أخبـــار وتقـاريــر أخبـار اليمن

ترحيب رسمي يمني سعودي بقرار مجلس الأمن والحوثيون يعتبرونه لاغيا للقرار «2216»

│الخبر | وكالات

لقي قرار مجلس الأمن الجديد بشأن اليمن ترحيباً رسمياً من الحكومتين اليمنية والسعودية وإشادة بمضمونه وتأكيداً من الجانبين على تنفيذ ما ورد فيه.
حيث رحبت الحكومة اليمنية بقرار مجلس الأمن رقم ( 2451 ) الصادر يوم الجمعة، والذي جدد تأكيد المجتمع الدولي على وحدة وسيادة اليمن وسلامة أراضيه، وشدد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي شامل استنادا إلى المرجعيات الثلاث المتفق عليها المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة لاسيما القرار 2216.
كما رحب بيان الحكومة اليمنية الذي صدر بعد ساعات من التصويت على قرار مجلس الأمن بالدعوة إلى الإلتزام باتفاق ستوكهولم وفقاً للجداول الزمنية المحددة له، “بما في ذلك انسحاب مليشيا الحوثي من مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى وتنفيذ آلية اتفاق تبادل الأسرى وما ورد في إعلان تفاهمات مدينة تعز”.
وأعربت الحكومة عن استعدادها الكامل للانخراط بكل إيجابية مع جهود المبعوث الأممي ودعوة لمواصلة المشاورات السياسية فور تنفيذ كافة بنود ما تم التوصل إليه في ستوكهولم، ولا ترى الحكومة أي جدوى من عقد جولات جديدة من المشاورات إلا بعد تنفيذ انسحاب المليشيات الحوثية من الحديدة وموانئها وضمان عودة السلطات الحكومية الشرعية والحفاظ على التسلسل الهرمي للسلطة وفقًا للقانون اليمني، كما ورد في اتفاق ستوكهولم حول الحديدة.
من جانبها رحّبت المملكة العربية السعودية، بالقرار البريطاني الصادر عن مجلس الأمن الدولي اليوم بشأن اليمن.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن نائب المندوب الدائم لوفد المملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور خالد منزلاوي في بيان صحفي للوفد الدائم أن القرار يؤكد جهود الدبلوماسية السعودية وتأثيرها المباشر في قرارات المجتمع الدولي.
وأفاد أن القرار يؤكد أيضاً على نجاح الضغط العسكري من قبل التحالف، والجهد الدبلوماسي السعودي في إرغام الحوثيين على الإنسحاب من الحديدة.
من جانب آخر أبدت جماعة الإنقلابيين الحوثيين ترحيباً متحفظاً بالقرار الجديد الذي يعتقدون أنه لا يلبي طموحهم في التحقيق في الإنتهاكات التي يرتكبها التحالف في اليمن.
إلا أن محمد عبدالسلام الناطق باسم جماعة الحوثيين ورئيس وفدها إلى مشاورات السويد أبدى ترحيباً متحفظاً بالقرار مستنكراً ما قال إنه الموقف الأمريكي الرافض لإدراج بند التحقيق بالإنتهاكات ضد اليمنيين على حد وصفه.
وأضاف عبدالسلام في تغريدة بصفحته على تويتر “رغم ملاحظتنا ومؤاخذتنا على بعض مصطلحاته ومضامينه، واستنكارنا للموقف الأمريكي الرافض إدراج التحقيق في الانتهاكات المروعة التي حدثت بحق اليمنيين، إلا أننا نعتبر قرار مجلس الأمن الجديد الداعم (لاتفاق استوكهولم) خطوة إيجابية ومهمة نحو وقف العدوان وفك الحصار تمهيدا للحل السياسي الشامل”.
بينما اعتبر القيادي الحوثي عبدالملك العجري، وهو عضو الوفد الحوثي في مشاورات السويد، اعتبر القرار الجديد “يلغي، وإن ضمناً، القرار العرطة ٢٢١٦”.

أضف تعليقـك