أخبـار اليمن هـــام

اقصاء حضرموت يفجر خلافات عاصفة داخل الانتقالي الجنوبي

│الخبر | متابعة خاصة

كشف صحفي حضرمي عن اقصاء جنوبي ممنهج لحضرموت ووجود خلافات سرية كبيرة تعصف بعلاقة حضرموت وقيادة الانتقالي الجنوبي تحول دون تمكن المجلس من تحقيق أي نجاح يذكر للاجتماع الشكلي المرتقب للجمعية الوطنية للمجلس السبت المقبل في فندق رمادة بعاصمة حضرموت.
واكد وجود اقصاء حضرمي ممنهج وحرب مناطقية “نتنة” تشن على كل ماهو حضرمي ومن أعلى هرم الانتقالي نفسه.
واستشهد عماد الديني رئيس تحرير صحيفة أخبار حضرموت الاهلية بتغريدة لأحد الأعضاء الحضارم بهيئة رئاسة المجلس الانتقالي سبق وأن أكد فيها أن حضرموت لم تكون إلا شريكا وليس تابعا لأحد، في تأكيد على وجود من يحاول تقزيم حضرموت والحقاها بمشاريعهم السياسية المختطفة التي لايمكن قبولها حضرميا.
واكد الديني في مقال له على صفحته بفيسبوك ان الحضرمي أحمد بن بريك رئيس الجمعية الوطنية الجنوبية اصبح حملا ثقيلا على كاهل الانتقالي وصمرقعا مرعبا لداعميه والمصرين على اعتبار المجلس ليس أكثر من شماعة للمقايضة به واستخدام قادته المقاومين الأبطال،ككروت “وكباش” لمناطحة الشرعية وحلفائها بهم وقوتهم العسكرية والشعبية القائمة على أرض الجنوب الحر.مشيراً بالمناسبة ان لا أفق ممكن لنجاح الجمع الشكلي السبت المقبل لاجتماع الجمعية الوطنية للانتقالي بحضرموت في ظل الإقصاء الممنهج والحرب المناطقية النتنة التي تشن على كل ماهو حضرمي ومن أعلى هرم الانتقالي نفسه وحتى وإن كان بحجم اللواء بن بريك ذاته ومن الصف القيادي الأول للانتقالي ومن حوله.
وتقدم الديني بالاعتذار مسبقالاحمد بن بريك على اضطراره لإخراج مافي نفسه وقول مالم يكن يريد قوله لولا انكشاف الاقنعة واتضاح حجم التباين وفقدان الكفاءة القيادية الحقة بعد خروج أمر التغييب الممنهج لحضرموت وقادتها عن السيطرة حتى أصبحت اللعبة مكشوفة وعلى بلاطة.
وتعهد الصحفي الديني بعدم السكوت بعد اليوم عن محاولات اقصاء حضرموت من المشهد الجنوبي وتغييب قيادتها من واجهة الاتتقالي مهما كانت التحديات التي قال انها دفعت مؤخرا بابن حضرموت وأحد رجال الكلمة في أكبر قبائلها العربية الأصيلة الأستاذ علي الكثيري إلى التعبير عن الأمر بكل شجاعة ووضوح من خلال تغريدة مقتضبة قصيرة حملت رسالة سياسية كبيرة بحجم حضرموت والمؤامرات التي تحاك ضدها ورجالها وقادتها حتى ممن ارتضينا ان نكون تحت قيادتهم على امل ان نصل بهم الى بر الامان دون جدوى .
واضاف: لذلك قالها ابن الكثيري ببلاغته السياسية المعهودة،”أن حضرموت لن تكون تابعة لأحد” وهي فعلا لم ولن تكون تابعة لأحد بعد اليوم لانها دولة بكل المعايير الجغرافية والتاريخية والحضارية والاقتصادية ولن ينقصها إلا وحدة الحضارم ورجاحة العقلية السياسية لقادتها.
واختتم رئيس تحرير صحيفة أخبار حضرموت مقاله بالتساؤل: فهل يفقه قادة حضرموت الرسالة ويغتنمون الفرصة التي لن تتكرر للانتصار التاريخي لحضرموت وأمجادها وتاريخ أهلها..أم أن مشوار التبعية مايزال مستمراً إلى أن تلد ارض الاحقاف جيلا حضرميا من طراز آخر.

أضف تعليقـك