أخبـار اليمن هـــام

بعد إخماد حريق مصافي عدن .. هل هو عمل مدبر لتنصل السعودية من الاستمرار في مد اليمن بشحنات الوقود ؟ ومن يقف خلفه ؟

│الخبر | خاص

تمكنت فرق الاطفاء في مدينة عدن ، قبل قليل ، من اخماد الحريق الذي اندلع في مصافي عدن بشكل كامل.
وقال مسؤولون في شركة المصافي ان الحريق اخمد نهائيا.
وكان ستة عمال اصيبوا بجراح اثر انفجار آخر وقع بخزان ثانٍ بالمصافي ، مساء اليوم السبت.
وقال شهود عيان إن النيران التي ضربت أحد خزانات منشأة مصافي عدن لتكرير النفط، في مدينة عدن (جنوبي البلاد) تمددت إلى خزان آخر قبل اخماده.
وتردد عن الحريق ان جهات نافذة تقف خلف حريق انفجار واحراق خزانات الوقود بالمصافي والذي تستخدمه لجنة المشتقات السعودية لتزويد محطات كهرباء عدن بالوقود.
وان ما جرى في مصافي عدن عمل تخريبي تم عبر ادوات لنافذين داخل المصافي بعد ان بات الخزان المستهدف خارج سيطرة النافذين المرتبطين بالحكومة اليمنية وجهات نافذة .
وفي حين افادت معلومات نشرتها مواقع اخبارية جنوبية ان المصافي تشهد منذ فترة صراع خفي نتيجة سحب عدد من الخزانات من ايدي احمد العيسي لتخزين المشتقات النفطية السعودية المخصصة للكهرباء فيها.
يزعم مراقبون ان هذا العمل التخريبي الذي استهدف المصفاة ، قد يكون مقدمة لتوقف السعودية عن الاستمرار في تزيد المدينة بالمشتقات النفطية ، واتخاذ هذا العمل التخريبي مبررا للتوقف، وتنصل الرياض عن الاستمرار في ارسال شحنات الوقود الى عدن.
وتتهم مصادر جنوبية التاجر أحمد صالح العيسي بالوقوف خلف إحراق الخزان باعتباره الخاسر من اعتماد المنحة السعودية ويعمل على اعاقة استمرارها وفقا لتلك المصادر.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك