسور يعصره الألم لما أشيع من تضليل في تلك المواقع وأقول هل هذا يحدث لشخص قدم كل حياته في خدمة أهم المنشآت الحيوية التي يمتلكها الوطن وحقق لهذه المنشآت بمن فيها من قوى عاملة وممتلكات الأمن والأمان لمدة 17عاما .
ثانيا : وهنا أقول للإخوة في مواقع التواصل الاجتماعي تحروا المصداقية في الحقيقة هل المسئول الذي استمر في وظيفته لمدة سبعة عشر عاما في منطقة واسعة جدا تضم مجتمع كبير من الشعب ومؤسساته بل يوجد (480) أجنبي من مختلف الجنسيات من جميع دول العالم أمريكا – فرنسا – بريطانيا ….الخ أن يستمر طوال هذه المدة الطويلة وهو بالوضع الذي وضعتموه فيه…؟؟؟ وستكون الإجابة طبعا لا … إذن أقول لكم اتقوا الله في أنفسكم فقد ضللتم وأضللتم….
ولكي أوضح أكثر ونوضح حقيقة أخرى أقول لكم في تلك الفترة الطويلة لم يحدث أي إخلال أمني وكانت متوجة بالنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى رغم أنني استلمت المنطقة والوضع الأمني غير مستقر بها وكان ذلك بسواعد الرجال وتعاون أبناء المنطقة المخلصين .
ثالثا : لعلكم تعلمون أنه قد تم استبدالي من المكان في بداية 2013 بتوجيهات معالي وزير الدفاع اللواء الركن/ محمد ناصر أحمد الذي أكن له كل التقدير والاحترام لغرض الذهاب لإكمال التأهيل العلمي في جمهورية مصر العربية وما ان مر على تغييري عدة أشهر وبالتحديد ديسمبر 2013 استطاعت العصابات الخارجة علي القانون من تعطيل أهم منشأه حيوية في هذا الوطن الحبيب وتضرر الجميع في المنطقة وحصل إخلال أمني كبير وفقدنا أغلى الناس على قلوبنا ومنهم المرحوم المقدم/ سعد أحمد بن حبريش العلي الذي سمعنا بمقتله وأنا في جمهورية مصر العربية وقد تألمنا كثيرا لأنه من الأشخاص الذي عرفناه حريصا على الأمن والاستقرار وكان عونا ومساندا لي في تلك الفترة وقد كان ضحية طيش لتسلسل أخطاء لناس جعلوا من الفوضى طريق وغاية للطمع والخروج عن القانون كما استشهد نتيجة هذا الطيش عدد من الضباط والأفراد والمواطنين رحمهم الله جميعا فقد علمنا بهذه الأحداث المؤلمة ونحن في جمهورية مصر العربية لذا نحتفظ بمقاضاة الأشخاص والمواقع في الوقت المناسب لنشرهم وتضليلهم الحقيقة.
رابعا : أؤكد أن ما ذكرته ليس انتقاصا من الزملاء الذين استلموا مني المكان فهم ضباط أكفاء ولكن الوضع والأحداث المتسارعة في الوطن جعلت الخارجين على القانون من النيل من عملهم .
خامسا : بما إني أؤمن بالقانون سلاحا ومتمسكا به في كل وقت أقول للخارجين على القانون إن الجرائم التي حدثت من قتل وإضرار بالمصلحة العامة ونهب الممتلكات الخاصة والعامة لن تسقط بالتقادم والقانون فوق الجميع نعم استغلوا ظروف ووضع الدولة لكن الزمن دوار والشعوب تمرض ولكن لا تموت.
سادسا : أتقدم بالشكر لكل من هنأني وأتقدم بالشكر لكل من عارضني لأنهم كانوا في الخط الموازي لي في تقديم الاعتذار .
وأخيرا أتقدم بالشكر لكل من ساهم ووقف الى جانبي في فترة عملي خلال السبع عشر سنة في منطقة هضبة حضر موت وأخص أهل تلك المنطقة مقادمة وأهالي بكل فئاتهم حيث كان لهم الدور الكبير إلى جانبنا في الحرص على الأمن والاستقرار في هذه المنطقة فلهم مني كل الحب والاحترام ولن أنساهم وسوف نسعى إلى رد الجميل لهم من أي مكان أو موقع نكون فيه في هذا الوطن الغالي.
عافا الله الوطن مما هو فيه من المحن وحسبي الله ونعم الوكيل والله المستعان على ما تصفون.
23/11/2016

عميد ركن/ أحمد حسين الضراب

%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8

أضف تعليقـك