أخبـــار وتقـاريــر أخبـار اليمن هـــام

البخيتي: يجب على «هادي» و «علي محسن» أن يغادرا منصبيهما وإن لم يحدث تغيير فليمدد عبدالملك ولا يبالي

│الخبر | خاص

طالب الكاتب والسياسي علي البخيتي، الرئيس عبد ربه منصور هادي، ونائبه الفريق الركن علي محسن صالح، بالتنازل عن السلطة طواعية، وأن يستوعبا المتغيرات الحاصلة.
وقال “البخيتي”، في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”، إن “هادي وعلي محسن قد بذلا ما بوسعهم في مواجهة الحوثيين؛ وقد آن الأون أن يستريحا؛ ويخرجا بإرادتهم قبل أن تجبرهم المتغيرات على ذلك”.
ولفت إلى أن خروجهما سيجعل الشرعية أكثر حيوية وشباب، وقوة، وقدرة على استعادة اليمن الجمهوري، كما أن التاريخ سيخلدهم كأول قادة يمنيين تركوا السلطة بشكل سلمي، داعياً إياهم إلى المبادرة الآن.
واستغرب “البخيتي”، من مطالبة حميد الأحمر باستعاد حصّة حزبه وحصة اللقاء المشترك، بحكومة المبادرة الخليجية، متناسياً الكوارث التي حدثت بسبب تلك الحكومة، بعد أن منحت الحوثيين ذريعة للانقلاب عقب الجرعة السعرية التي أقرتها.
وأضاف: “أخبروا حميد أن لا شيء يُستعاد؛ فلم تكن تلك الحصة وراثة؛ بل نتيجة تسوية لمرحلة ما وعليه المطالبة بتغيير شامل”.
واستطرد “البخيتي” قائلاً: “بعد أن غاب حميد الأحمر لسنوات ظهر مطالباً بحصة في الحكومة؛ لم يشارك بمعركة واحدة منذ انقلاب الحوثيين؛ واهتم بعقد مؤتمرات لدعم أردوغان والإخوان وخطب بإحداها قائلاً إن إسطنبول عاصمة الإسلام؛ ناسياً مكانة مكة المكرمة ودعم السعودية لحزبه وإيوائها لقادته”، مضيفاً: “المملكة تدفع والشكر لتركيا”.
وقال: “لو طالب حميد الأحمر بتغيير في أشخاص الشرعية مع الحفاظ على مؤسساتها فإننا سنكون معه؛ يكفي هادي وعلي محسن؛ ليستريحوا؛ وليتركوا فرصة للجيل الذي بعدهم”، مبيناً أنه من المستحيل عليهم إسقاط سلطة الحوثيين؛ لأنهم أضاعوها وهم في صنعاء ولن يستعيدوها من الرياض”، مختتماً حديثه بالقول: “إذا لم يحدث التغيير فليمدد عبدالملك ولا يبالي”.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك