أخبـار اليمن

«غريفيث» يناقض نفسه بشأن موعد انسحاب القوات من الحديدة

│الخبر | متابعات

أطلق المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن، مارتن غريفيث، السبت 23 فبراير 2019م، تصريحات إعلامية تناقض الآمال العريضة التي كان طرحها في إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن الدولي بشأن موعد تنفيذ اتفاق ستوكهولم الخاص بالحديدة.
وبينما كان غريفيث قد زعم في إحاطته إحراز تقدم كبير في تنفيذ اتفاقات السويد، وخصوصا الاتفاق علی المرحلة الأولی من إعادة انتشار القوات في الحديدة، وتوقع بدء تنفيذها خلال ساعات (وربما اليوم أو غداً يبدأ تنفيذ هذا الجزء من الاتفاق)، تراجع في مقابلة بثتها قناة العربية يوم الجمعة.
وقال غريفيث، بعد مضي أربعة أيام من إحاطته: “نحن في انتظار أن تبدأ هذه العملية، وأنا واثق في أن ذلك سيبدأ قريباً جداً”، ودون تحديد أي موعد لا بالساعات ولا حتی بالأيام أو الشهور، ما يجعل موعد التنفيذ مجهولاً، كما هو حال مصير اتفاقات السويد.
وظهر غريفيث غير متيقن من تطبيق الاتفاق بقوله “إنّنا (إذا نجحنا) بإعادة الانتشار في الحديدة يمكن الانتقال للمرحلة التالية”، مشيرًا إلى أنّ المرحلة الثانية من اتفاق الحديدة تتضمّن إنهاء الانتشار المسلح في المدينة.
وشدد المبعوث الأممي، في سياق حديثه، على أهمية البدء في تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في الحديدة فوراً.. مؤكداً على الأهمية القصوى لضمان الوصول الإنساني لمطاحن البحر الأحمر، والتي تحوي ما يناهز 51 ألف طن متري من القمح، يكفي لإطعام 3.7 مليون يمني لشهر كامل.
وأوضح أن إعادة الانتشار في الحديدة تشمل انسحاب الميليشيات الحوثية من ميناءي رأس عيسى والصليف، مبيناً أن “الجهات اليمنية تريد تطبيق الاتفاق، لكنّها تحتاج إلى مخطّط من لجنة المراقبة”.
وأكد على أنه من المهم جداً النجاح في تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في الحديدة، مبينًا أنّ “الشعب اليمني يرغب في رؤية حقائق على الأرض.
وفيما يخص اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين، أوضح غريفيث أن هناك مقترحاً يتم بحثه حالياً لإطلاق سراح دفعة أولى من الأسرى قريباً، مشدداً على أن الطرفين ومكتب المبعوث الخاص واللجنة الدولية للصليب الأحمر ملتزمون بالعمل من أجل إطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين، طبقاً لمبدأ “الكل مقابل الكل”.
وكشف غريفيث أنه يواصل العمل من أجل عقد الجولة المقبلة من المشاورات في المستقبل القريب.
واستدرك قائلاً، “حين نرى تقدماً ملموساً في الحديدة بما يدلل على أن التعهدات التي تُبرم في المشاورات يتم تنفيذها… ينبغي أن نتحرك سريعاً ودون تردد لعقد الجولة المقبلة من المشاورات، والتي ينبغي أن تتم في أسرع وقت ممكن من الناحية العملية”.

أضف تعليقـك