أخبـار اليمن إقتصــاد

غرفة عدن التجارية تشكو التحالف العربي لبعثة سفراء الاتحاد الاوروبي

│الخبر | عدن

اجتمع سفراء الاتحاد الأوروبي في اليمن بمعية دبلوماسيين من فرنسا وألمانيا وهولندا بقيادات الغرفة التجارية من رجال المال والأعمال وقطاع المرأة من سيدات الأعمال والحقوقيات في العاصمة المؤقتة عدن والذي يزور بلادنا حاليا برئاسة سفيرة الاتحاد الأوروبي السيدة انطونيا سالفو وفي الإجتماع رحب رئيس الغرفة التجارية والصناعية بعدن الأستاذ/ أبوبكر سالم باعبيد ببعثة الاتحاد الأوروبي وأشار إلى أن الغرفة التجارية تأسست منذ عام 1886م وهي أقدم غرفة تجارية على مستوى الشرق الأوسط حيث عانت الكثير وعدم القيام بتمكين القطاع الخاص أن يقوم بواجبه تجاه المجتمع وأوضح أن الغرفة تضررت جراء الحرب وأن القطاع الخاص يود استعادة مكانته بشكل أفضل بعد معاناة طويلة، وقال انه لن تقوم قائمة لهذا البلد إلا بعد إعطاء قطاع الأعمال حقه في التنمية والازدهار والرقي بالمجتمع.
وأكد على وجود العديد من التحديات التي تواجه نشاط القطاع الخاص ومنها: تأخير البواخر والنقل البحري ومرورها من طريق دبي وجدة مع إصدار ترخيص من التحالف وهذا يسبب تأخير وخسائر على التجار وحظر لبعض السلع من قبل التحالف بدون العودة المسبقة بالمنع،وتحدث حول قضية انهيار العملة المحلية أن وضعها مؤقت وشبه أفضل وغير مستقر وهذا يسبب تكلفة مرتفعة على السلع الأساسية التي تهم المواطن.
وبدوره تحدث رجل الأعمال خالد عبدالواحد نعمان أحد الحاضرين في الاجتماع أن القطاع الخاص مهمش منذ عقد السبعينيات مشيرا انه تعرض للمصادرة والتأميم لكل ممتلكاته العقارية والتجارية في جنوب البلاد ولفت أن هناك اتفاقية شراكة حقيقية جرى توقيعها منذ ديسمبر 2014م مع الرئيس عبد ربه منصور هادي وقيادات القطاع الخاص إلا أنها لم ترى النور وأضاف في كلمته أن اكبر متضرر من الحرب هو القطاع الخاص حيث تضررت منشأته وتعرضت للسرقة والنهب ولم يعوض حتى الآن.
كما تطرق الاجتماع بمشاركة مستفيضة من التجار والمستثمرين ناقشوها أمام البعثة الأوروبية حول عدم وجود قناصل أو سفارات للدول الأوروبية في عدن لفتح قنوات تواصل رسمية وعدم تعاون بعض الدول في إعطاء فيز السفر للقطاع الخاص ومنها المجموعة الأوروبية لأجل استمرار وتحسين نشاط عملهم الاقتصادي وأشاروا أن الاعتمادات المالية بطيئة جدا ولابد فتحها بالدولار الأمريكي بدلا عن اليورو والبنوك التي تعمل في هذا الجانب بنكين فقط وليس كل البنوك المتاحة، وشددوا في الاجتماع قضية الاستيلاء على الأراضي الخاصة ومنها أراضي المنطقة الحرة داعيين الجهات المعنية تفعيل قوانين حماية المستثمرين المحليين وعودة الأمن والأمان لتعافي المشاريع التنموية والخدمية مجددا،
ومن جانب آخر أفادت الأستاذة هدى الصراري رئيسة مؤسسة دفاع للحقوق والحريات نيابة عن قطاع المرأة أن بعثة الاتحاد الأوروبي التقت بشريحة واسعة من النساء باجتماع منفصل وجرى فيه مناقشة ابرز الصعوبات التي تعاني منها مدينة عدن والمرأة وفي الاجتماع نوقشت عدة أفكار من قبل الحاضرات ومنها مشكلة الأمن ومشكلة وصول المرأة إلى مواقع صنع القرار والتي تعاني منها في الوظيفة في السلم والحرب وبالتالي تراجع دور عملية المرأة سياسيا وثقافيا واجتماعيا منذ انتهاء الأزمة وحتى اليوم فيما استمع أعضاء البعثة ما قيل من النساء لمعرفة الحلول المتاحة.
إلى ذلك قالت رئيسة بعثة سفراء الاتحاد الاروربي باليمن السيدة انطونيا في مستهل الاجتماع: كوننا نحن في أوروبا نعتبر أبطال الحرب وقد خضنا العديد من الحروب وقمنا بتضحيات كبيرة وأوضحت أن مسألة انتهاء الحرب تتطلب الحوار من اجل إحقاق السلام وبه فقط تتحقق الثروة في الوطن، وأضافت أن الحرب ليس شيء ابدي ويكمن الحل العمل معا ونسيان الماضي والانطلاق نحو المستقبل.
واعتبرت أوروبا قوة عظمى في التجارة والاقتصاد، وهذا بفضل وجود القطاع الخاص بجميع أبعاده وبمشاريعه الصغيرة والمتوسطة والكبيرة ولن يحصل ذلك إلا بوجود الشراكة الفاعلة بين قطاع الخاص والعام،
وأكدت في كلمتها للحاضرين قائلة: دائما ما نقول للسلطات أنكم بحاجة إلى القطاع الخاص وهو يعتبر عامل أساسي في إعادة البناء للبنية التحتية واختتمت نثمن عاليا أن القطاع الخاص يحتاج إلى الاعتمادات المالية بشكل طارئ وخدمات مرنة والتي تستمر بالتغير طوال الوقت وهذا ما نسعى إليه جاهدين في انتشال وضعه المتدني إلى وضع أفضل.
حضر الاجتماع رئيس مؤسسة موانئ خليج عدن الأستاذ/ محمد علوي امزربه ونائبه عبد الرب الخلاقي وكلثوم النواصري رئيسة مجلس سيدات الأعمال.

أضف تعليقـك