أخبـــار وتقـاريــر أخبـار اليمن

الحوثي يزعم انحياز كامرت للتملص من اتفاق السويد

│الخبر | الوطن

في وقت أكدت الحكومة الشرعية اليمنية والسعودية والإمارات، في رسالة موجهة إلى مجلس الأمن الدولي، رفض ميليشيات الحوثي الانقلابية الالتزام باتفاق السويد المتعلق بوقف إطلاق النار في مدينة الحديدة، قالت مصادر يمنية، إن قيادات في الميليشيات الحوثية، بدأت حملة تحت قوة السلاح، لجمع توقيعات ضد رئيس لجنة إعادة الانتشار، الجنرال الهولندي باتريك كامرت.
وتزعم الميليشيات بانحياز كامرت بعد رفضه تسليم ميناء الحديدة لمتمردين متخفين في ملابس مدنية، وهي الخدعة التي لجأ إليها الحوثيون للالتفاف على اتفاق السويد.
وأكدت مصادر يمنية أن محافظ الحديدة، المعين من قبل الميليشيات، عقد اجتماعا بمندوبي المديريات في المجلس المحلي، وأجبرهم تحت تهديد السلاح على توقيع وثيقة تدين كامرت.

رسالة لمجلس الأمن
كان ممثلو اليمن والسعودية والإمارات العربية المتحدة في الأمم المتحدة، قد ذكروا في رسالة موجهة إلى مجلس الأمن الدولي، أن ميليشيات الحوثيين الإيرانية شنت هجمات بما في ذلك إطلاق نيران القناصة وصواريخ بالستية متوسطة المدى في الحديدة حتى بعد الموافقة على الهدنة، بحسب ما ذكر مصدر دبلوماسي غربي، أول من أمس.
وأضاف المصدر أن الرسالة التي تحمل تاريخ 31 ديسمبر، وموجهة إلى كاكو هواجدا ليون أدوم، رئيس مجلس الأمن الدولي حتى تاريخه، قالت، إن الحوثيين أقاموا حواجز وحفروا خنادق في المدينة المطلة على البحر الأحمر.

أسباب التحايل
يقضي اتفاق الحديدة بانسحاب ميليشيات الحوثي من مدينة الحديدة والميناء خلال 14 يوما، وإزالة أي عوائق أو عقبات تحول دون قيام المؤسسات المحلية بأداء وظائفها.
ونص الاتفاق أيضا على انسحاب الميليشيات من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى إلى شمال طريق صنعاء، في مرحلة أولى خلال أسبوعين، وفق بنود الاتفاق، كذلك إشراف لجنة تنسيق إعادة الانتشار على عمليات إعادة الانتشار والمراقبة، بالإضافة إلى عملية إزالة الألغام من الحديدة ومينائها، كما تضمن الاتفاق أن تودع جميع إيرادات موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى في البنك المركزي اليمني من خلال فرعه الموجود في الحديدة، للمساهمة في دفع مرتبات موظفي الخدمة المدنية بمحافظة الحديدة وجميع أنحاء اليمن.

أضف تعليقـك