أخبـار اليمن هـــام

الشرعية تُغضب الإمارات والسعودية عقب استقبالها مسؤولا تركيا في عدن

معين عبدالملك مع الوفد التركي في عدن

│الخبر | خاص

اعترى الغضب محسوبون على دولتي الامارات والسعودية في اليمن ، عقب قيام نائب وزير الخارجية التركي اسماعيل جكتلا ، امس الاثنين ، بزيارة رسمية الى محافظة عدن التقى خلالها رئيس الحكومة معين عبدالملك ، ثم نائب وزير الداخلية احمد الميسري.
الزيارة ورغم انها ناقشت “مجمل المستجدات السياسية والعسكرية التي تشهدها اليمن”، وكذلك “سبل تقديم الدعم والتعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في المجال الأمني والتأهيل والتدريب والتجهيز وتفعيل اللجنة المشتركة”.
الا ان هذه الزيارة اغضبت دول التحالف وفي مقدمتهم الامارات، التي اعتبرت الزيارة بأنها تأتي تجاوبا مع رغبة مشتركة، لمكون فاعل في جسم الشرعية في اشارة الى حزب الاصلاح، لإعادة تفعيل المحور التركي/القطري، لمنافسة التحالف العربي الذي تقول ابوظبي والرياض انه منهمك بدعم معركة الشرعية ضد الانقلابيين الموالين لإيران القريبة من قطر وتركيا.
وهذه أول زيارة لمسؤولين أتراك إلى اليمن بهذا المستوى منذ اندلاع الحرب مطلع العام 2015، كما إن وصولهم إلى مدينة عدن يحل دلائل كثيرة، خصوصاً مع رفض القوات الموالية للإمارات دخول مساعدات تركية إلى عدن، واعتقال تركيين اثنين قبل ثلاثة أسابيع قبل أن يتم الإفراج عنهما.
وجاءت الزيارة في ظل خلاف بين أنقرة والرياض ،عقب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في 2 أكتوبر 2018، في قنصلية بلاده في إسطنبول بتركيا.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أكد في الاول من ديسمبر المنصرم ، إنه “يجب إيجاد حل عاجل للأزمة اليمنية بعد استمرارها لنحو 4 سنوات”.
وشدد أردوغان في مؤتمر صحفي عقده في ختام قمة مجموعة العشرين بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، على ضرورة تخفيف آلام الشعب اليمني في أسرع وقت والحفاظ على سيادة ووحدة تراب البلاد.
وأضاف أن “الشعب اليمني المظلوم ترك لمصيره لأن منطقتهم لا تملك ما يكفي من الثروات النفطية، ولذلك يجب تخفيف آلامهم بأسرع وقت”.
وأكد أن “المجتمع الدولي الصامت تجاه الأزمة الإنسانية في اليمن، يتحمل مسؤولية الأطفال الجوعى والأبرياء المنتشلين من تحت الأنقاض”، مشيرًا أن تلك الأزمة وصلت لأبعاد تدمي قلوب الإنسانية جمعاء، وليس المسلمين وحدهم.
ولفت إلى أن الحل السياسي الشامل هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في اليمن، معربا عن دعم تركيا للمساعي الرامية لإحياء المفاوضات تحت مظلة الأمم المتحدة.
زيارة المسؤول التركي والوفد المرافق له الى عدن والتقائه رئيس الحكومة ووزير الداخلية من شأنها ان تثير حنق الرياض وابوظبي على الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي ، حتى وان جاءات هذه الزيارة بموافقة من الشرعية كردة فعل غير مباشرة كردة فعل على السلوك الاماراتي في جنوب اليمن، في ظل صمت سعودي.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك