أخبـار اليمن هـــام

سياسي يمني : بعد «2011» ظهر الاصلاح كحزب فاسد وشمولي وعرف اليمنيون ان الاحزاب افشلت الثورة

│الخبر | خاص

اكد الباحث والسياسي اليمني عبدالناصر المودع ان من يسمون انفسهم بثوار فبراير كانوا يفتقدون الرؤية للاصلاح ولبناء دولة وان هدفهم لم يكن النهوض بالبلاد وتطويرها بل كان هدفهم الرئيس السابق علي صالح.
وانتقد المودع سلوك من يسمون انفسهم ثوار فبراير الذين يكتنزون الصمت ازاء فساد هادي الذي فاق فساده فساد “صالح” بمراحل في الفساد والمحسوبية العائلية والجهوية ، موضحا ان سكوتهم على السلوك الفاسد لهادي جاء بعد ان اشركهم واحزابهم في نظامه الفاسد.
وقال المودع في سلسلة تغريدات له بموقع “تويتر ” : “ما يؤكد غياب مشروع للإصلاح لدى من يسموا أنفسهم ثوار فبراير؛ سكوتهم وتغطيتهم لسلوك هادي الذي هو أسوأ من صالح بمراحل في الفساد والمحسوبية العائلية والجهوية، بعد أن اشركهم واحزابهم في نظامه الفاسد والذي تأكد بأنه كان هدفهم الحقيقي من الثورة على صالح”.
وأضاف : “بعد ٢٠١١ تأكد لليمنيين بأن أحزاب المشترك لم تكن مؤهلة لبناء نظام حديث ومتطور؛ فالإصلاح ظهر كحزب فاسد وشمولي، والاشتراكي فاسد وانفصالي، والناصري فاسد وجهوي، والحق والقوى الشعبية أحزاب حوثية، والبعثيين خلطة منهن كلهن، ولهذا فشلت الثورة في اليمن”.
مشيرا الى ان أحزاب المشترك ليسوا وحدهم من طلعوا مقلب بعد ٢٠١١؛ فمن يسموا أنفسهم مثقفين أتضح أن معظمهم لم تكن معارضته لصالح بسبب فساده أو سوء نظامه، ولكن لأنه من الهضبة كما هو حال “المثقفين” الجهويين والإنفصاليين أو أنه قبيلي كما كان ينظر له “المثقفين” الهاشميين”.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك