أخبـار اليمن هـــام

إحتجاجات عدن هل تكون بداية لتصفية حسابات مؤجلة منذ أحداث نهاية يناير 2018 ؟!

مقر قوات التحالف بعدن

│الخبر | متابعات

ما تزال قضية مقتل الشاب رأفت السباعي المشهور بـ “دنبع” تسيطر على الشارع في محافظة عدن، جنوب اليمن، للأسبوع الثاني، رغم تسليم قوة مكافحة الارهاب التابعة لشرطة محافظة عدن، لقائد المجموعة الأمنية المتهمة بتصفية دنبع.
وصباح اليوم الأحد 10 مارس/آذار 2019، نظم العشرات من أبناء محافظة عدن، وقفة احتجاجية أمام مقر قيادة القوات الاماراتية في عدن، للمطالبة بتسليم المتهمين في مقتل دنبع إلى القضاء.
وكانت أنباء تحدثت أن المجموعة التي صفت دنبع بعد اقتحام منزله، نقلت إلى معسكر القوات الاماراتية في عدن.
يرى مراقبون أن هذه الوقفة الاحتجاجية فيها اشارة إلى توجيه قيادة الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها عدن بتوفير قيادات اماراتية الحماية للمتهمين و امتناعها عن تسليمهم للقضاء.
واعتبروا أن هذه الوقفة تعد بداية لاحتمالية تحول مسار الاحتجاجات الشعبية في عدن باتجاه القوات الاماراتية، اليت باتت تتحكم إلى حد كبير بمحافظة عدن.
خلال الفترة الأخيرة انتشرت العبارات التي تطالب برحيل القوات الاماراتية من عدن على الأسوار و المباني في عدد من مديريات محافظة عدن، ما يشير إلى وجود غضب شعبي تجاه تصرفات القوات الاماراتية في عدن، و اليت بات الكثيرين يجاهرون بالقول “أنها قوات احتلال”.
دنبع هو الشاهد الوحيد على قضية اغتصاب طفل المعلا، و الذي يتهم في اغتصابه أشخاص من ذوي السوابق الجنائية مرتبطين بقيادات أمنية نافذة موالية للإمارات.
حتى اليوم لم يتم تسليم المتهمين بمقتل دنبع باستثناء قائد المجموعة اليت اقتحمت منزل دنبع، و لا يزال في حجز وزارة الداخلية، غير أن قيادة الاحتجاجات و أسرة دنبع، يطالبون تسليم كامل المجموعة التي اقتحمت المنزل، و يتهمون “3” منهم على وجه الخصوص بتصفية الشاب دنبع، و البعض يذهب باتجاه أن الثلاثة هم من صفوا دنبع في المستشفى.
في حال أصرت قوة مكافحة الارهاب على عدم تسليمهم المتهمين واكتفت بقائد المجموعة الأمنية، من المرجح أن تعود الاحتجاجات بقوة إلى شوارع مديريات محافظة عدن، و لن توجه هذه المرة إلى شرطة عدن، و لكنها ستوجه إلى القوات الاماراتية، و قد تصل حد المطالبة برحليها، ما قد يدفع إلى قمع الاحتجاجات، و بالتالي تثوير الشارع المحتقن، و دخول أطراف محلية و اقليمية لتصفية حسابات مؤجلة منذ أحداث نهاية يناير/كانون ثان 2018.

أضف تعليقـك