أخبـار اليمن صحافـــة دوليـــة هـــام

الجارديان : اتفاق الحديدة لم يعد موجوداً إلا على الورق

│الخبر | وكالات

ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية تفاصيل اخر المستجدات المتعلقة بشأن اجتماع لجنة تبادل الأسرى والمطالب الإضافية للمفاوضين التي اعلن عنها مؤخراً في العاصمة الاردنية عمَان.
وركزت الصحيفة اللندنية بشكل اكبر على خروقات اتفاق السويد وانهيار وقف إطلاق النار في الحديدة حيث أكدت بأنه لم يعد موجوداُ الا على الورق ويذكر بأن ائتلاف الأمم المتحدة حذر من الخطوة التي بشأنها أن تعطي الضوء الأخضر بشكل فعال للهجوم المتجدد على مدينة الحديدة التي يسيطر عليها المتمردون.
وقالت الصحيفة ان التحالف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين أثار مخاوف من تصاعد هذا الأسبوع بعد أن اعلن وزير الخارجية الإماراتية أنور قرقاش عن استهداف 10 معسكرات تدريب للحوثيين في أماكن أخرى بالبلاد ردا على ما قال إنه تصاعد في انتهاكات الحوثيين للهدنة.
حيث أكد الائتلاف الأممي بأنه مستعد لاستخدام قوة أكثر معايرة لحث الحوثي على الامتثال لاتفاق استكهولم”.
وفي داخل الحديدة نفسها ، أصيب عدد من المقاتلين على جانبي النزاع في اشتباكات مستمرة خلال الأيام الثلاثة الماضية ، بحسب ما أفادت به منال العسابي. وهز القصف المدفعي مناطق المواجهة في الاحياء الجنوبية والشرقية حيث جمدت تقدم الائتلاف قبل محادثات السلام في السويد في ديسمبر كانون الاول. وقالت مراسلة الغارديان لقد انهار وقف إطلاق النار على حد علمي لكن لا أحد لديه الشجاعة ليقول ذلك”.
وقد قام أفراد من القوات الشرعية اليمنية بأعمال الدورية خلال وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة ،بعد ستة أسابيع من التوصل إلى وقف لإطلاق النار الذي يهدف إلى إنقاذ ميناء الحديدة الحيوي ، والذي يتم من خلاله الحصول على أغذية ومساعدة ووقود إلى البلاد لتدفقات الدولة التي تعاني من المجاعة ، حيث أكدت صحيفة الغارديان بأنه تم إحراز تقدم ضئيل بشأن التدابير المتفق عليها في ستوكهولم.
وفي شأن اجتماع لجنة تبادل الاسرى في الاردن قالت الصحيفة انقضت مهلة 7 يناير لتراجع القوات وخرج تبادل الأسرى بعد مطالب إضافية من المفاوضين الحوثيين.
وقال مصدر قريب من عملية السلام “إن وقف إطلاق النار ليس موجود الا على الورق ، لكن الأمر خلاف ذلك في رأس المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن جريفيث”.
وأطلع جريفيث مجلس الأمن الدولي في اجتماع مغلق يوم الخميس الماضي على جهود جديدة لتسهيل اجتماع خارج الحكومة مع ممثلي الحوثيين لمناقشة انسحاب المقاتلين وإعادة نشر قوة أمنية خاضعة لرقابة الأمم المتحدة في الحديدة بعد رفض الحوثي للسفر إلى الأراضي الموالية للحكومة.
وأكدت على انه واجه ضغوطا من ائتلاف الأمم المتحدة لإعلان وقف إطلاق النار – وهي خطوة من شأنها أن تعطي الضوء الأخضر بشكل فعال للهجوم المتجدد على المدينة التي يسيطر عليها المتمردون.

أضف تعليقـك