أخبـــار وتقـاريــر أخبـار اليمن

الميليشيات تصعد في الحديدة للتهرب من تنفيذ إتفاق السويد

│الخبر | متابعات

إتهمت مصادر سياسية يمنية، ميليشيا الحوثي الإنقلابية، بمحاولة التهرب من تنفيذ إتفاق السويد في الحديدة، من خلال التصعيد العسكري، وصولاً إلى تجدد الإشتباكات شرق وجنوب مدينة الحديدة .
وقالت المصادر، أن الميليشيات تحاول التهرب من التزاماتها المتعلقة بتنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار التي تقضي بانسحاب الحوثيين لمسافة خمسة كيلومترات من ميناءي الصليف ورأس عيسى.
وشهدت مناطق متفرقة في الحديدة اشتباكات عنيفة بين الميليشيات الحوثية وقوات المقاومة المشتركة إثر قيام الأولى بقصف مواقع تابعة لقوات العمالقة.
كما اتهمت وكالة إخبارية تابعة لقوات المقاومة الوطنية بقيادة العميد طارق صالح، الحوثيين بمعاودة استهداف مطاحن البحر الأحمر في الحديدة غرب اليمن.
واعتبر مراقبون سياسيون التصعيد الحوثي محاولة جديدة للتنصل من الالتزامات الشفهية التي أطلقها قادة الميليشيا الحوثية وأعلنوا بموجبها استعدادهم للانسحاب من ميناءي الصليف ورأس عيسى وهو الموقف الذي وصف بأنه غير واقعي في ظل التعقيدات على الأرض، ويندرج ضمن السياسة الحوثية للتملص من الضغوطات الدولية المتصاعدة والتي بلغت ذروتها قبيل انعقاد الجلسة الأخيرة لمجلس الأمن الدولي.
ومن شأن التصعيد العسكري أن يعمق من أزمة الثقة المتصاعدة بين الفرقاء اليمنيين، ويضع المزيد من العراقيل أمام تنفيذ اتفاقات السويد التي لم تحرز تقدما يتجاوز وعود الغرف السياسية المغلقة.
وأعلنت الحكومة اليمنية عن تفاصيل وخلفيات الاتفاق الذي كشفت عنه الأمم المتحدة حول تنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار.
وقال بيان حكومي يمني إن الشرعية تلقت ضمانات أممية بتنفيذ اتفاقات السويد بشكل حرفي ونزيه والحيلولة دون استغلال الحوثيين لخطة الانسحاب وإحلال عناصر موالية لها في المناطق والمواقع التي يشملها الانسحاب.
ويعتبر المراقبون أن قضية الخلاف الأساسي بين الفرقاء اليمنيين والمتعلقة بطبيعة السلطات الأمنية والإدارية التي ستتولى الإشراف على المناطق التي تشملها خطة إعادة الانتشار لا تزال تشكل أكبر تحد في ملف الحديدة المتعثر.
وشملت المطالب التي تقدم بها ممثلو الحكومة اليمنية في لجنة إعادة الانتشار برئاسة الجنرال مايكل لوليسغارد الشروع في نزع الألغام الحوثية والتأكد من مغادرة عناصر ومشرفي الميليشيات للمناطق الخاضعة للانسحاب المتبادل، غير أن خطط وآليات تنفيذ مثل هذه الخطوات التي تطالب بها الحكومة لا تزال غامضة.

أضف تعليقـك