أخبـار اليمن هـــام

بدء اجتماعات لجنة إعادة الانتشار في «الحديدة» على متن «سفينة أممية»

│الخبر | متابعة خاصة

بدأت اجتماعات لجنة إعادة الانتشار في مدينة الحديدة باليمن، صباح اليوم، برئاسة الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، وحضور ممثلي الحكومة اليمنية الشرعية والمتمردين الحوثيين، وذلك على متن سفينة الأمم المتحدة في البحر الأحمر.
وسيعقد اللقاء في السفينة «فوس أبولو» التابعة للأمم المتحدة، بعد أن رفض الحوثيون اجتماعات اللجنة في مناطق سيطرة القوات الحكومية، ومخاوف الوفد الحكومي من هجوم قد يتعرضون له في مناطق سيطرة الحوثيين.
والْتحق وفد حكومي بحراً بالسفينة، وصعد أفراده على متنها في عرض البحر الأحمر، قبل أن تعود إلى ميناء الحديدة بانتظار وفد ميليشيا الحوثي الإيرانية الذي يُتوقع أن يصل اليوم الأحد؛ بحسب بيان للأمم المتحدة وفق “سكاي نيوز”.
وسيناقش الجانبان الخطوات المقبلة لتطبيق اتفاق هدنة الحديدة الذي تم التوصل إليه في السويد في ديسمبر الفائت، وينص على سحب المسلحين من المدينة.
ومن المتوقع ان تستمر اجتماعات لجنة إعادة الانتشار في الحديدة على متن السفينة 4 أيام.
من جهة، قال مركز أخبار الأمم المتحدة إن رئيس اللجنة الجنرال باتريك كاميرت صعد على ظهر السفينة في ميناء الحديدة وأبحر إلى نقطة التقاء بالوفد الحكومي في البحر الأحمر.
وعاد كاميرت وأعضاء الوفد على ظهر السفينة إلى ميناء الحديدة، حيث سينضم لهم وفد الحوثيين غدا الأحد.
وذكر بيان صحفي صادر عن المتحدث باسم الأمم المتحدة أن الأطراف ستستأنف المناقشات حول تطبيق اتفاق إعادة انتشار القوات وتيسير العمليات الإنسانية، وفق المتفق عليه في اتـفاق ستوكهولم.
ونص قرار أممي على إرسال بعثة قوامها 75 مراقباً مدنياً إلى الحديدة والموانئ المحيطة للإشراف على تطبيق اتفاق الهدنة؛ لكن 20 مراقباً فقط يتواجدون حالياً على الأرض لمراقبة وقف إطلاق النار؛ بحسب مسؤولين أمميين.
وقد عقد الاجتماع المشترك الأخير للجنة تنسيق إعادة الانتشار في الثالث من يناير كانون الثاني. ومنذ ذلك الوقت واصل كاميرت وفريقه عبور الخطوط الأمامية للانخراط مع الأطراف وبحث تطبيق الاتفاق.
وكان الطرفان، الحكومة اليمنية والحوثيون، قد اتفقا في مشاوراتهما في السويد آخر العام الماضي على إعادة الانتشار المشترك للقوات من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ.
وكانت اللجنة قد عقدت آخر اجتماعاتها في الثالث من يناير الماضي.
وهذا قد يكون اخر اجتماع للجنة برئاسة كاميرت الذي استقال من مهامه، وتعيين الأمم المتحدة الجنرال الدنماركي لوليسجارد في مهامه.

أضف تعليقـك